بدائل الحكومة سهلة وكثيرة وميسرةسامي شريم
10-03-2013 09:05 PM
قرأت لكثيرين من أصحاب الأقلام المحترمة والتي تتحدث في موضوع الساعة قيام الحكومة برفع أسعار المحروقات وشرحوا الأمر من باب التهويل على انه قٌدر على هذه الحكومة أو الحكومة التي تليها نتيجة لتوقيع اتفاقيات ملزمة مع الجهات المانحة للقروض وان شهادة حسن السلوك لإنفاذ اتفاقيات القروض مع هذه الجهة او تلك يبدأ بإنفاذ قرار الحكومة وإصرارها على الرفع . للأسف فأن هذه الطرح لا يمُت للواقع بصلة حيث إن الاتفاق مع صندوق النقد الدولي لا يلزم أية حكومة بالطريقة التي تزيد فيها الإيرادات او توفر النفقات لان هذه الأمور سيادية لا يجوز ان تفرض على الدولة فعملية التأهيل للحصول على القروض يحب ان لا تمس اهم ركن من اركان الدولة وهو السيادة هذا من ناحية ومن ناحية اخري فلا يجوز أيضا ان يفرض على الدولة برنامج زمني للتقيد به من قبل أية جهة مانحة وهي ايضا قضية سيادية وعليه فان للدولة الخيار باقتراح الطريقة التي تزيد بها الإيرادات او تضبط بها النفقات وفي الحدود المطلوبة وهذا يعطي الحكومات مرونة كافية لاقتراح البدائل وعادة ما تكتفي الجهات المانحة بالوعود دون إلزام الدول بجدول زمني محدد كما يريد ان يوهمنا البعض (بان الحكومة لا تستطيع ولن تتمكن وليس بوسعها الا ان تتقيد بأملأت الجهة المانحة للقرض ) ولأن هذا تدخل سافر في شئون الدولة المقترضة يصل الى شراكة في الحكم تستوجب معها تقديم الجهة المقرضة برنامجها جنبا الى جنب مع البرنامج الحكومي للحصول على ثقة مجلس النواب بجانب الحكومة ما دامت هذه الجهات شريكة في الحكم .
|
ابو سند
10-03-2013 | 10:37 PM
بدائل الحكومة سهلة وكثيرة.... واولها يرجع الشعب للنوم على الحصيرة ..وقد رجع !!!
يوسف أرم يوسف
11-03-2013 | 11:58 AM
بدائل الحكومة موجودة و لكن مغيبة عن حكوماتنا الرشيدة
مازال لا يوجد في حكوماتنا بديل الا الشعب مع انه أستنفذ
الشعب أصبح مثل الديك و هو لا يبيض و شعبنا قد باض في هذا الوطن بالأمن الناعم كفا لقد أستنزف الشعب يوجد بدائل غير المواطن
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة