التنمية الاجتماعية: الدعم المجتمعي
د.عدنان الطوباسي
01-10-2026 11:35 AM
يحظى الأردن بالكثير من الناس الذين لديهم القدرة على دعم المشاريع والشؤون الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والبيئية والإنسانية وغيرها.
وفي الأردن كثير من رجال الأعمال والأثرياء والنواب والأعيان الذين بإمكانهم أن يساهموا مساهمة فعّالة في خدمة وتنمية الكثير من المشاريع التي تهم مدنهم أو قراهم أو باديَتهم أو مخيماتهم.
وفي هذا المجال، حدثتني معالي وزيرة التنمية الاجتماعية الأستاذة وفاء بني مصطفى عن كثير من المشاريع والمراكز التي ساهم في دعمها الكثير من رجال الأعمال والأعيان والنواب والأثرياء.
وتقول إنها في أي مدينة أو قرية أو مخيم أو بادية تذهب إليها، يرافقها عدد من أبناء تلك المناطق، ويرون بأم أعينهم احتياجات مناطقهم، ويعلمون أيضًا أن إمكانيات الحكومة محدودة، وتحتاج إلى مساهمة من يستطيع إلى ذلك سبيلًا. وهنا أعرض قدرة الوزارة، وما هي الاحتياجات الأخرى التي تحتاج إلى دعم، أمام أعينهم، وأطلب ممن أرى فيه القدرة على الدعم تمويل المشروع لسنة أو سنتين أو أكثر، حسب إمكانياته.
والحقيقة أن كثيرًا من الناس الطيبين يساهمون بطريقة أو أخرى في خدمة قراهم ومدنهم وبلدياتهم ومخيماتهم وأماكن سكنهم.
هي طريقة طيبة في الدعم المجتمعي من قبل أهل الخير وكرام الناس الذين يساهمون في أعمال البناء والتنمية في أردننا الغالي.
وتقديرًا لمثل هؤلاء، ينبغي أن تُطلق أسماؤهم على مشاريع أو مراكز أو مدارس أو قاعات دراسية أو شوارع، تحفيزًا لهم ولغيرهم، وتقديرًا لمساهماتهم.
لقد نجحت معالي الأستاذة وفاء بني مصطفى، وزيرة التنمية الاجتماعية، في استقطاب أبناء الوطن الميسورين للمساهمة ودعم كثير من المشاريع الإنسانية، ونتمنى أن نرى مثل هذه المساهمات في كافة الوزارات والبلديات، من أجل أردننا الغالي وأهله الطيبين.
***
للتأمل:
قال الشاعر:
بِالعَزْمِ نَبْنِي ونَحْمِي السَّهْلَ والجَبَلا
ونَجْعَلُ الحُبَّ فِي أَوْطَانِنَا عَمَلا
adnanodeh58@yahoo.com