facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




اقتحامات المسجد الأقصى .. أحداث الداخل الفلسطيني عنف وتهويد!


حسين دعسة
03-10-2026 09:04 AM

حكومة اليمين المتطرف التوراتي الإسرائيلي النازي، تتعمد منذ الحرب العدوانية الإسرائيلية على غزة ورفح والضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، وأكثر من ذلك، كما هو عدوانه المتكرر على جوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، على التحريض، وملاحقة الأوقاف الإسلامية، بحجج وأهمية، اغلبها افتعال اشكاليات أمنية وانفلات للمستوطنين وذلك برعاية وحماية من أعضاء كبار في تاريخ التطرف الصهيوني منهم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، الصهيوني يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي التوراتي، المتطرف إيتمار بن غفير.

جمعتهم، شللية وعصابات، تدعي الدين اليهودي، وهي تقود عصابات الإرهاب والتخلف، وتتلقى التحريض والأموال السوداء، من جمعيات وتنظيمات متطرفة من الولايات المتحدة الأمريكية وبعض الدول الأوروبية، ومنها جمعيات منظمة الايباك التي تدعم وتمول حركات الإرهاب الإسرائيلي المتطرفة، وهي اختبارات، وخيارات للتحريض على سكان واهالي القدس وقرى جوار بيت المقدس وحرم المسجد الأقصى المبارك،.
يأتي هذا التطرف والإرهاب المتعمد ضد الأوقاف والمقاسات المسيحية والإسلامية في القدس، كم رحلة من افتعال العنف والدخول القسري بمناسبا موهومة من الأعياد اليهودية المفتعلة، منها ما جاء في ثالث أيام ما يسمى "بعيد العرش" اليهودي، وهو خيال مزيف في عقل التطرف الذي يقود دولة الاحتلال الإسرائيلي العنصرية .

ووفق الحال وإشارات ما يحدث، بكل مخاطرها المعاشة ، وصف أصحاب محلات، اجبر الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، اهلها على اغلاقها في البلدة القديمة، القدس الشرقية المحتلة، وفق ما جاء في بيان ل (جمعية حقوق المواطن):

إذ أُجبرت سلطات الاحتلال عشرات أصحاب المحال والمقاهي والمطاعم الفلسطينية في سوق القطانين بالبلدة القديمة في القدس على إغلاق أبوابهم خلال عيد العُرش اليهودي، لإفساح المجال أمام إقامة صلوات يهودية في السوق. وفي الوقت نفسه، طُلب من نحو 200 فلسطيني يسكنون على امتداد مسار الصلوات البقاء في منازلهم وعدم الخروج منها أثناء إقامتها. ويقول التجار إن هذه هي المرة الأولى التي يُطلب منهم فيها إغلاق محالهم طوال فترة العيد؛ ففي السابق، كانت الإغلاقات تقتصر على ساعات معدودة.

الأوقاف الإسلامية والمسيحية في القدس وجوار بيت المقدس والمسجد الأقصى المبارك، مترابطة مقامة على الوقف الهاشمي، وما تحمله الوصاية الهاشمية من التزامات ومقام سام، ففي كل أرجاء القدس، مثال ذلك سوق القطانين، الممتد من شارع الواد حتى أحد أبواب المسجد الأقصى، 56 محلًا ومقهى ومطعمًا. وفي الأسبوع الماضي، أبلغت الشرطة التجار هاتفيًا، ثم حضر عناصرها إلى المحال وأبلغوهم مباشرة بوجوب إغلاقها طوال معظم أيام العيد. ولم تُبرز الشرطة أي أمر أو تعليمات خطية، موضحة أن الإغلاق جاء للسماح بإقامة صلوات يهودية في السوق. ومنذ يوم السبت، بقيت المحال مغلقة خلال الصلوات، فيما لزم السكان منازلهم.

وتوجّهت جمعية حقوق المواطن بشكل عاجل إلى قائد شرطة لواء القدس والمستشار القضائي للشرطة،وهي قوى أمنية صهيونية متطرفه بحجة الأمن القومي الصهيوني وحكومة السفاح نتنياهو.

كل المطالبات بإلغاء التعليمات والسماح بفتح المحال. وأكدت الجمعية أن حلول عيد العُرش وإقامة الصلوات لا يمنحان الشرطة صلاحية تعطيل الحركة التجارية، والمساس بأرزاق مئات الأشخاص، أو منع السكان من مغادرة منازلهم. وشددت على أن الأمر لا يتعلق بحدث أمني يبرر فرض قيود بهذه الخطورة ولأيام متواصلة، وأن بإمكان الشرطة اللجوء إلى بدائل، مثل تغيير مسار الصلوات، أو تقليص ساعاتها، أو نشر قوات لحماية التجار ومحالهم.

ما يبرز في الداخل الفلسطيني، أن المستوطنين والشباك، يُجبر عشرات التجار الفلسطينيين على إغلاق محالهم طوال فترة العيد، وأن يُطلب من مئات السكان البقاء في منازلهم من أجل إقامة صلوات يهودية في البلدة القديمة. الشرطة تقلب الأمور رأسًا على عقب: فبدلًا من حماية السكان وضمان استمرار حياتهم اليومية وحماية ممتلكاتهم، تجعلهم هم من يدفع الثمن. يجب إلغاء هذه التعليمات فورًا والسماح بفتح المحال"، وهذا عرض حال سكان القدس والضفة الغربية .

ما يظهر بكثافة، وبالتالي يحتاج إلى تنبيه، أن مئات المستوطنين المتطرفين بقيادة وزيري الجيش والأمن الإسرائيليين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك.

الحدث، مؤشر خطير، تهويد مقصود ويبحث السفاح نتنياهو وحكومة التطرف التوراتية الإسرائيلية النازية، عن افتعال للحرب والواجهة.

كالاغنام والحمير، وغلا التطرف، مئات المستوطنين المتطرفين بقيادة وزيري الجيش والأمن الإسرائيليين يقتحمون الأقصى القدس المحتلة، وكان يوم 28 أيلول، الاستمرار الذي تزدد فيه مظاهر العنف إذ اقتحم 1271 مستوطنا يهوديا منذ صباح اليوم الاثنين، المسجد الأقصى المبارك بمدينة القدس المحتلة يتقدمهم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، ووزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، في ثالث أيام ما يسمى "بعيد العرش" اليهودي.

من طرف اخر، محافظة القدس نوهت في بيان، أن كاتس وبن غفير تقدما اقتحام المستوطنين للمسجد الأقصى، تحت حراسة أمنية مشددة من شرطة الاحتلال وأدوا طقوسا تلمودية في المنطقة الشرقية للأقصى.

ويشهد المسجد الأقصى تصاعدا في اقتحامات المستوطنين منذ بداية الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.

وتستغل سلطات الاحتلال والمستوطنون الأعياد لفرض وقائع جديدة على الأرض واستباحة المسجد الأقصى المبارك وتعطيل حياة المقدسيين وحركتهم اليومية.

يذكر أن 1500 مستوطن وحاخامات اقتحموا المسجد الأقصى الأحد، وأدوا طقوسا وصلوات تلمودية، لا سيما قرب باب القطانين، أحد أبواب المسجد، بالتزامن مع إدخال ما يسمى "القرابين النباتية" إلى ساحاته، إلى جانب ترديد الأناشيد وإقامة حلقات الرقص، وأداء السجود الملحمي والانبطاح الجماعي، في مشاهد تعكس تصعيدا متواصلا في فرض الطقوس التلمودية داخل المسجد الأقصى المبارك، ومحاولات تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم فيه.

يفتعل عصابات المستوطنين، ادعاء العبادة وهم على تطرفهم، فلم يقتصر على أداء الصلوات، إذ شهدت باحات المسجد الغناء والرقص وأداء مظاهر احتفالية جماعية من قبل المستعمرين خلال اقتحاماتهم، في سلوك استفزازي يمس حرمة المسجد ومشاعر المسلمين، ويؤكد أن الاقتحامات باتت تتحول بصورة متصاعدة إلى مساحة لإقامة طقوس دينية علنية داخل المسجد الاقصى .

لعل من الضروري، الكشف عن آخر تقرير صهيوني، غربي، أبرز : مخطط استيطاني لقطع التواصل بين شمال الضفة ووسطها.

وقد كشف المكتب الوطني للدفاع عن الأرض: ربط المستوطنات والبؤر بشبكة طرق وبنى تحتية يهدف إلى إحكام الطوق على المناطق الفلسطينية
وفي تطور لاحق لكل أشكال التهويد والاستيطان، نشرت دولة الاحتلال، رغبات تطرف توراتي، صهيوني، جاء على شكل صور جوية لمنطقة [مخطط E1 الاستيطاني الذي يهدف لربط القدس بعدد من المستوطنات، التي تعتدي على الأراضي والمزارع والأوقاف في القدس والضفة الغربية ].

قال المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الاستيطان، إن سلطات الاحتلال تعمل على ترسيخ كتلة استيطانية ممتدة من الشرق إلى الغرب في شمال الضفة الغربية، بما يهدد التواصل الجغرافي بين شمال الضفة ووسطها.

. عمليا، أن نظرات في تقرير الاستيطان الأسبوعي الذي نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، أن المخطط يتمحور حول ما يسمى كتلة "قانا"، من خلال ربط مستوطنات وبؤر استيطانية بينها "أريئيل" و"عمانوئيل" و"كرني شمرون" و"يتسهار"، عبر شبكة من الطرق والمحاور ومشاريع البنية التحتية.. كيف ذلك:

*اولا:

يبدأ الشريط من محيط "يتسهار" شرقًا، ويمتد غربًا عبر مواقع استيطانية في منطقة وادي قانا وصولًا إلى "عمانوئيل" و"كرني شمرون" و"يكير" و"نوفيم"، ويرتبط بكتلة "أريئيل". واعتبر المكتب أن اكتمال هذا المخطط سيؤدي إلى عزل تجمعات فلسطينية وتقويض إمكانات توسعها العمراني والاقتصادي والزراعي.

*ثانيا:

المخطط يترافق مع خطوات استيطانية متسارعة، بينها الدفع بمخططات لبناء 1,670 وحدة سكنية في عدد من المستوطنات، إلى جانب توسيع ما يسمى "الخط الأزرق" لمستوطنة "كيداه" المقامة على أراضي جالود جنوب نابلس بنحو 178 دونمًا.

*ثالثا:

في الأغوار، تم منح مستوطنة "نوّه غديد" رمزًا رسميًا من وزارة الداخلية الإسرائيلية، فيما تواصلت أنشطة استيطانية أخرى، بينها مشروع سياحي جديد في مستوطنة "ألون موريه" شرق نابلس بتكلفة نحو 3.2 مليون شيكل.

*رابعا:

سلسلة من اعتداءات المستوطنين وإجراءات الاحتلال خلال الأسبوع الماضي، شملت مهاجمة فلسطينيين ومركباتهم، اقتلاع أشجار، تجريف أراضٍ، هدم منشآت، وإقامة بؤرة استيطانية جديدة في منطقة جبل حريش شرق جنين، إلى جانب إجراءات تهدد تجمعات فلسطينية بالتهجير.

وفي محاذاة ذلك، الإرهاب الإسرائيلي يحتمي بألاعيب السفاح نتنياهو، وعلينا الانتباه وتعميم ما يحدث، ذلك أن السماح المتكرر بهذه الممارسات داخل المسجد الأقصى، وتوفير الحماية العسكرية للمقتحمين، يمثلان تصعيدا خطيرا في سياسة فرض الأمر الواقع، ومحاولة لتكريس تقسيم زماني ومكاني للمسجد، عبر استغلال الأعياد والمناسبات الدينية اليهودية لفرض طقوس جديدة داخل أحد أقدس المواقع الإسلامية.

وتأتي هذه الاقتحامات وسط تشديد سلطات الاحتلال إجراءاتها العسكرية في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة وفرض قيود على دخول المصلين وحركاتهم.

هناك خوف حقيقي من جنون إرهاب حكومة الاحتلال الإسرائيلي الصهيوني، وما في أحداث الداخل الفلسطيني من عنف وتهويد وسجون وارهاب.

huss2d@yahoo.com





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :