facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




مع المنتخب ولكن !


18-10-2012 05:34 AM

عمون - عبدالله القواسمة

نجد انفسنا في حيرة كبيرة وحذر شديد ونحن نحاول تقصي اسباب الخسارة امام عمان في تصفيات المونديال وتداعياتها المستقبلية على مسيرة المنتخب في الدور الحاسم.

حيرتنا مردها أن المنتخب لم يقدم كل ما في جعبته من امكانات رغم الغيابات، وامام منتخب يصنف بحسب المراقبين بأنه اضعف فرق المجموعة الآسيوية الاولى، فيما تجيء مشاعر الحذر هذه خوفاً من أن نتهم بأننا نشهر معاولنا لهدم البناء المعنوي للمنتخب والذي سينسحب بالتأكيد على نسيجه الفني عموماً، لذلك سنكون عقلانيين في التعاطي مع حدث الثلاثاء الذي تسمر امامه ابناء الوطن جميعاً.

بداية لا بد من الاشارة الى أن مشاعر التفاؤل بتحقيق نتيجة ايجابية كانت تطغى على الاجواء، فالشحن الجماهيري الذي مارسه البعض لم يكن عقلانياً البتة، رغم أن بعض الاصوات اكدت أن المواجهة ونتيجتها لن تكون حاسمة، علماً بأن العكس هو الصحيح فالفوز كان يعني قطع مسافة هائلة في طريق التأهل وترسيخ حضور النشامى خلف المنتخب الياباني الذي ضمن الفوز بالبطاقة الاولى من وجهة نظرنا قبل أن ينطلق الدور الحاسم، فالفوز على عمان يعني تكراره على ذات المنتخب هنا في عمّان اياباً، أي أن المنتخب الوطني سيكون قد ضمن ست نقاط من نظيره العماني فقط، في حين سيتعين عليه تخطي عقبة العراق، إذ ما حسبنا صعوبة مقارعة المنتخب الاسترالي على ارضه وكذلك المنتخب الياباني على ارضنا.

قد يقول البعض أن ما تفضلنا به ليس منطقياً، لكنه السيناريو الاقرب، بناء على القدرات الفنية التي بسطتها منتخبات المجموعة في المواجهات السالفة، لذلك فإن المنتخب الوطني مطالب ليس بالفوز على العراق وعمان اياباً بل واحراج المنتخبين الاسترالي والياباني كذلك، إن اراد الفوز عن جدارة واستحقاق باحدى بطاقتي التأهل المباشرتين الى المونديال.

عودة الى المباراة ونتيجتها التي تحتاج الى صفحات طويلة لتمحيص هذا الاداء المتواضع والجاف من أي لمحات خططية تذكر.

نقف الى جانب المدير الفني عدنان حمد في انتقاد اداء حكم المباراة، والذي اثارت طريقته في ادارة هذا الحدث الاستغراب بل والاستهجان الشديد كذلك، فهو بدا وكأنه يتربص بالنشامى لتوزيع البطاقات الصفراء على اكبر عدد منهم، في حين أن المنتخب العماني كان يرتكب اخطاء مماثلة لكن لا حياة لمن تنادي.

هذه البطاقات ثبطت وبصورة كبيرة من حضور لاعبي المنتخب الوطني التنافسي، فهم بدوا مكبلين ومتوجسين خيفة من التقدم الى نصف ملعب المنتخب العماني او الالتحام مع لاعبيه خوفاً من بطاقة حمراء تنسف الآمال.

الاداء التحكيمي شكل احد الجوانب التي طالت تأثيراتها اداء النشامى، لكننا في الوقت نفسه نتساءل هل الاداء العام للاعبين كان بمستوى التطلعات؟، او بمعني آخر هل ارتقى ليصل الى المستوى الذي طرحوه امام استراليا في الجولة الماضية ؟، الاجابة بالتأكيد ستكون لا، علماً بأن الظروف الصعبة التي سبقت مواجهة استراليا لا تقارن البتة بنظيرتها التي سبقت موقعة عمان، رغم ان البعض سيطلع علينا بوجهة نظر فحواها أن حجم الغيابات تجاوز ما شهدته الصفوف امام استراليا، لكن من وجهة نظرنا المتواضعة فإن المنتخب كان يملك الوقت الكاف لتجاوز هذه الغيابات، كما كان ينعم بحالة بدنية افضل بكثير مما سبقا بحسب ما صرح به عدنان حمد نفسه في مطلع المرحلة التحضيرية الاخيرة، كما ان الخصم كان اكثر تواضعاً من نظيره الاسترالي المدجج بالنجوم المحترفة في شتى انحاء المعمورة.

ودليلنا على ان المنتخب كان يملك الكثير في جعبته ولم يقم بطرحه على الشكل الامثل في المجريات، الانتفاضة الفنية التي شهدتها الدقائق الاخيرة من عمر المباراة، إذ نجح المنتخب في احراز هدفه الوحيد، كما كان قاب قوسين او ادنى من احراز التعادل، علماً بأن حمد كانت قد سنحت له فرص دسمة لقلب معطيات المباراة رأساً على عقب اثر التبديلات التي اجراها الفرنسي لوجوين على تشكيلة المنتخب العماني والمتمثلة بدخول جابر العويسي وعيد الفارسي بدلاً من محمد الشيبه وفوزي بشير بداعي الاصابة، حيث اعتبر فوزي بشير الذي استبدل في الشوط الثاني من اخطر اللاعبين العمانيين، كما كان من المفترض أن يمنح خروجه نشامى المنتخب الوطني متنفساً لنسج العاب طموحة لكنها – اي الالعاب الطموحة – جاءت متأخرة للغاية.

لن نزيد على ما طرحناه سالفاً والذي يشكل من وجهة نظرنا العناوين الابرز لما تمخضت عنه هذه الموقعة، كون الفرصة ما تزال قائمة للعودة الى التصفيات من جديد، وكون النشامى عودونا على تجاوز الظروف الصعبة التي تحيط بهم، رغم أن تجربة الدور الحاسم تعتبر الاولى في تاريخ مشاركات النشامى بتصفيات المونديال.

خطوات قادمة

ننتظر أن يسارع الجهاز الفني واتحاد الكرة الى طي صفحة الخسارة امام عمان سريعاً والوقوف على متطلبات المرحلة التحضيرية القادمة التي ستسبق مواجهة المنتخب العراقي يوم الرابع عشر من الشهر المقبل في الدوحة.

المواجهة القادمة لا تحتمل سوى نتيجة واحدة الا وهي الفوز بالنسبة للمنتخب الوطني وكذلك للمنتخب العراقي الذي يتذيل سلم ترتيب المجموعة برصيد نقطتين اثر خسارته امام استراليا بهدفين لهدف، لذلك فإن هذه المباراة تعتبر بمثابة مباراة حياة او موت، فالفوز سيعيد المنتخب الوطني الى الواجهة من جديد بالتأكيد.

اصداء عمانية

واحيا الانتصار الذي حققه المنتخب العماني آمال جماهيره في المنافسة على التأهل الى مونديال البرازيل، كيف لا وهو الذي كان يقبع في المركز الاخير على لائحة ترتيب المجموعة الاولى، في حين رأى المحللون العمانيون ان الفوز لم يحيي آمالهم فقط بل منح المدير الفني الفرنسي بول لوجوين فرصة اخرى للبقاء فترة اطول على رأس الجهاز الفني للمنتخب، بعدما طالته انتقادات حادة في الآونة الاخيرة من قبل مختلف النقاد الرياضيين، علماً بأن لوجوين ولاعبيه سيخوضون اختباراً صعباً في الجولة القادمة امام المنتخب الياباني في المواجهة المقررة بمسقط بالجولة السادسة، خاصة وأن اليابان سبق لها وأن اجتازت عمان على ارضها بثلاثة اهداف نظيفة.

نظرة على الخصم القادم

ويعيش المنتخب العراقي المنتظر ان يواجه المنتخب الوطني في الجولة القادمة احوالاً صعبة بعدما فشل في انتزاع الفوز على استراليا.

الاعلام العراقي صب جام غضبه على اسود الرافدين وجهازه الفني بقيادة المخضرم زيكو، الذي زادت الهوة ما بينه وبين الاتحاد العراقي، حتى أن بعض وسائل الاعلام وصل بها النقد الى حدود السخرية الشديدة، فيما قابل البعض هذه الخسارة بالاشارة الى أنه يفترض بالاتحاد العراقي اصدار شهادة الوفاة للجيل الحالي الذي سبق له الفوز بلقب كأس آسيا قبل عدة اعوام.

ويتوقع أن تدفع الانتقادات الحادة المنتخب العراقي الى بذل كل ما في جعبته من امكانيات لتجاوز آثار الخسارة امام استراليا، والتي جاءت دراماتيكية بكل ما تحمله الكلمة من معنى فقد كان التقدم للعراق بداية بواسطة علاء عبدالزهرة د.(71) لكن الاستراليين وخلال اقل من اربع دقائق نجحوا في ادراك التعادل والفوز د.(80) و(84).

الدستور





  • 1 نشميه اردنيه 18-10-2012 | 11:25 AM

    اكيد مع المنتخب ولنهااااااااايه

  • 2 lkh 19-10-2012 | 02:26 AM

    دائما مع النشامى حتى لو لم يحالفنا الحظ بالتاهل
    لدينا منتخب نفخر به

  • 3 مشجع مر 19-10-2012 | 09:08 PM

    بكل اختصار بجيب مدرب من خارج كره القدم بس يكون مولع بكره القدم وفاهم كره القدم وبدور بالحارات والمدارس وبجمع مجموعه كويسه وبعطيهم دوره في الكفرين الامن العام ودوره في القوات الخاصه وثلاث تشهر مرثون وثلاث اشهر تدريب حديد رجلين وبعدين ببلش اختار منهم بفرز راس الحربه والجنحان والدفاع والقناص والمراوغ والحارس ما انا دافع مصاريف ودافع وبدي فريق للبرازيل مش فريق شغل مناسف واراقيل وكفي شوبات وعامل حاله لعيب ولما تكون مباراه لبرشلونا وريال مدريد بروح علي كفي شوب وبقعد ينظر علي مسي ههههههههههه اشي بخزي


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :