facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




بول ولفويتز في ديارنا


ناهض حتر
30-07-2012 04:52 AM

الحمد لله... أصبح لدينا، أيضا، منظّر محلي للمحافظين الجدد.
وكما كان بول ولفويتز، يحرّض الإدارة الأميركية على غزو العراق لتحقيق "أهداف أخلاقية" و"نشر الديموقراطية"، ولتحريك عجلة الاقتصاد من خلال الوصفة الإمبريالية التقليدية لحروب التدمير ومن ثم إعادة الإعمار، فإن تابعه المحلي يحرّض الإدارة الأردنية على شن الحرب على سورية، لتحقيق الأهداف نفسها. وزبدتها أن "العلاقة مع النظام الجديد في سورية ستكون لها عوائد اقتصادية وسياسية تخدم البلدين. فالنهضة الاقتصادية في أوروبا تحققت في إعادة الإعمار بعد الحرب، وكذا في كل العالم. ومن مصلحتنا أن نكون شركاء في إعادة بناء سورية. وبناء المدن السورية المدمرة أهم من بناء المخيمات."
نريد أن نعرف، أولا، ما إذا كان هذا عرضا قَطريّا أم فكرة خطرت ببال الكاتب يستدرج بها تجّار الحروب المحليين للضغط باتجاه التورّط في الحرب الدامية الدائرة الآن في سورية؟
إذا كنّا بصدد عرض، فمن غير المستحب تقديمه بهذه الفجاجة بوساطة مقال في صحيفة، وإذا كان نوعا من التذاكي، فالمعنيون لا يفوّتون فلسا، ولا يحتاجون إلى مَن يستدرجهم. وبالنسبة للمواطن الأردني، فهو أصبح يعرف جيدا جدا لمَن تذهب أموال التورّط في الحروب الأميركية الخليجية والمشاركة في إعادة البناء، ومَن الذي يتحمّل، في النهاية، نتائجها السياسية والاقتصادية.
سأتجاوز عن كل المخاطر الأمنية والاستراتيجية والجيوسياسية التي يطرحها المعجب الأردني بول ولفويتز، وأتابع معه العيّار لباب الدار:
المشاركة في الحرب السورية هي فوق قدراتنا، وأمّا تسهيل حركة مقاتلي المعارضة والإرهابيين، فهي ستجرنا إلى الانزلاق في صراع لا يمكن لأحد أن يقدّر نتائجه أو متى ينتهي.
تسهيل اللجوء، كما هو حاصل الآن، ربما ينتهي بنا إلى استضافة ما بين 500 و750 ألف مهاجر يأتي معظمهم لأسباب اقتصادية، وغالبيتهم لن تغادر البلاد لاحقا. وبينما ستحصد أوساط متنفذة وبرجوازية من مساعدات اللجوء ودينامياته، فإن الخزينة هي التي ستتكفّل، في النهاية، بتكلفة دعم الإقامة للاجئين والمهاجرين الجدد، كما حصل في موجات اللجوء السابقة.
إذا سقط النظام السوري، فلن يكون هناك، بعد، نظام في سورية، بل أنظمة ودويلات وإمارات طالبانية متقاتلة، ومقرات للإرهاب سوف تبهظ تكلفة مقاومته الضخمة، خزينتنا الخاوية.
وإذا قامت في المستقبل مشروعات إعادة إعمار في الإمارات الطالبانية، فما هو حجم حصّة الأردن الممكنة في المنافسة الإقليمية والدولية؟ وما هي حصة الدولة والمواطن من تلك الغنيمة؟ المستفيدون، إذا استفادوا، هم رجال الأعمال المتنفذون الذين سينتجون ملفات فساد جديدة.
ولن يحتاج أحد في سورية المكتظة بالعمالة الماهرة المنخفضة الأجور، للأيدي العاملة الأردنية، وليست لدينا سلع ولا خدمات لنصدرها إلى سورية.
النظرية الإمبريالية لاقتصاديات الحرب لا تنفع الأردن، بل هي لم تعد تنفع الولايات المتحدة التي أرهقتها ميزانية حرب العراق، تلك التي تحولت ذهبا في أرصدة شركات السلاح والنفط والأمن.
هذا هو ما يتعلق بالعوائد الاقتصادية المرجوّة من الحرب على سورية. فما هي العوائد السياسية؟
توفير الحاضنة الاجتماعية الديموغرافية السياسية لما يعرف بـ"دويلة حوران" على حساب وحدة الأراضي الأردنية،
مواجهة الانتشار الإرهابي في البلاد،
مضاعفة مشكلة اللجوء والمواطنة والهوية مع احتمال تدفق مئات الآلاف من فلسطينيي سورية نحو الأردن.

ynoon1@yahoo.com


العرب اليوم





  • 1 خالد 30-07-2012 | 05:02 AM

    وانا ايضا ساتابع معك العيار لباب الدار اتريد ان تقنع القارئ ان امريكا تريد ان تدعم اقامة امارات طالبانية !!! وان تغرق سوريا المحاذية لاسرائيل بالفوضى والسلاح !!! وان تهدد مصالح حليفين مهمين هما الاردن وتركيا !!! وبدعم سعودي وقطري يهدد استقرار حدودهما الشمالية !!! بمعنى هل تريد اقناع القارئ ان كل هذه الدول ستدعم الارهاب لتعاني من تبعاته لاحقا!!! دعني اوضح لك امرا السياسة الامنية (( الامن القومي)) لاي بلد لا تعتمد على الف مقال ولا الف حوار تلفزيوني ولا رأي الف محلل مع شديد الاحترام بل على تقارير من فئة سري ومكتوم وفئة سري للغاية العالم يفكر بمرحلة ما بعد الاسد وكيف تبقى سوريا موحدة ليس حبا فيها بل حتى تبقى الحدود امنة بدون فوضى وتبقى الاسلحة الكيميائية في مأمن ولذلك ترى الحديث عن حكومة انتقالية والمطالبة بتشكيلها حتى من قبل سقوط النظام فسقوط النظام ليس خيارا بل امر حتمي والدول تبحث كيف تحمي مصالحها وتستوعب التبعات لا ان تراهن على نظام في اخر ايامه

  • 2 خالد 30-07-2012 | 05:02 AM

    وانا ايضا ساتابع معك العيار لباب الدار اتريد ان تقنع القارئ ان امريكا تريد ان تدعم اقامة امارات طالبانية !!! وان تغرق سوريا المحاذية لاسرائيل بالفوضى والسلاح !!! وان تهدد مصالح حليفين مهمين هما الاردن وتركيا !!! وبدعم سعودي وقطري يهدد استقرار حدودهما الشمالية !!! بمعنى هل تريد اقناع القارئ ان كل هذه الدول ستدعم الارهاب لتعاني من تبعاته لاحقا!!! دعني اوضح لك امرا السياسة الامنية (( الامن القومي)) لاي بلد لا تعتمد على الف مقال ولا الف حوار تلفزيوني ولا رأي الف محلل مع شديد الاحترام بل على تقارير من فئة سري ومكتوم وفئة سري للغاية العالم يفكر بمرحلة ما بعد الاسد وكيف تبقى سوريا موحدة ليس حبا فيها بل حتى تبقى الحدود امنة بدون فوضى وتبقى الاسلحة الكيميائية في مأمن ولذلك ترى الحديث عن حكومة انتقالية والمطالبة بتشكيلها حتى من قبل سقوط النظام فسقوط النظام ليس خيارا بل امر حتمي والدول تبحث كيف تحمي مصالحها وتستوعب التبعات لا ان تراهن على نظام في اخر ايامه

  • 3 with pearl 30-07-2012 | 05:57 AM

    نعتذر

  • 4 sooner or later 30-07-2012 | 06:29 AM

    نعتذر

  • 5 اردني 30-07-2012 | 06:34 AM

    مصلحتنا تقتضي بعدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول اخرى,,,اذا كنا نريد ان نتدخل فلماذا الان,,, هل لان وضع سوريا ضعف,,, ونريد ان نستغل الظروف,,,, ثم ماذا نحقق؟,,,, ما هو البديل؟,,, البديل يا سيدي اسوأ ,,,, طول عمرنا واحنا منحارب القاعدة,,والقاعدة هي التي تقاتل النظام السوري,,,,مشان اللة ,,,, فكروا بمصلحة البلد اولا,,,غير مسموح لاي كان ان يورط الاردن بالندخل في سوريا,,, سواء بفي النظام ام لا,,,, ورأيي المتواضع هو,, ان النظام لن يسقط,,جماعات مسلحة بأسلحة بسيطة لا تسقط نظاما يمتلك ترسانةكبيرة,,, ومدعوم في مجلس الامن,, لنكن واقعيين ,,,

