مشروع قانون الضريبة في الميزانأ.د.محمد طالب عبيدات
30-05-2018 02:55 AM
طرحت الحكومة مشروع قانون ضريبة الدخل من وجهة نظرها لغايات المحافظة على إستقرار الدينار في ظل تحديات تنامي المديونية والعجز في الموازنة، فكان مشروع القانون مثار جدل كبير من كل الجهات المهنية وجمعيات أصحاب العمل والمستثمرين والمجتمع المدني والمواطنين أيضاً، ففي الموضوع وجهتي نظر برؤيتين من زاويتين مختلفتين تماماً، الحكومة تمثّل وجهة النظر الأولى، بيد أن رأي المواطنين ودافعي الضريبة من نقابات وأصحاب عمل ومستثمرين وغيرهم يمثلون وجهة النظر المغايرة، وبالطبع مطلوب الحوار على الطاولة للوصول لتوافقية لمصلحة الوطن الأشم، وهاكم وجهتي النظر: |
السفير الدكتور موفق العجلوني
30-05-2018 | 03:26 AM
نعم كلام في الصميم معالي الدكتور محمد : المطلوب أن لا يخلق مشروع قانون ضريبة الدخل حالة تأزيم إقتصادي، ومطلوب الجلوس على طاولة الحوار والإستماع لوجهات نظر كل الأطراف قبل المناقشة في مجلس النواب، لتكون نتائج الحوار الوطني الجاد لصالح الوطن ويلتقي الطرفان في المنتصف دون غالب أو مغلوب ولتكون العلاقة ربحية بين الطرفين وفق العقد الإجتماعي الشرفي بين الحكومة والمواطن، ليبقى هذا الوطن عصي على المتربصين به ويمضي قدماً صوب الإصلاح الشامل وفق الرؤى الملكية السامية. حمى الله الوطن
تيسير خرما
30-05-2018 | 05:08 AM
ثلث السكان ونصف العمالة غير مواطنين جريمة اقتصادية كبرى بل أم الجرائم بما فيها مديونية فلكية وفقر متنامي، فمقابل مليون عامل أجنبي يوجد مليون أردني عاطل عن العمل وعلى الدولة استغلال كل إضراب لإحلال أردنيين متعطلين مكان المضربين ناكري النعمة، ويجب حل مجلس كل نقابة فشل باقناع معظم الناخبين للحضور للإدلاء بأصواتهم لانتخابه وبالتالي تعيين الدولة مجلس لتلك النقابة من أردنيين متعطلين، ويجب سحب ترخيص كل من يضرب عن القيام بما رخص له وبالتالي توسيع فروع الدولة بكل مجال وتشغيل أردنيين متعطلين بتلك الفروع.
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة