توقف عنها فوراً .. 5 أخطاء دوائية قد تهدد صحتك
07-10-2026 02:37 PM
عمون - يتناول نحو ثلثي الأميركيين دواءً بوصفة طبية أو من دون وصفة خلال الأسبوع، ما يجعل الاستخدام الآمن للأدوية أمراً يمس معظم الأسر. لكن بعض العادات اليومية قد تزيد مخاطر العلاج حتى عندما يبدو الدواء آمناً.
ويستعرض تقرير نشره موقع "Eating Well" خمسة أخطاء شائعة ينصح الصيادلة بالتوقف عنها.
1. لا توقف الدواء لمجرد أنك تشعر بتحسن
قد تختفي الأعراض لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن الحالة الصحية انتهت أو أن الدواء لم يعد ضرورياً. ويقول الصيدلاني باتريك كيسّاني، إن الشعور بالعافية في حالات مثل ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول واضطرابات الغدة الدرقية قد يكون دليلاً على أن الدواء يؤدي وظيفته.
وقد يؤدي إيقاف العلاج من دون استشارة الطبيب إلى عودة الأعراض أو تفاقم الحالة، بينما قد تسمح تغييرات نمط الحياة أحياناً بتعديل الجرعة أو تغيير العلاج، لكن تحت إشراف الفريق الطبي.
2. انتبه إلى تكرار المادة الفعالة
عند الإصابة بالصداع والسعال واحتقان الأنف، قد يلجأ الشخص إلى أكثر من دواء لتخفيف الأعراض، من دون الانتباه إلى أن بعضها يحتوي على المادة الفعالة نفسها.
ويحذر الصيدلاني ستيفن سيفريد من أن العديد من أدوية البرد والإنفلونزا تحتوي على الباراسيتامول (أسيتامينوفين). وتناول أحد هذه المنتجات مع مسكن آخر يحتوي على المادة نفسها قد يؤدي إلى تجاوز الجرعة الموصى بها، ما يزيد خطر تسمم الكبد. لذلك ينصح بمراجعة المواد الفعالة على العبوة قبل الجمع بين الأدوية.
3. طبيعي لا يعني آمناً
يعتقد البعض أن المكملات الغذائية آمنة لمجرد أنها مصنفة على أنها طبيعية، لكن الصيدلاني ميتش لامب يحذر من احتمال احتواء بعض المنتجات على مكونات غير معلنة، بما فيها مواد دوائية.
وقد يؤدي ذلك إلى تداخلات خطيرة مع الأدوية الأخرى، لذلك من الأفضل استشارة الصيدلاني أو الطبيب قبل إضافة أي مكمل إلى الروتين اليومي، خصوصاً عند تناول أدوية بانتظام.
4. الطعام قد يغير مفعول الدواء
لا تقتصر التداخلات الدوائية على الأدوية وحدها، إذ يمكن لبعض الأطعمة والمشروبات أن تغير طريقة عمل الدواء أو امتصاصه.
ويُعد الجريب فروت وعصيره مثالاً معروفاً، إذ يمكن أن يؤثرا في الإنزيمات المسؤولة عن استقلاب بعض الأدوية، ما يغير مستوياتها في الدم.
5. لا تنتظر حتى تنفد آخر حبة
ينصح الصيادلة أيضاً بعدم تأجيل تجديد الوصفة حتى نفاد الدواء، إذ قد تستغرق بعض الموافقات التأمينية أياماً أو أسابيع، كما يمكن أن تؤدي مشكلات التوريد أو نقص بعض الأدوية إلى تأخير الحصول عليها.
وقد لا تكون الجرعات الفائتة خطيرة مع بعض الأدوية، لكنها قد تسبب مضاعفات في أدوية أخرى، لذلك يُفضل التخطيط للتجديد مسبقاً.
كيف تخزن أدويتك بأمان؟
إلى جانب تجنب هذه الأخطاء، ينصح الصيادلة بحفظ الأدوية في مكان معتدل الحرارة وجاف، وتجنب الحمام بسبب الرطوبة، وإبقائها بعيداً عن الأطفال والحيوانات الأليفة. كما يُفضل الاحتفاظ بها في عبواتها الأصلية والتحقق دورياً من تواريخ الصلاحية.
ويظل الصيدلاني أحد أهم مصادر المعلومات عند بدء دواء أو مكمل جديد، إذ يمكنه مراجعة الأدوية التي تتناولها والتنبيه إلى التداخلات المحتملة، ما يجعل الاستشارة القصيرة خطوة بسيطة لتجنب أخطاء دوائية قد تكون عواقبها خطيرة.