facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




نتنياهو يوقف الهجوم على غزة خلال زيارة رئيس الوزراء المصري


16-11-2012 10:51 AM

عمون - قال مسؤول رفيع في الحكومة الإسرائيلية إن إسرائيل ستوقف هجومها في قطاع غزة خلال زيارة تستمر ثلاث ساعات سيقوم بها رئيس الوزراء المصري للقطاع اليوم الجمعة.


واستعد رئيس الوزراء المصري هشام قنديل لزيارة قطاع غزة في عرض لم يسبقه مثيل للتضامن مع نشطاء حركة حماس الذين يخوضون غمار تصعيد جديد للصراع بينهم وبين اسرائيل ينذر بالتحول إلى حرب شاملة.


وقال المسؤول "وافق رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو على طلب مصر ايقاف كل العمليات الهجومية في غزة خلال زيارة رئيس الوزراء المصري هناك هذا الصباح والتي يفترض انها ستستمر نحو ثلاث ساعات."


واضاف المسؤول قوله "قلنا في الرد الذي تم تقديمه إلى المصريين ان قوات الدفاع الإسرائيلية سوف توقف اطلاق النار بشرط ألا يحدث إطلاق للنار من غزة على اسرائيل خلال تلك الفترة."


واستعد رئيس الوزراء المصري لزيارة قطاع غزة اليوم الجمعة في عرض لم يسبقه مثيل للتضامن مع نشطاء حركة حماس الذين يخوضون غمار تصعيد جديد للصراع بينهم وبين اسرائيل ينذر بالتحول إلى حرب شاملة.


واستهدف صاروخان أطلقا من قطاع غزة تل ابيب يوم الخميس في أول هجوم على العاصمة التجارية لإسرائيل في 20 عاما. وسقط أحدهما في البحر المتوسط والآخر في جزء غير مأهول من ضاحية في تل ابيب الى الجنوب من المدينة.


وفي وقت سابق قتل صاروخ أطلقته حماس ثلاثة اسرائيليين إلى الشمال من قطاع غزة هم أول قتلى العنف على الجانب الإسرائيلي مع ارتفاع عدد القتلى الفلسطينيين الى 19 سبعة نشطاء و12 مدنيا بينهم ستة اطفال وامرأة حامل.


وقصفت الطائرات الحربية الإسرائيلية أهدافا في مدينة غزة وحولها لليوم الثاني على التوالي واهتزت المباني العالية وتصاعدت اعمدة الدخان الكثيف والغبار في الهواء. وفي علامة على احتمال التصعيد قال المتحدث باسم القوات المسلحة ان الجيش تلقى الضوء الأخضر لاستدعاء ما يصل إلى 30 ألفا من قوات الاحتياط.


وفي أحدث غارات جوية قتل ثلاثة اشخاص حينما اصاب صاروخ السيارة التي تقلهم في شمال قطاع غزة. وقال الجيش الاسرائيلي انه نفذ غارات جوية ودمر نحو 70 موقع اطلاق صواريخ.


وقال سكان ان هجوم الجيش الاسرائيلي دمر أيضا مولدا للكهرباء كان يغذي منزل رئيس وزراء حكومة حماس في غزة اسماعيل هنية. وقصفت الطائرات الإسرائيلية مركزا للشرطة في وسط غزة وأنفاقا على حدود غزة مع مصر تمر من خلالها سلع اساسية مدنية واسلحة متجهة الى فصائل مسلحة في القطاع.


ويصب الهجوم المفاجيء الذي بدأته إسرائيل بقتل القائد العسكري لحماس الزيت على نيران الشرق الأوسط المشتعل بالفعل بسبب الانتفاضات الشعبية التي اندلعت قبل نحو عامين والحرب الأهلية في سوريا.


وأدان مؤيدو الفلسطينيين وفي مقدمتهم الرئيس المصري محمد مرسي الهجوم الإسرائيلي.


وقال مسؤول بالحكومة المصرية إن رئيس الوزراء هشام قنديل ومسؤولين أمنيين سيقومون اليوم الجمعة بزيارة لقطاع غزة تستغرق يوما واحدا تعبيرا عن الدعم للقطاع. ووعدت اسرائيل بعدم تعريض الوفد لأذى.


وقال مصدر في الحكومة المصرية طلب ألا ينشر اسمه ان مسؤولين مرافقين لقنديل في زيارته سيستكشفون امكانية التوسط في هدنة.


وتقول اسرائيل ان هجومها جاء ردا على تصعيد الهجمات الصاروخية من غزة. وقال مسؤولون اسرائيليون ان الهجوم البري مازال خيارا محتملا.


وقالت الشرطة الإسرائيلية إن ثلاثة اسرائيليين قتلوا عندما سقط صاروخ فلسطيني على مبنى من أربعة طوابق في بلدة كريات ملاخي التي تقع على بعد 25 كيلومترا إلى الشمال من غزة. وهذه أول خسائر في الأرواح تتكبدها اسرائيل في الجولة الحالية من الصراع مع قطاع غزة.


ويقيم في منطقة تل ابيب أكثر من ثلاثة ملايين شخص او أكثر من 40 في المئة من سكان اسرائيل. ولم تصب المدينة بنيران صواريخ منذ حرب الخليج عام 1991.


وقال وزير الدفاع الاسرائيلي ايهود باراك ان الجماعات المسلحة في قطاع غزة ستدفع ثمن اطلاق الصاروخين نحو تل أبيب.


وقال باراك في تصريحات مذاعة "هذا التصعيد سيكون له ثمن سيدفعه الجانب الاخر."


ودعا رئيس حكومة حماس في غزة إسماعيل هنية مصر إلى بذل مزيد من الجهد لمساعدة الفلسطينيين واتخاذ إجراءات لردع إسرائيل.


وقال المتحدث باسم الحركة فوزي برهوم ان اسرائيل ستدفع ثمنا باهظا لهذه الحرب المفتوحة التي بدأتها.


وبعدما اكتفت إسرائيل بمراقبة الربيع العربي وجدت نفسها في قلب عالم مضطرب حيث تعتقد حماس أن مرسي وجماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي إليها سيقومان بحمايتها.


وقال مرسي في كلمة نقلها التلفزيون "علي إسرائيل إدراك أننا لا نقبل العدوان الذي يؤثر سلبا على الأمن والاستقرار في المنطقة." لكن لم تظهر علامة فورية على تحرك قوي من جانب مصر.


والصراع الجديد أكبر اختبار حتى الآن لالتزام مرسي باحترام معاهدة السلام الموقعة مع إسرائيل في عام 1979 والتي يعتبرها الغرب حجر الأساس للسلام في الشرق الأوسط.


ودعت جماعة الإخوان المسلمين التي دفعت بمرسي إلى السلطة في انتخابات بعد الاطاحة بالرئيس السابق حسني مبارك إلى "يوم غضب" في العواصم العربية اليوم الجمعة.


وبدأ الهجوم يوم الأربعاء عندما نفذت إسرائيل ضربة جوية دقيقة اغتالت فيها أحمد الجعبري قائد كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحماس وقصفت قطاع غزة من البر والجو والبحر. وقال مسعفون في غزة إن ما لا يقل عن 130 شخصا اصيبوا.


وأثناء تشييع جثمان الجعبري يوم الخميس أطلق أنصاره النار في الهواء احتفالا بأنباء مقتل الاسرائيليين ورددوا هتافات تؤكد انتصار الجعبري لكن لم تشارك شخصيات بارزة من حماس في الجنازة خوفا من استهداف إسرائيل لهم.


وأعلن الجيش الإسرائيلي انه قصف 300 هدف في غزة بينها اكثر من 130 قاذفة صواريخ. وأضاف أن أكثر من 270 صاروخا سقطت على إسرائيل منذ بدء العملية. وقال إن نظام القبة الحديدية الإسرائيلي لاعتراض الصواريخ أسقط حتى الآن 130 صاروخا كانت في طريقها إلى مناطق سكنية.


وتوقعت إسرائيل استمرار القتال لأيام وتوعدت حماس قائلة إن كل رجال الحركة الإسلامية مستهدفون وأسقطت منشورات على غزة تحث سكان القطاع على الابتعاد عن النشطاء ومنشآت حماس.


وقال دبلوماسيون في الأمم المتحدة ان الأمين العام بان جي مون سيتوجه إلى إسرائيل ومصر الأسبوع القادم سعيا إلى التوسط في هدنة لكنهم لم يذكروا تفاصيل أخرى.


وألقت الولايات المتحدة باللوم في التصعيد في غزة على حماس وقالت إنها تؤيد دفاع إسرائيل عن نفسها. وقال البيت الأبيض ان واشنطن طلبت من الدول التي لها صلات بحماس ان تحث الحركة الإسلامية على وقف هجماتها الصاروخية من غزة.


وقال مارك تونر نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية "لا يوجد مبرر للعنف الذي تمارسه حماس والمنظمات الإرهابية الأخرى ضد شعب إسرائيل."


وقال بن رودس نائب مستشار الأمن القومي في مؤتمر عبر الهاتف مع الصحفيين "لقد حثثنا من لديهم درجة من النفوذ لدى حماس مثل تركيا ومصر وبعض الشركاء الأوروبيين على استخدام هذا النفوذ لحث حماس على منع التصعيد."


وقال وزير الدفاع الأمريكي ليون بانيتا في مقابلة مع إذاعة صوت أمريكا "أفهم الأسباب في أن إسرائيل تفعل ما تفعله. فقد كانوا هدفا لصواريخ تأتي من غزة."


وأضاف قوله "أملي أن يستطيعوا في ردهم تقليل الوفيات بين المدنيين التي قد تحدث قدر الإمكان."


وقال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس "ستكون كارثة إذا حدث تصعيد في المنطقة. تملك إسرائيل الحق في الأمن لكنها لن تحققه بالعنف. وللفلسطينيين أيضا الحق في أن تكون لهم دولة."


وقال رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ايرو إن الرئيس فرانسوا اولوند أجرى محادثات مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزعماء آخرين في العالم لتجنب تصاعد العنف في قطاع غزة.


وتحدث أيضا رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون مع نتنياهو قائلا إن حماس تتحمل المسؤولية الرئيسية عن الأزمة.


ونددت إيران العدو اللدود لإسرائيل والتي تدعم حماس وتزودها بالسلاح بالهجوم الإسرائيلي ووصفته بأنه "إرهاب منظم".


وفي لبنان أدان حزب الله المدعوم من إيران الهجمات الإسرائيلية على غزة ووصفها بأنها عدوان إجرامي ودعا الدول العربية لوقف "الإبادة الجماعية."رويترز.





  • 1 ثائر من الزرقاء 16-11-2012 | 12:25 PM

    اقسم بالله ان تنسيق مرسي مع السفاره الامريكيه فوق التصور وهو والاخوان المسلمين في الاردن وتونس اكبر عملاء للموساد ومعهم حماس

  • 2 الى محمد مرسي 16-11-2012 | 03:20 PM

    اليك الجنه بأذن الله و الله اني احبك بالله

  • 3 عمر أبو زيتون 16-11-2012 | 04:33 PM

    حمى الله غزة وأهلها وحكومتها .. وحمى الله مصر وقيادتها وشعبها على مواقفها المشرفة .

  • 4 غيب الدار 16-11-2012 | 04:35 PM

    غريب امرهم اخوانا المسلمين بنسقوا مع اسرائيل من تحت لتحت وبلوموا غيرهم

  • 5 ابو سالم 17-11-2012 | 05:20 AM

    طبعا الزلمة ضروري يظل عايش ومهم جدا للغرب واليهود الله يجيرنا من تجار الدين


تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :