عبدالرحمن الحناقطة .. رحل وفي عيونه دمعةصبري الربيحات
15-02-2016 03:30 PM
لم يكن في حسابات الحاج ابراهيم الحناقطة اطال الله في عمره ان يشهد هذه اللحظة. ولم يكن يعرف ان اكثر شباب جيله وسامة ورجولة ورقة قلب سيرحل وهو في ريعان الشباب.. فقد كان عبدالرحمن واعداً يحمل من صفات وصلابة رجالات الجبال الذين رحلوا الكثير الكثير. فقد كان بيت عبدالرحمن ووالده محطة لكل القادمين الى الطفيلة رسميين واهليين.. ولم يتHخر عبدالرحمن عن اي شأن يهم اهله ومحافظته. في صوته شدة ودهشة لا تخلو من الحب والتفهم.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة