تسعى وزارة الثقافة للنهوض بالفعل الثقافي وإطلاقه في فضاء إبداعي حر، إيمانًا برؤيتها نحو ثقافة مجتمعية مدنية ذات بُعد إنساني.
والمتابع لنشاطات وفعاليات الوزارة يجد أنه لا يمر يوم إلا وتحظى بنشاط هنا أو هناك، للوزارة أو أقسامها أو ألوية الثقافة أو مراكزها أو جمعياتها.
فالوزارة حاضنة لألوية الثقافة، ومهرجان جرش، والعديد من المجلات والجمعيات الثقافية، ومكتبة الأسرة، والمعهد الموسيقي، وفرقة الفنون، إلى جانب المركز الثقافي الملكي، والمكتبة الوطنية، ومتحف الحياة، ومعرض الكتاب، ودعم وشراء الكتب، وتدريب الفنون والصناعات الثقافية، وغيرها الكثير.
وحقيقة الأمر، تجد هذا الحضور الدائم لوزير الثقافة النشيط الهادئ، معالي الأستاذ مصطفى الرواشدة، ومتابعته للأنشطة والفعاليات والندوات والمؤتمرات وورش العمل، خاصة ما يتعلق بمشروع السردية الأردنية الذي أطلقه صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، والمتابعة المستمرة من قبل أمين عام الوزارة، الدكتور نضال العياصرة، لكافة الفعاليات، دون كلل أو ملل.
هذه الوزارة، ودولة رئيس الوزراء شاهد على أنشطتها، لا بد من النظر بكل جدية إلى رفع ميزانيتها ومضاعفتها، حتى تستمر في أداء مهامها، وتحديث أنشطتها وتفعيلها وتجديدها، ونشرها بصورة أفضل وأشمل، وإقامة أنشطة جديدة ومتجددة في كل زمان ومكان.
***
للتأمل:
قال الشاعر:
دَعْمُ الثَّقَافَةِ عَزْمُ أُمَّتِنَا
بِهِ نُعْلِي الصَّرْحَ وَالعَلَمَ