facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




احذر الهاتف قرب الوسادة .. عادة تسرق نومك وتحذير من الشحن


19-10-2026 03:36 PM

عمون - يعمد العديد من مستخدمي الهاتف إلى وضعه قرب أو تحت الوسادة، بينما يتركه آخرون على الطاولة المجاورة للسرير، للاطمئنان إلى رسالة أو انتظار مكالمة أو الاستيقاظ على المنبه.

غير أن إبقاء الهاتف في متناول اليد طوال الليل قد يجعل النوم عرضة للمقاطعة، ويطيل التصفح على حساب الراحة.

فقد حذر الدكتور توشار تايال، المدير المشارك لقسم الطب الباطني بمستشفى "سي كيه بيرلا" في غوروغرام الهندية، من أن أبرز المخاطر المتعلقة باستخدام الهاتف قبل النوم، ترتبط بالتنبيهات الليلية، وشحن الجهاز بطريقة تمنع تبدد حرارته.

أما الاعتقاد بأن النوم بجوار الهاتف يسبب السرطان، فلم تثبته الأدلة العلمية الحالية؛ إذ لم تظهر الأبحاث علاقة سببية بين استخدام الهواتف المحمولة والإصابة بالمرض، فيما تستمر دراسة آثار التعرض على المدى الطويل.

وأوضح تايال أن تصفح الهاتف قد يؤخر الشعور بالنعاس؛ فالضوء الأزرق المنبعث من الشاشة يمكن أن يثبط إفراز الميلاتونين، وهو الهرمون المنظم للنوم والاستيقاظ، علماً أن التأثير يتفاوت بحسب سطوع الضوء ومدة التعرض وتوقيته.

كما تُبقي الرسائل ومقاطع الفيديو الذهن منشغلاً، حتى عند خفض الإضاءة. لذلك، يُنصح بترك الهاتف قبل النوم بنحو 30 إلى 60 دقيقة.

أما "الوضع الليلي"، فقد يقلل الضوء الأزرق، لكنه لا يلغي تأثير المحتوى المحفز.

وحتى بعد إغلاق الشاشة، قد تستمر المقاطعات؛ فالمكالمات والاهتزازات والتنبيهات قد توقظ النائم أو تسبب انقطاعات قصيرة لا يتذكرها صباحاً، لكنها تترك أثرها في صورة تعب وسرعة انفعال وضعف تركيز نهاراً.

كذلك، يشجع قرب الهاتف على تفقد الرسائل عند الاستيقاظ ليلاً. ولتجنب ذلك، يُفضل تفعيل "عدم الإزعاج"، مع استثناء المكالمات الضرورية، وإبعاد الجهاز عن الوسادة.

إلى ذلك، تُصدر الهواتف ترددات راديوية غير مؤينة، لا تمتلك طاقة كافية لإتلاف الحمض النووي مباشرة، بخلاف الأشعة السينية.

ورغم تصنيف الوكالة الدولية لبحوث السرطان هذه المجالات ضمن "محتملة التسرطن لدى البشر"، فإن التصنيف ما يثبت تسببها في السرطان.

كما لم تجد دراسة واسعة نُشرت عام 2024 زيادة في خطر أورام الدماغ لدى من أمضوا وقتاً أطول في المكالمات.

في المقابل، ينطوي شحن الهاتف تحت الوسادة أو الأغطية على خطر مباشر؛ إذ قد تحتبس الحرارة، خصوصاً مع بطارية تالفة أو شاحن معيب أو كابل متضرر، مما قد يسبب حروقاً أو حريقاً.

ولهذا، ينبغي شحنه على سطح صلب ومستوٍ وجيد التهوية، بعيداً عن الفراش، مع استخدام ملحقات متوافقة واتباع تعليمات الشركة المصنعة.

وقد تكفي رسالة عمل أو أخبار مزعجة لاستعادة ضغوط اليوم قبيل النوم. كما قد تزيد المقارنات عبر وسائل التواصل والشعور بضرورة الرد الفوري التوتر وتؤخر الاسترخاء.

وللحد من ذلك، يُفضل تحديد موعد لإنهاء التصفح، واستبداله بقراءة كتاب أو الاستماع لمحتوى هادئ أو ممارسة التنفس البطيء.

علما أنه ليس ضرورياً نقله إلى غرفة أخرى؛ إذ يمكن وضعه على طاولة ثابتة بعيداً عن الوسادة، مع تعطيل التنبيهات غير الضرورية، وتجنب تصفحه قبل النوم أو شحنه تحت الأغطية.

العربية





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :