facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





الدعم النفسي الاجتماعي لمواجهة أزمة فيروس كورونا او كوفيد-19


اللواء المتقاعد د.تيسير شواش
03-04-2020 06:49 PM

لاغرابة في ان ردود الفعل النفسية الطبيعية لفيروس كورونا الذي قتل وهدد حياة البشر في العالم أجمعه هو الشعور بالقلق والخوف والعجز في التصدي له والتغلب عليه، لقد وصفته منظمة الصحة العالمية بالجائحة Pandemic التي تمثل أعلى درجة خطورة في سرعة انتشاره وتهديده للبشرية في جميع القارات.

مما لاشك فيه ان هذا الفيروس شكل اعلى واشد مصدر ضغط نفسي عانت منه البشرية في كل بقاع العالم ، وبالطبع كان الأردن من ضمنها، رافق اتشار هذا الفيروس إجراءات احترازية فرضتها الحكومات على مواطنيها من حجر صحي وتقييد للحرية والتنقل والتوقف عن العمل وانقطاع سبل العيش والخوف والهلع من خشية عدم توفر الأحتياجات الأساسية مما ساهم في زيادة شعورهم بعدم الأمان وساهمت وسائل, وستهمت وسائل الاتصال وما تتناقله من أخبار عن المصابين والموتى في الدول المختلفة وعدم توفر العلاج في زيادة القلق والهلع عند الناس، ناهيك عن انتشار الشائعات المغرضة التي تنتشر في البيئات المتوترة.

ردود الفعل النفسية الطبيعية وغير الطبيعية للضغوطات:
كما أسلفت فإن استجابات القلق هي اكثر ردود الفعل الطبيعية شيوعا لهذه الضغوطات والتي تمثل مصدرا لتهديد لحياة الأنسان(فيروس كورونا) ووظيفة القلق الأيجابية العمل على تجنب الأنسان هذه المخاطر حيث يكون القلق حافزا لتطبيق تعليمات الوقائية واخذ الحيطة تجنبا لهذا الخطر القاتل.

ان استمرار الضغوطات وما يرافقهامن القلق و افكار سلبية لأيام وأسابيع يقود الى اتأثير سلبا على الحياة اليومية والصحة النفسية للشخص، وقد يشكل لدى البعض عامل مثورprecipitating factor لاضطرابات نفسية خصوصا لدى الأشخاص ممن لديهم استعداد مسبق لتطوير احد اضطرابات القلق المتمثلة بالقلق العام، المخاوف المرضية، الفزع،والوسواس القهري.

او قد تظهر لدى البعض ردود فعل اكتئابية وفي بعض انحالات وقد يكون عامل مثور لأضطرابات ذهانية Psychotic disorder لدى البعض ممن لديهم استعداد مسبق لتطويره (كالفصام واضطراب المزاج)

أعراض الضغوطات ابسطها ظهور اعراض القلق المتضمنه اعراض جسمية ناتجة عن نشاط الجاهز السمثاوي كتسارع دقات القلب، ضيق التنفس، التعرق، صعوبة النوم... الخ.
واعراض عقلية مثل الصعوبة في التركيز ، والتوقعات وألأفكار السلبية يرافقها الشعور بالتهديد وفقدان الأمان.

ومن الأعراض الانفعالية والسلوكية الملاحظة نتيجة سرعة الأستثارة و القيام بسلوك عدواني ، وقد يظهر العدوان في الأزمات بشكل جماعي حيث ينقاد الآخرون مع هذا السلوك العدواني ويقومون بالاعتداء على الغير او السرقة دون الأكتراث بأي اعتبارات عقلانية و اخلاقية للنتائج وهذا ما يفسره علماء الأجتماع بسيطرة الشعور الجمعي نتيجة تأثير المجموعة بحيث يقوم المشاركون بالسلوك العدواني دون تحميل أنفسهم المسؤولية عما اقترفوه، وهذا السلوك يعزى الى ما يسمى (العدوى الاجتماعية ) Social contagion بجعل الشخص يتصرف كما يتصرف الآخرون (وهذا ما شاهدناه في بعض الأحداث التي ظهرت في وسائل التواصل من فوضى وعدوان جماعي وسرقة للأسواق كما حدث في امريكا).

وقد تقود الضغوطات الى انقاص مستويات هرمونات السعادة الدوباميين والسيرتنين حيث يشعر المريض بالحزن واليأس والتشاؤم حول المستقبل.

من الأثار السلبية للضغوطات ونتيجة لظهور استجابات القلق والخوف المستمين تأثيرهما السلبي على الوظائف الحيوية في الجسم وعلى المناعة حيث تقود هذه الضغوطات الى اضطراب الجهاز الهضمي والدموي حيث قد يعاني الرضى من الأسهالاو والأمساك اواضطراب القولون والقرحة ورفع نسبة السكر بالدم وحتى اضعاف الأداء الجنسي ويؤدي الضغط النفسي الى ارتفاع ضغط الدم و احداث مشاكل في القلب .

كما يقود استمرار الضغوطات الى زيادة افراز الادرينالين والكرتيزول الذين يقودان الى أضعاف جهاز المناعة في الجسم ويصبح الشخص عرضة للامراض الجسدية المختلفة مثل سرعة تلقي العدوى من فيروس كرونا وغيره من الأمراض وقد تقود الى تنشيط الخلايا السرطانية في الجسم.

ومن الأعراض العقلية للضغوطات ضعف التركيز والذاكرة وضعف العمليات العقلية والمعاناة من الأفكار والتوقعات السلبية وضعف المعنويات وألأداء.

الدعم النفسي الاجتماعي
الدعم النفسي اساسي ومتلازم مع الدعم الطبي في هذه الظروف العصيبة لأن الدعم النفسي الأجتماعي عامل مساعد في العلاج الطبي وهذا ما اعتمدته الصين خلال حربها مع فيروس كورونا

يستهدف الدعم جميع شرائح المجتمع الصغار والكبار و الأسر والعاملين في امجال الطبي,والأمني.

أن الدعم النفسي الاجتماعي مسؤولية مشتركة بين الأسر والجهات ذات العلاقة وبين اختصاصيو الطب النفسي والصحة النفسية والاجتماعية

الدعم المجتمعي: يهدف بالدرجة الأولى الى اشباع الحاجات البيولوجيةالأساسية (طعام وشراب وعلاج) توفير الأمان كحاجة نفسية اساسية . وهو مسؤولية اجهات الرسمية الحكومية والخاصة.

دور الجهات الرسمية ذات العلاقة في الدعم ما من شك في أن الحكومة الأردني وعلى رأسها جلالة الملك عبد الله حرصت كل الحرص إنقاذ الشعب الأردني من هذه المحنة اذ سارعت عقد اجتماعات خلية الأزمات واعداد المنهجية العلمية العملية السليمة باتخاذ الإجراءات الطبية السليمة واعداد الكوادر الطبية والمستشفيات للوقاية بالعزل للحالات المشتبه بها ومنع التجوال وتوفير الاحتياطات الأساسية للمواطنين من غذاء وشراب ودواء، والتعامل بشفافية مع الوضع الراهن في الأردن وتزويد الموطنين بالمعلومات عن واقع الحال للضحايا وإجراء التوعية المستمرة عبر وسائل الإعلام هذه الأجراءات ساعدت على طمأنة الناس وتخفيف الضغط عنهم.

وما من شك في أن متابعة جلالته وطمأنته للشعب كان من أهم أساليب الدعم النفسي العام اذ حرص جلالته على متابعة كل المستجدات والنزول الى الشارع وتحسس مشاكلات الشعب واصدار التوجيهات الى للجهات ذات العلاقة .
لقد اظهر المجتمع الأردني عموما تضامنه واحساسه بالمسؤولية ان هذه الأزمة زادت من التلاحم بين أفراد الأسرة الواحدة والمجتمع ككل.

الدعم النفسي الأجتماعي من قبل مؤسسات رسمية كوزارة الصحة ومن مؤسسات خاصة كمبادرة جمعية ضحايا العنف الأسري والمسماه( راحتي في منزلي) لقد عودتنا هذه الجمعية على الأستمرار في مواقفها الوطنية في الأزمات التي عانى منها الوطن سابقا وخصوصا بعد تفجيرات الفنادق في عمان عام 2005.

هذا وظهرت مبادرات شخصية من اختصاصيين وغير اختصاصين ابدو رغبتهم بالمساعدة هذه الظروف الصعبة تستوجب ضرورة وجود استراتيجية وطنية للدعم النفسي تتضافر فيها الجهود ويتم إعداد فرق مؤهلة علمياً وعملياً في كافة مناطق المملكة مما يساعد على تخفيف معاناة الضحايا على مختلف أعمارهم من الآثار النفسية السلبية اللاحقة.

ان الدعم النفسي رافق الدعم الطبي في الصين وكان له اثر ايجابي كبير، والدعم النفسي للأسر التي تعاني من اعراض الضعط النفسي، وتعيش الأسر الأردنية حالة غير اعتيادية تتمثل بالحجز داخل البيوت والانقطاع عن العمل وتقيد حرية التواصل مع الأخرين كل ذلك فرض نمط حياة لم يسبق ان اعتادو عليها مما سبب لهم الضغط و التوتر , ولتخفيف الضغط على الأسرة اورد بعض النصائح النفسية لمساعدة افراد الأسرة:

يجب أن يتقبل افراد الأسرة هذا الواقع ويتعايشوا معه ويجب على الآباء والأمهات تحمل المسؤولية وان يكونوا قدوة لأبنائهم ويعملوا على دعم وتشجيع بعضهم البعض وباقي افراد الأسرة.

خفض التصعيد والجدال وتذكر الخبرات والمواقف السلبية السابقة واعطاء انفسهم وقت مستقطع Time out ومن ثم الحديث بهدوء وعقلانية وذكير بأن ما يشعرون به هو نتاج للضغط النفسي.

إدراك وتقبل أن ما يعانونه من قلق وتوتر وسرعة استثارة هي مؤشرات طبيعية فرضتها ظروف خطر فيروس كرونا القاتل لذا عليهم الجلوس معا وتفريغ مشاعرهم وافكارهم وتوقعاتهم وتقبلها وعدم كبتها وعليهم عدم إظهار خوفهم أمام أبنائهم فهم مصدر الأمان لهم ويجب عليهم أن يكونوا قدوة لهم، وننصح بالتقليل من مشاهدة الأخبار المزعجة التي تثير لديهم المشاعر والأفكار السلبية و يمكن متابعة موجز الأخبار الساعة الثامنة، وعليهم بان يطمننوا انفسهم بأن هذا الفيروس يمكن الشفاء منه كما حدث في الصين.

وللتغلب على التوتر ننصح كل اسرة ان تبرمج يومها بإشغال أنفسها بأنشطة عقلية وجسدية إيجابية مثل القراءة، والكتابة، ومشاهدة أفلام ثقافية، تدريس الأبناء، قراءة القرآن أو ، الصلاة فالعبادة مصدر امان واطمئنان وراحة نفسية قال تعالى (الذين امنوا وتطمئن قلوبهم بئكر الله الا بذكر الله تطمئن القلوب.(يا ايها الذين امنو استعينوا بالصبر بالصبر والصلاةان الله مع الصابرين) صدق الله العظيم.

عمل أنشطة رياضية داخل البيت مثل التمارين السويدية واشراك الأطفال معكم، المشارك في العاب هادفة مع الأطفال قيديو، الحديث مع أصدقاء إيجابيين، وعدم الاستماع للشائعات، تناول الطعام الصحي وأخذ قسط من الراحة، التفكير الإيجابي بالنعم التي هو عليها وبما انجز من امور ايجابية ويجب عليه تقبل المشاعر والأفكار التي تراوده والأستمتاع باللحظة دون الحكم السلبي على نفسه.

العمل داخل البيت او في الحديقة ان توفرت يساعد على تشتيت الأفكار والتوقعات والمشاعر السلبية المرافقة. وننصح في حالات التوتر التدرب على أساليب الاسترخاء والتنفس العميق، وأخذ حمام دافئ مما يساعد على تقليل التوتر.

اذا ما ظهرت المشاكل بين افراد الأسرة وصعب حلها بمكانهم التواصل مع فريق الدعم النفسي الأجتماعي في الجمعيةللمساعدة.

الدعم النفسي للاطفال
يجب ان يقدم الدعم النفسي للأطفال لكونهم الفئة الضعيفة وغير الناضجة وهم فلذات القلب وهم الأمل والمستقبل للوطن.

يتأثر الأطفال نفسيا نتيجة ما يسمعهونه من الأهل او من الأخبار الخطيرة وما ينتج عنها من شل الحياة وازدياد اعداد الوفيات كما هو الحال في ايطاليا واسبانيا وما يرافقه من مظاهر التوتر

وقد ويلعب الحرص الزائد من الواليدين لحماية على ابنائهم من الخطر دورا كبيرا في زيادة توتر الأطفال خصوصا اذا كان الوالدان او حدهما يتصف بما يسمى الشخصية القلقةWarrior personality

وتتمثل معاناة بعض الأطفال من الخوف والقلق من مصدر التهديد (كرونا) بأن التعبير عن هذا الخوف والقلق يختلف حسب عمر الطفل، فالأطفال الصغار البعض منهم قادرون ان يعبروا لفظيا والبعض الأخر لايستطيع التعبير حيث يظهر قلقهم وخوفهم بطرق بكثرة طرح الأسئلة حول الموضوع والتعبير عن عدم الشعور بالأمان, البعض يلتصق أكثر بالأم او الأب وقد يطلب النوم عندهم، الأنعزال وعدم الأنسجام بالحديث مع اخوته، سرعة الأستثارة و الغضب، ظهور شكاوى واعراض لم تكن لديه قبل الازمة بالإضافة إلى احلام وصعوبات في النوم، أو التبول اللاارادي ليلا، أو ظهور آلام في البطن والرأس دون سبب عضوي ، أو الخوف من البقاء وحيدا.

كيف يمكن مساعدة الأطفال الذين يعانون من الخوف والقلق
الأهل هم المصدر الأساسي لدعم اطفالهم من خلال مساعدتهم على الشعور بالأمان حيث يمثل الأهل القدوة ومصدر الأمان لأبنائهم ,وعلى الأهل الأنتباه وتجنب اظهار التعبير الخوف من خطورة هذا الفيروس اللعين امام اطفالهم فالأطفال قادرين على قراة ملامح الأم او الأب وان عجزوا بالتعبير عنها لفظا.

تشجيع الطفل للحديث عما يخيفه وما يتوقعه او يتصوره وما مصدر هذا الخوف (ما سمعه او شاهده على التلفزيون), ومن ثم على الأهل اظهار التعاطف والتقبل لما عبر الطفل وشعر به وعلى الأهل وطمأنت بأنه في امان وأن ماشعر به هذه حالة طبيعية..

ضرورة تقديم المعلومة للطفل حول المرض بشكل مبسيط يتناسب وعمر الطفل تقليل مخاوف الأطفال وقلقهم تجاه المرض وتطمينه بأن هذا المرض مشابه للرشح والأنفلونزا وقابل للعلاج وللوقاية منه علينا جميعا اتباع اساليب النظافة.

على الأهل ان لايلوموا او يسخروا من بعض الأعراض النكوصية مثل حدوث التبول اللاارادي، ويتجنبوا استفزاز ومعايرة الطفل من قبلهم او من قبل اخوتهم، مع ضرورة الحديث الأيجابي مع الطفل بذكر الخبرات والأنجازات التي حققها الطفل على ابسط المستويات مما يساعد على زيادة ثقة الطفل بنفسه.

اذا ما اظهر الطفل خوفا أو غضبا غير مبرر على الأهل ان يتذكروا ان هذه اعراض مؤقتة تزول بالتقبل والتشجيع للطفل وتشتيت انتباهه بالقيام بانشطة ايجابية في البيت وتعزيز ذلك. مثل اللعب واشترك معه ان امكن وتذكر ان اللعب طريقة للتفريغ عن الانفعالات والقلق والتغلب عليها وطريقة يكون فعّالة لتعزيز الروابط بين افراد الأسرة ان اللعب عن طريق القيام بأنشطة جسدية للطفل تزيد من افراز هرمون الأندروفين والذي بدوره يقود الى تخفيف التوتر
كما يمكن ان يكون اللعب بواسطة اشراك الطفل بأنشطة عقلية قد تكون مبرمجة بالكمبيوتر او يدوية.

تطوير معلومات الطفل بواسطة الدراسة او قرأة ، ورواية القصص هادفة علمية ودينية، ويمكن استغلال الوقت بتشجيع الطفل على ممارسة الشعائر الدينية

التعامل مع الحالات التي تعاني من اضطراب القلق والاضطرابات الأخرى

يجب التعامل مع كل حالة حسب أعراضها وتشخيصها حيث يعمد المختصون إلى تقييم الحالة وتشخيصها ووضع الأهداف وخطة العلاج، التقييم والعلاج من خلال الهاتف أو السكايب، واقترح في هذه الظروف استخدام أسلوب العلاج المعرفي السلوكي المختصر Brief Cognitive Behavior Therapy واستخدام بعض فنيات العلاج الجدلي والعلاج الواقعي وقد تتطلب بعض الحالات استخدام العلاج المعرفي السلوكي، بالإضافة إلى العلاج الدوائي، وهذا يقرر بناء على شدة الأعراض والتشخيص والتشخيص المرافق Comorbidity.

ومن الحالات المتوقع تقديم الدعم النفسي لها: حالات القلق العام GA، وحالات المخاوف المرضية phobia، وحالات الوسواس القهري المتعلق بالمرض، وحالات الفزع، والاكتئاب، وأعراض ما بعد الصدمة.

كما يعرف المختصون بأن العلاج المعرفي السلوكي يعمد إلى التعرف على المفاهيم والأفكار والتصورات الخاطئة التي تؤثر على الحالة المزاجية سلباً سواء بزيادة اعراض القلق والخوف والشعور بالتهديد والغضب والخوف من الموت وفقدان السيطرة وكذلك مشاعر اليأس والتشاؤم حول المستقبل، كما هو الحال لدى مرضى الاكتئاب، وهذه الأفكار والمشاعر السلبية تقود إلى سلوك سلبي تجنبي للمواقف التي أشارت إلى المشاعر والأفكار السلبية.

لذا يعمد المعالجون بعد التعرف على هذه الأفكار والمفاهيم الخاطئة وتدريب المريض على اعادة بناء افكار ومفاهيم ومشاعر ايجابية, والعلاج المعرفي السلوكي علاج تشاركي من قبل المعالج والمريض . لزيادة المعرفة بهذا الأسلوب يمكن للمعالجين الرجوع الى كتاب دليل فنيات العلاج المعرفي السلوكي(2019)ترجمة د.تيسير شواش

ويمكن استخدام بعض فنيات العلاج الجدلي مثل Mindfulness والتي تساعد المرضى على تقبل الأفكار والمشاعر المؤلمة وعيش اللحظة والواقع الحقيقي دون الحكم على أنفسنا سلباً ونذكر أنفسنا بأننا أفضل حالاً ولا نعاني من أعراض فيروس كورونا وأن الشفاء منه ممكن، وكذلك نستخدم أسلوب Self Compassion التعاطف مع أنفسنا وعدم تحميل أنفسنا ما لا طاقة به (ولنفسك عليك حق).

كما يمكن فنيات تنظيم الأنفعالاتُEmotional regulation وخصوصا لحالات التي ينقصها خصوصا في حالات الأكتئاب والغضب كذلك يمكن تدرب المرضى في هذه الظروف على فنيات تحمل الضغوطاتStress tolerance ولا يسعنا في هذه المقالة الحديث بالتفصيل عن هذه الفنيات واساليب التدرب عليها ويمكن للأختصاصين العودة الى( كتاب مهارات العلاح الجدلي ) ترجمة سامي العرجان والدكتور تيسير شواش 2020

ولا ننسى ان من الحالات التي تحتاج الى دعم نفسي الأطباء والممرضون العاملون مع مرضى كرونا كونهم يعانون من ضغوطات شديدة في العمل. وكذلك رجال الأمن الذين يواصلون الليل في النهار لخدمة الوطن.

نحن في وطننا الغالي الأردن متفائلون في التغلب على هذا الوباء، وإيماننا واعتمادنا على الله كبير ونحمده اذ هيأ لنا حكومة تعمل جاهدة للمحافظة على مواطنيها فنحن بحق أغلى ما نملك لهذا الوطن العزيز.

حمى الله الأردن أرضاً وملكاً وشعباً وعلى الله الاتكال دوماً وهو خير الحافظين.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :