facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





سليم الدابوقي مهندس "بترا" الأول وناقل خبرها للفضاء الدولي


26-01-2020 01:03 PM

عمون - كانت فكرة توسيع انتشار الخبر الأردني، تلح على عقل المهندس سليم الدابوقي منذ أن حطّ رحالَه في وكالة الانباء الاردنية(بترا) العام 1969 مهندسا للاتصالات بعد تخرجه من التخصص الذي درسه في المانيا بمنحة حكومية.

بحنين غامر يستعيد الدابوقي، الذي يمضي نحو عامه التاسع والسبعين، اياما جميلة اعادته لريعان الشباب آنذاك لمراحل العمل في الوكالة التي امتازت بتواضعها عدة وعديدا، اذ كانت تضم 27 موظفا يصدرون نشرتين عربية وانجليزية على ورق A4.

كان نقل نشرة الأخبار الى الفضاء العربي والدولي، هو الهاجس الذي شغل الدابوقي، ليخرج بمقترح شراء نظام لشبكة توزيع سلكية على المشتركين يدعى "التيلكس " او "التليبرنتر " وتوزيع اجهزة مربوطة بخطوط هاتفية على الجهات المستهدفة للمشتركين الداخليين في الصحف والاذاعة والتلفزيون ووزارتي الداخلية والخارجية وسواها للاستفادة من النشرة الاخبارية.

آنذاك، يضيف الدابوقي، بدأت الوكالة تفعيل شبكة التوزيع الداخلية ليتم تاليا رفدها بأخبار الوكالات العالمية بتركيب اجهزة استقبال سلكية ولاسلكية تدعى "راديو ريسيفرز"، اضافة الى 8 وحدات ، تتكون كل منها من "ريسيفر وجهاز تلبرنتر"، وخصص لكل وكالة انباء عربية كانت ام اجنبية، جهاز لاستقبال الاخبار على مدار الساعة، "ليصبح لدينا محطة استقبال لوكالات عربية وعالمية، ومن بينها وكالة انباء الشرق الاوسط المصرية".

يقول مهندس "بترا" الاول، ان العمل على انفاذ هذه النقلة الفنية استغرق عامين لاستحداث "شبكة توزيع داخلية للاخبار واستقبال وكالات الانباء العربية والعالمية، "ليصبح لدينا مورد للاخبار من الوكالات، مع امكانية توزيعها للمشتركين في الداخل والخارج". الدابوقي المولود في مدينة القدس 1942 تخرج من الكلية الرشيدية العام 1959 لينتقل بعدها الى الاردن لمتابعة دراسته الاكاديمية في كلية مركز التدريب المهني بوادي السير التابع لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين بتخصص الاتصالات السلكية واللاسلكية لمدة عامين .

بعد تخرجه عُيّن الدابوقي في وزارة النقل - دائرة الارصاد الجوية- بوظيفة فني اجهزة اتصالات، فابتعث لدراسة هندسة الاتصالات في ألمانيا الغربية ليعود عام 1967 مسؤولا لدائرة الاتصالات في دائرة الارصاد الجوية.

لم تتوقف رحلة الدابوقي في دائرة الارصاد، فمنها نقل الى كادر وكالة الانباء الاردنية العام 1969 لتوكل اليه مهمة التطوير الفني فبدأ التفكير بطريقة لارسال الاخبار الى خارج الحدود والتواصل مع وكالات الانباء العربية والدولية، من خلال التعاقد مع الحكومة الألمانية، لإنشاء محطة ارسال لاسلكي وتزويد الوكالة باجهزة قوتها 10 كيلو واط، بمعنى ان الخبر يرسل على الموجة القصيرة ليغطي دول اوروبا والمغرب العربي والجزيرة العربية.

الدابوقي يوضح، انه تمت الاستعانة بخبراء المان لتركيب الاجهزة "وبدأنا بإرسال النشرة باللغتين العربية والانجليزية، حيث يتم التقاط الموجة على اللاسلكي من قبل الوكالات العربية والعالمية من خلال اجهزة التقاط" . ويبين انه جرى اختيار تأسيس المحطة على طريق الارسال بالقرب من ارسال الاذاعة القديم.

ولفت الى ان ارسال اخبار الوكالة اصبح من خلال هذه الاجهزة لأي مستخدم يمتلك جهازا مزودا بتردد المحطة ، التي ترسل الاخبار للمشتركين العرب والاوربيي، اذ كان عدد الاخبار المرسلة يتراوح بين 80 الى 100 خبر باللغة العربية، ومن 20-25 خبرا باللغة الانجليزية .

وحول مواعيد الإرسال، اوضح الدابوقي ان وقت الارسال كان محددا للغة العربية بنشرتين صباحية ومسائية، تبلغ مدة الواحدة منها ساعة، فيما النشرة الانجليزية تبث بنحو ساعة يوميا. واستذكر الدابوقي، تأسيس اتحاد وكالات الانباء العربية، إذ كانت وكالة الانباء الاردنية من مؤسسيه ، الذين عقدوا اول مؤتمر لهم في بغداد، وقد مثل الوكالة المدير العام في حينه نصوح المجالي والمدير الفني سليم الدابوقي.


وقال : عملنا من خلال الاتحاد على اصدار نشرة عربية مشتركة "منتقاة" لابرز اخبار ونشاطات الدولة يتم تجميعها وارسالها الى مركز تجميع الاخبار في اوروبا .

وبين أنه تقرر ايفاده في جولة شملت دول الخليج العربي ودول شمال افريقيا لرصد ومتابعة ارسال الاخبار لديها، سواء في محطات الاذاعة او وكالات الأنباء للتأكد من مدى وضوح الارسال واستقبال الاخبار.

الدابوقي اختار في العام 1984 الخروج من العمل الحكومي، مودعا عمله في وكالة الانباء الاردنية للانخراط
في العمل الحر. "قصة بترا" وتحديها كما يصفهما الدابوقي، ان تواكب المتغيرات التقنية والمهنية، "وهو ما اجادته الوكالة عبر خمسين عاما"! (بترا-مجد الصمادي)




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :