facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





وتستمر الانجازات ..


مالك نصراوين
11-11-2008 10:28 PM

في لقائه يوم امس الاول مع رؤساء تحرير الصحف المحلية ، تطرق جلالة الملك ، قلب الاردنيين النابض بمحبتهم ، والمتألم لألمهم ، الى ثلاث قضايا لفتت الانتباه ، وزرعت الأمل بمستقبل واعد للاردن ، فكانت كلمات جلالة الملك ، لمن يسمعها بقلب مفتوح ، بعيدا عن تاريخ طويل من التشكك ، اصبح سمة العلاقة بين الحاكم والمحكوم في الوطن العربي ، وبعيدا عن التشويه الذي دأب البعض على ممارسته دوما ، كلما وقف امام لوحة جميلة ، من لوحات الانجازات الوطنية ، كانت كلمات ملك الوطن ، انجازات تقدمية حقا ، لملك يعمل بلا كلل او ملل ، يجوب الدنيا كلها ، لرفعة الاردن ، ومستقبل اجيال ابنائه القادمة .


لقد اكد جلالة الملك على منع توقيف الصحفيين بسبب النشر ، ان ذلك يعني ببساطة ان حرية الكلمة مصونة ، والقانون هو الفيصل في حال الاساءات الشخصية ، التي لا يجب ان تكون يوما ، عائقا امام الحرية ، فالقانون هو الذي سوف يؤطر الحرية ، ويضع حدا للتجاوزات الغير مبررة ، هذا هو الحال في كل الدول المتقدمة والرائدة في مجال الحريات .


لقد اصبح الاردن منذ سنوات ، رائدا من رواد الحرية الصحفية ، وهنا لا بد من الاشارة الى دور الصحافة الالكترونية ، وعمون في مقدمتها ، التي اصبحت غذاءا يوميا للمواطن الاردني ، بما تمتاز به من سبق صحفي ، وجرأة في نقل التفاصيل ، وفي جس نبض المواطن بقضايا الوطن ، وقد ساهمت بتحقيق اكبر قدر من الشفافية ، فازالت الضبابية ، والغت الحواجز، فاصبح المواطن والمسؤول وجها لوجه ، واصبح المواطن على دراية بكل المعطيات ، وبمبررات كل القرارات ، فلم يعد هناك قرار يهبط فجأة ، بل اصبح المواطن يتوقع كل قرار قبل صدوره ، وبالتالي كانت الاغلبية الساحقة من المواطنين ، تقتنع بهذه القرارات ، وتحلت الحكومة بقدر كبير من المصداقية ، ولعل ظاهرة ارتفاع اسعار المشتقات النفطية وسلع اخرى ، ثم تخفيض هذه الاسعار عندما تلاشت مبررات الرفع ، هي اكبر شاهد على هذه المصداقية ، فاذا قورنت هذه الايجابيات ببعض السلبيات ، التي تتمثل في المبالغة غير المنطقية ، وفي التجريح الشخصي ، فان هذه السلبيات ، سوف تفقد بريقها مع تعمق الديمقراطية وتجذرها ، ومع تزايد وعي المواطن ، وقدرته على الفرز بين الغث والسمين ، اضافة الى قدرة القانون على لجم هذه الاساءات .


اما قضايا المرأة ، التي تطرق لها جلالة الملك في حديثه امس للصحفيين ، وتأكيده على ضرورة وقف الاساءة لها ، فان هذا تكليف للاعلام ، وهو صاحب الدور الأبرز في تشكيل ثقافة المواطن ، كي يسلط المزيد من الضوء على قضايا المرأة ، وكي يصبح نهجا دائما لا موسميا ، مدعوما بالقوانين والتشريعات ، التي تحقق هذا الهدف النبيل ، وها هو الملك الذي ابتدأ البنيان منذ سنوات ، وحقق للمرأة انجازات ضخمة ، يستمر في اعلاء البنيان ، من خلال الايعاز بتعديل التشريعات التي تضمن حقوقها ، ومن خلال التوجيهات المستمرة للسلطة التنفيذية ، فكان تعديل قانون الاحوال الاجتماعية ، واقرار الكوتا النسائية في مجلس النواب ، وغيرها من القوانين التقدمية ، التي ساهم بعض ممثلي الشعب ومؤسساته المدنية مع الأسف بمقاومتها ، وتميز الاردن بتعيين النساء في مواقع المسؤولية العليا ، متقاربا ، لا بل في بعض الاحيان متجاوزا في نسبته ، مع ما هو قائم في دول العالم المتقدم .


اما قضايا الطفل ، ففي طرح جلالة الملك لها ، امام ممثلي السلطة الرابعة ، لهو اكبر دليل على انسانية الحكم في الاردن ، وعلى سعي جلالة الملك الى الوصول بالاردن ، الى قمم المجد ، فمقارنة حال اطفال الاردن مع حال الاطفال في الكثير الكثير من دول العالم الثالث ، غير واردة في اذهان ابناء الاردن ، وهي مقارنة غير عادلة ، لما يعيشه ابناء الاردن من مستوى راق من الاحساس بالطفولة ، والتعاطف معها ، والتسابق في رعايتها ، ومع ذلك يسعى الملك ، الى المزيد المزيد من الانجازات الوطنية في هذا المجال .


بكل مشاعر الفخر ، اصبح الاردن معلما بارزا من معالم التقدم والرقي في العالم ، ففي الاردن ملك يحس باصغر معاناة للمواطن ، قبل ان يتفوه المواطن بها ، واصبح الاردن تحت قيادته ، نبراسا لكل لكل من يسعى الى عزة شعبه .



m_nasrawin@yahoo.com




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :