العمل مع عبدالله الثانيباسم سكجها
13-12-2007 02:00 AM
كان ذلك قبل شهرين ، حين استدعينا ، مجموعة من الكتاب إلى الديوان الملكي ، دون أن نعرف السبب ، وبعد فنجان قهوة ، كان علينا أن نركب حافلة صغيرة ، يتملّكنا تساؤل عن وجهتنا ، وفي منتصف الطريق عرفنا أنّنا ذاهبون في زيارة مفاجئة لمخيم حطين ، وبالضرورة فلم نحمل التساؤل: بمعية من سنكون هناك؟ فبالضرورة سنكون مع الملك.وكانت تغطية رجال الديوان الملكي لنا ، مع دخولنا إلى المدرسة ، أنّنا نرافق وفداً من الأمم المتحدة، ، وانطلت الحيلة حتى على مديرة المدرسة التي شكت لنا من عدم حصول طالبة لديها على بعثة دراسية ، مع أنّها من أوائل الثانوية ، وحين وصل الملك ، في لحظة مباغتة ، دون حرس ولا حتى موكب ، كانت الدهشة تُرسم على وجوه الطالبات ، ولم يتطلب الأمر سوى لحظات لنستمع إلى الزغاريد.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة