facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




"دور العلماء والمشايخ في صناعة الوعي" - "2"


د. بسام العموش
11-10-2026 09:04 AM

قدمت في مقالي الأول بعض النماذج الإيجابية والمميزة . ولأن الأشياء تتميز بضددها ، فإنني أتناول نماذج سلبية أساءت للدين وأساءت لأنفسها ، والهدف التحذير من هذا السلوك الذي بدأ يتسع وهذا يؤثر في معنويات الناس وآمالهم و طموحاتهم بل قد يصل بعضهم للتنكر الدين نفسه دون تمييز بين المبدأ وبين هذه النماذج السلبية .

رأينا في عصرنا الحاضر من يفتي لبطل البراميل المتفجرة ويمجد هذا الفعل الإجرامي !! ومن يراجع التاريخ القريب وبالصوت والصورة ماذا كان يقول
" حسون " وعلى رأسه عمامة اسطوانية يفتي بالظلم ، ويفتي بالقتل ، ويفتي للمليشيات الطائفية .

ورأينا آخرين يقومون بمسيرة يهتفون بحياة القاتل وصارت من المحفوظات :

إلى الأبد يا ....

فلم يأت الأبد ومات الأس..

وسمعنا عبارة " الجنة تحت دبابة صدام" والتي نقلوها عن خميني لدفع شباب صغار لم يصلوا العشرين في توظيف سخيف لا علاقة الدين به . وسمعنا فتوى تنطلق من معمم لدعم حفر الباطن تقول : من قتل عراقيا" دخل الجنة!!!!

و وصلتنا فيديوهات لمن ادعى العلم في الضفة وصار يقسم بالله أن الريس من أولياء الله الصالحين !!!

وحضرت خطبة جمعة في بلد عربي قال فيها الخطيب وهو يمدح السلطان : لولاك ما أكلنا ، لولاك ما شربنا .

وقال آخر محرضا" على الطاعة بطريقة مخجلة :

أطعه وإن ضربك وشتمك وأخذ مالك و هتك عرضك !! .

احترام المسؤول شيء وهز الذنب شيء آخر ، تقدير المسؤول لا يعني تحويله إلى معصوم ، فالعصمة للأنبياء في الوحي وليس في الحياة العادية البشرية .

منح الكمال من المعمم للسلطان شهادة زور سيسأل عنها مدعي العلم عند الله . السلطان انسان يصيب ويخطئ ، ندعو له ولكل الناس بالخير ، لكن الله فرض على العلماء أن يكونوا مع الحق والعدل لا أن يتحولوا إلى أبواق ، فهي ليست مهمتهم بل مهمة آخرين من الباحثين عن ملء الجيوب مع أنهم يدركون أن الأكفان ليس لها جيوب .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :