درعا مهد الثورة ولحدهاجميل النمري
09-07-2018 01:05 AM
باتفاق أول من أمس نؤرخ لنهاية الثورة السورية. وقال مسؤول من المعارضة "من درعا انطلقت الثورة وفي درعا ستنتهي". هي على كل حال ثورة اختطفت مبكرا وتحولت الى حرب أهلية تخوضها ميليشيات أقل أو أكثر طائفية وتطرفا تحظى بتمويل خارجي لا غنى عنه للكلف الباهظة للتسليح والتجهيز والرواتب. وكانت داعش ستجتاحها جميعا تماما كما اجتاحت طالبان الفصائل الأفغانية بدعم من المخابرات الباكستانية، وكان الجيش الحر أول وأكبر الضحايا، وقد تفتت الى ميليشيات تشبه غيرها بينما تضاءلت حصّة الوطنية الحقة إلى أقل حدّ كان للأردن فضل المحافظة عليها وعلى بضع مجموعات في الجنوب ذات ولاء وطني وعشائري شكلت حاجزا من دون داعش والميليشيات المتطرفة. |
تيسير خرما
09-07-2018 | 09:16 AM
آن الأوان لإعادة الوضع في سوريا إلى ما كانت عليه قبل عام 2000 حين كانت تحظى برعاية عربية ودولية حيث بلغت الثقة بها إلغاء كل ديونها وإغداق مساعدات عربية لها وتدفق استثمارات بالمليارات بتوازي مع تسليمها ملف إدارة لبنان 25 عاماً وصولاً لاتفاق الطائف وانسحاب إسرائيل من جنوب لبنان. إذن آن الأوان لوضع حد لفوضى سوريا بإخراج كل مقاتل غير سوري وإبعاد ميليشيات تتبع دول إقليمية طامعة بها تمهيداً لعودة رعاية عربية ودولية وإغداق مساعدات عربية لإعادة الإعمار وإعادة تسليمها ملف إدارة لبنان لحصر سلاح بيد الدولة
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة