الانتخابات الاسرائيلية قبل 25 يوماً من موعد الاقتراع - ورقة تقدير موقف
ايمن الحنيطي
03-10-2026 01:57 PM
مقدمة
بناءً على أحدث استطلاعات الرأي الاسرائيلية ، وخصوصًا استطلاع صحيفة "معاريف" المنشور اليوم الجمعة (2 أكتوبر 2026)، تقدم ورقة تقدير الموقف هذه صورة لأبرز التطورات والمشهد الانتخابي الإسرائيلي قبل 25 يومًا من موعد الاقتراع.
أولاً: خريطة المقاعد المحدثة (استطلاع معاريف - 2 أكتوبر 2026)
أظهر الاستطلاع الذي أُجري بواسطة "مركز لازار للأبحاث" بالتعاون مع "Panel4ALL"، على عينة تمثل المجتمع الإسرائيلي، النتائج التالية:
الحزب الزعيم المقاعد (مقارنة بالأسبوع الماضي)
يشار غادي آيزنكوت 21 (▼ انخفاض من 22)
الليكود بنيامين نتنياهو 19 (▲ ارتفاع من 18)
بياحد نفتالي بينيت 13 (ثابت)
الديمقراطيون يائير غولان 10 (▼ انخفاض من 11)
يسرائيل بيتينو. أفيغدور ليبرمان 9 (ثابت)
عوتسما يهوديت إيتمار بن غفير 9 (ثابت)
القائمة المشتركة يوسف جبارين 7 (ثابت)
يهدوت هتوراه اسحق غولدكنوبف 7 (▲ ارتفاع من 6)
شاس أرييه درعي 7 (▲ ارتفاع من 6)
الصهيونية الدينية–زيهوت سموتريتش–فيغلين 5 (▼ انخفاض من 6)
القائمة العربية الموحدة منصور عباس 5 (ثابت)
عمخا إسرائيل أوفير فينتر 4 (ثابت)
الاحتياطيون والاقتصاديون هندل–زليخا 4 (ثابت)
(ملاحظة: الأحزاب التي لم تتجاوز نسبة الحسم: "كحول لافان" 0.7%، "هتزيبور هحريدي" 0.6%، "نعوم" 0.4%، "تسوميت بيت يسرائيل" 0.3%)
ثانيًا: خريطة الكتل السياسية
على الرغم من تقارب الكتل، لا يزال أي معسكر بعيدًا عن حسم 61 مقعدًا لتشكيل الحكومة:
· معسكر الائتلاف (نتنياهو): 51 مقعدًا (▲ ارتفاع من 49). يتكون من: الليكود (19) + عوتسما يهوديت (9) + شاس (7) + يهدوت هتوراه (7) + الصهيونية الدينية–زيهوت (5) + عمخا إسرائيل (4).
· كتلة التغيير (المعارضة الصهيونية): 53 مقعدًا (▼ انخفاض من 55). تتكون من: يشار! (21) + بياحد (13) + الديمقراطيون (10) + يسرائيل بيتينو (9).
· الكتلة الثالثة (غير المنحازة): 4 مقاعد. تتكون من حزب "الاحتياطيون والاقتصاديون" (4)، الذي لم يحسم انتماءه بعد.
· الأحزاب العربية: 12 مقعدًا (القائمة المشتركة 7 + القائمة العربية الموحدة 5).
ثالثًا: الملاءمة لرئاسة الحكومة
تراجع فارق الملاءمة بين إيزنكوت ونتنياهو ليصبح 6 نقاط مئوية فقط، لكن إيزنكوت لا يزال متقدمًا:
· غادي إيزنكوت: 47% مقابل بنيامين نتنياهو: 41%.
· نفتالي بينيت: 45% مقابل بنيامين نتنياهو: 41% (الفارق ثابت).
· بنيامين نتنياهو: 44% مقابل أفيغدور ليبرمان: 39% (توسيع نتنياهو لفارقه).
رابعًا: المزاج العام — مخاوف أمنية واسعة
يُظهر الاستطلاع أن 67% من الإسرائيليين يشعرون بالقلق (43% قلقون جدًا، 24% قلقون للغاية) من احتمال وقوع حدث أمني بحجم هجوم 7 أكتوبر 2023.
هذه المخاوف مشتركة بين ناخبي الائتلاف (65%) والمعارضة (77%)، لكن بنسب متفاوتة، مما يعكس حالة عدم يقين أمني عميقة قد تؤثر على سلوك الناخبين.
وقد اتهم زعيم المعارضة يائير لابيد رئيس الوزراء نتنياهو بمحاولة "إثارة الخوف" قبل الانتخابات من خلال التحذير من هجمات محتملة، في حين يقول نتنياهو إن التحذيرات مبنية على معلومات استخبارية، ثم أتت حادثة فلاي دبي والتي حتما سيستغلها نتنياهو.
خامسًا: السيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة
في ظل الجمود الحالي، تبرز أربعة سيناريوهات رئيسية، لا يبدو أي منها حاسمًا حتى الآن:
· السيناريو الأول: عودة نتنياهو وائتلافه للسلطة. يتطلب حصوله على 61 مقعدًا، وهو ما لا تُظهره الاستطلاعات الحالية (51 مقعدًا).
يتطلب ضم "الكتلة الثالثة" (4 مقاعد) والحصول على دعم خارجي من أحزاب أخرى، وهو أمر معقد بسبب رفض بعض الأحزاب الصغيرة الجلوس مع نتنياهو.
· السيناريو الثاني: حكومة برئاسة إيزنكوت. يتطلب 61 مقعدًا. يمتلك إيزنكوت 53 مقعدًا، ويحتاج إلى 8 مقاعد إضافية. يمكن أن يأتي ذلك من "الكتلة الثالثة" (4) + دعم خارجي من الأحزاب العربية (12)، وهو خيار يواجه عقبتين: رفض إيزنكوت العلني لضم "رع"م" (منصور عباس) إلى حكومته، وتصريحه بأن الحكومة ستعتمد على "61 عضو كنيست صهيوني".
· السيناريو الثالث: حكومة وحدة وطنية (نتنياهو–إيزنكوت). يبدو هذا السيناريو مستبعدًا حاليًا بسبب تصريحات إيزنكوت المتكررة بأن نتنياهو "غير مؤهل للقيادة"، ورفضه القاطع لأي تناوب على رئاسة الوزراء. في المقابل، يقول نتنياهو إنه يريد "حكومة وطنية واسعة"، لكنه يرفض التخلي عن شركائه من الأحزاب الدينية والمتطرفة.
· السيناريو الرابع: جولة ثانية من الانتخابات (الأكثر ترجيحًا). مع استمرار الجمود وعدم قدرة أي كتلة على الوصول إلى 61 مقعدًا، يبدو الذهاب إلى انتخابات جديدة هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، خاصة مع استمرار حالة الاستقطاب حول نتنياهو.
خلاصة تقدير الموقف
1. الجمود السياسي مستمر: لا تزال الخريطة السياسية عالقة بين كتلتين كبيرتين (51 و53 مقعدًا)، مع وجود كتلة ثالثة صغيرة (4 مقاعد) يمكنها ترجيح كفة أي منهما.
2. إيزنكوت يتفوق لكنه لا يحسم: لا يزال يتقدم على نتنياهو في الملاءمة لرئاسة الحكومة، لكن حزبه "يشار!" يفقد زخمه، مما يضعف قدرته على فرض شروطه.
3. العامل الأمني هو المتغير الأكبر: المخاوف الأمنية الواسعة (67%) قد تدفع الناخبين نحو اليمين أو تعزز الانقسام، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بالنتيجة النهائية.
4. السيناريو الأرجح: انتخابات جديدة. في غياب أي سيناريو واضح لتشكيل حكومة، يبدو الذهاب إلى جولة ثانية هو المخرج الأكثر ترجيحًا من حالة الجمود الحالية.(ثابت)
القائمة المشتركة يوسف جبارين 7 (ثابت)
يهدوت هتوراه يتسحاق غولدكنوبف 7 (▲ ارتفاع من 6)
شاس أرييه درعي 7 (▲ ارتفاع من 6)
الصهيونية الدينية–زيهوت سموتريتش–فايغلين 5 (▼ انخفاض من 6)
القائمة العربية الموحدة منصور عباس 5 (ثابت)
عمخا إسرائيل أوفير فينتر 4 (ثابت)
الاحتياطيون والاقتصاديون هندل–زليخا 4 (ثابت)
(ملاحظة: الأحزاب التي لم تتجاوز نسبة الحسم: "كحول لافان" 0.7%، "هتزيبور هحريدي" 0.6%، "نعوم" 0.4%، "تسوميت بيت يسرائيل" 0.3%)
ثانيًا: خريطة الكتل السياسية
على الرغم من تقارب الكتل، لا يزال أي معسكر بعيدًا عن حسم 61 مقعدًا لتشكيل الحكومة:
· معسكر الائتلاف (نتنياهو): 51 مقعدًا (▲ ارتفاع من 49). يتكون من: الليكود (19) + عوتسما يهوديت (9) + شاس (7) + يهدوت هتوراه (7) + الصهيونية الدينية–زيهوت (5) + عمخا إسرائيل (4).
· كتلة التغيير (المعارضة الصهيونية): 53 مقعدًا (▼ انخفاض من 55). تتكون من: يشار! (21) + بياحد (13) + الديمقراطيون (10) + يسرائيل بيتينو (9).
· الكتلة الثالثة (غير المنحازة): 4 مقاعد. تتكون من حزب "الاحتياطيون والاقتصاديون" (4)، الذي لم يحسم انتماءه بعد.
· الأحزاب العربية: 12 مقعدًا (القائمة المشتركة 7 + القائمة العربية الموحدة 5).
ثالثًا: الملاءمة لرئاسة الحكومة
تراجع فارق الملاءمة بين إيزنكوت ونتنياهو ليصبح 6 نقاط مئوية فقط، لكن إيزنكوت لا يزال متقدمًا:
· غادي إيزنكوت: 47% مقابل بنيامين نتنياهو: 41%.
· نفتالي بينيت: 45% مقابل بنيامين نتنياهو: 41% (الفارق ثابت).
· بنيامين نتنياهو: 44% مقابل أفيغدور ليبرمان: 39% (توسيع نتنياهو لفارقه).
رابعًا: المزاج العام — مخاوف أمنية واسعة
يُظهر الاستطلاع أن 67% من الإسرائيليين يشعرون بالقلق (43% قلقون جدًا، 24% قلقون للغاية) من احتمال وقوع حدث أمني بحجم هجوم 7 أكتوبر 2023. هذه المخاوف مشتركة بين ناخبي الائتلاف (65%) والمعارضة (77%)، لكن بنسب متفاوتة، مما يعكس حالة عدم يقين أمني عميقة قد تؤثر على سلوك الناخبين. وقد اتهم زعيم المعارضة يائير لابيد رئيس الوزراء نتنياهو بمحاولة "إثارة الخوف" قبل الانتخابات من خلال التحذير من هجمات محتملة، في حين يقول نتنياهو إن التحذيرات مبنية على معلومات استخبارية.
خامسًا: السيناريوهات المحتملة لتشكيل الحكومة
في ظل الجمود الحالي، تبرز أربعة سيناريوهات رئيسية، لا يبدو أي منها حاسمًا حتى الآن:
· السيناريو الأول: عودة نتنياهو وائتلافه للسلطة. يتطلب حصوله على 61 مقعدًا، وهو ما لا تُظهره الاستطلاعات الحالية (51 مقعدًا).
يتطلب ضم "الكتلة الثالثة" (4 مقاعد) والحصول على دعم خارجي من أحزاب أخرى، وهو أمر معقد بسبب رفض بعض الأحزاب الصغيرة الجلوس مع نتنياهو.
· السيناريو الثاني: حكومة برئاسة إيزنكوت.
يتطلب 61 مقعدًا. يمتلك إيزنكوت 53 مقعدًا، ويحتاج إلى 8 مقاعد إضافية. يمكن أن يأتي ذلك من "الكتلة الثالثة" (4) + دعم خارجي من الأحزاب العربية (12)، وهو خيار يواجه عقبتين: رفض إيزنكوت العلني لضم "رع"م" (منصور عباس) إلى حكومته، وتصريحه بأن الحكومة ستعتمد على "61 عضو كنيست صهيوني".
· السيناريو الثالث: حكومة وحدة وطنية (نتنياهو–إيزنكوت). يبدو هذا السيناريو مستبعدًا حاليًا بسبب تصريحات إيزنكوت المتكررة بأن نتنياهو "غير مؤهل للقيادة"، ورفضه القاطع لأي تناوب على رئاسة الوزراء. في المقابل، يقول نتنياهو إنه يريد "حكومة وطنية واسعة"، لكنه يرفض التخلي عن شركائه من الأحزاب الدينية والمتطرفة.
· السيناريو الرابع: جولة ثانية من الانتخابات (الأكثر ترجيحًا). مع استمرار الجمود وعدم قدرة أي كتلة على الوصول إلى 61 مقعدًا، يبدو الذهاب إلى انتخابات جديدة هو السيناريو الأكثر ترجيحًا، خاصة مع استمرار حالة الاستقطاب حول نتنياهو.
خلاصة تقدير الموقف
1. الجمود السياسي مستمر: لا تزال الخريطة السياسية عالقة بين كتلتين كبيرتين (51 و53 مقعدًا)، مع وجود كتلة ثالثة صغيرة (4 مقاعد) يمكنها ترجيح كفة أي منهما.
2. إيزنكوت يتفوق لكنه لا يحسم: لا يزال يتقدم على نتنياهو في الملاءمة لرئاسة الحكومة، لكن حزبه "يشار!" يفقد زخمه، مما يضعف قدرته على فرض شروطه.
3. العامل الأمني هو المتغير الأكبر: المخاوف الأمنية الواسعة (67%) قد تدفع الناخبين نحو اليمين أو تعزز الانقسام، مما يزيد من صعوبة التنبؤ بالنتيجة النهائية.
4. السيناريو الأرجح: انتخابات جديدة. في غياب أي سيناريو واضح لتشكيل حكومة، يبدو الذهاب إلى جولة ثانية هو المخرج الأكثر ترجيحًا من حالة الجمود الحالية.
*المختص بالشؤون الاسرائيلية واللغة العبرية، مؤسس ومدير ME MIND للدراسات الاستشرافية والاستراتيجية والاستشارات " تحت التاسيس "