  • 6 the shit democracy 30-07-2012 | 06:45 AM

    he said ,that he will establish the best democracy in the middle east in irak

  • 7 عدنان 30-07-2012 | 07:12 AM

    أني والله لأعجاب من كاتب ليس له بعد سياسي وينطق بعبارات مدفونة وكأنه يفكر أن القارئ لا يفهم ما بين الأسطر

  • 8 they are made from the same substance 30-07-2012 | 07:12 AM

    they are made from the same

  • 9 عربي مسلم 30-07-2012 | 09:42 AM

    ما في حدا .........................

  • 10 الى ................ 30-07-2012 | 09:46 AM

    وبعدين ما عندنا.........................

  • 11 ابن البلد 30-07-2012 | 12:20 PM

    ناهض حتر و ما ادراك من ناهض حتر...

  • 12 الى خالد 30-07-2012 | 12:32 PM

    هي اعادة رسم للشرق الاوسط الجديد فانتبهوا ، انا ضد بشار لكن الموضوع اصبح فيه خوف ورعب.

  • 13 علي 30-07-2012 | 12:33 PM

    ناهض حتر..!

  • 14 حسين 30-07-2012 | 01:35 PM

    اجيبك يا اخ خالد بالقول : نعم . فكر حضرتك شوي هل تسعى امريكا - كما هو الآن - الى خلق وضع ما يهدد اسرائيل ؟ لا يمكن , فهي تريد التمزق والفوضى لسوريا .

  • 15 m.s.h 30-07-2012 | 02:42 PM

    ما يفعله الأسد بشعبه وما يواصل فعله تجاه شعبه يوضح ان نظامه يقترب من نهاية. لقد فقد (النظام) كامل شرعيته ولم يعد السؤال يتعلق بما اذا كان (الأسد) يقترب من نهايته بل متى

  • 16 طفيلي ساكنها 30-07-2012 | 02:56 PM


    أخيرا وليس آخرا وهو يريد منا أن نغمض عيوننا عن كل الدنايا والموبقات والفظائع والمجازر التي يمارسها ممدوحه وولي نعمته بشكل يتجاوز الجراءة إلى الوقاحة وذلك خوفا مما يعرفه ناهض من خطط قطر الكبرى !! ما تكرره أيها الكاتب من استغباء القراء لامبرر له ولا فائدة منه فقد أضحى عديم التسويق ألم يكن لك درس في التعليقات حتى لو كنت لاترغب بقراءتها إلى حد أن تطلب عدم نشرها على العديد من المواقع التي تنشر مقالاتك حرصا منك على الحوار وعدم الضيق بالرأي الآخر وتقبل مفهوم الديمقراطية!!

  • 17 مروان نغوي 30-07-2012 | 03:14 PM

    انت تعبر عن ما في نفوس كثير المواطنين,,,,,,لكن كلام مهما علا شانه يذهب في الهواء,,,لم لا يستثمر هذا الفكر بعمل حزبي بحيث نرى نتائج هذا الكلام في الانتخابات

  • 18 30-07-2012 | 03:37 PM

  • 19 عصام الدلقموني \اربد 30-07-2012 | 04:35 PM

    يسلم قلمك وفمك ابها الناهض من عرين فكرك الشامخ فوق كل العقول المتحجرة=اوؤيدك فيما تناولتهواوافقك الراي ==وتبا لكل المتقوقعين المنهزمين

  • 20 صائم 30-07-2012 | 07:37 PM

    الى 15 اني صائم

  • 21 صائم 30-07-2012 | 07:37 PM

    الى 15 اني صائم

  • 22 د. محمود عبابنة 30-07-2012 | 11:13 PM

    مقال ينم عن بعد نظر و وعي لما يحصل وعن شخصية وطنية حافظ عليها الكاتب رغم ما تحمله شكرا للكاتب.


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :