ثلج وإذاعةحازم مبيضين
06-02-2010 04:28 PM
تذكرني ثلجة هذه الايام بواحدة أخرى أوائل السبعينات من القرن الماضي, كنت ليلتها مكلفاً بقراءة نشرتي أخبار التاسعة والحادية عشره.. وكان الثلج ينهمر غزيراً حين اتصل بي هاتفياً المرحوم عصمت النشاشيبي مدير التنسيق, وطلب إلي عدم مغادرة الاذاعة خشية أن لايتمكن المناوب الصباحي من الوصول, ولست أدري لماذا رفضت مع أنه كان واضحاً أنني لن أتمكن من العودة إلى منزلي بعد أن أغلقت الثلوج الطريق وانقطعت منطقة أم الحيران عن الوحدات, واتصل بي ذلك المساء الاستاذ مروان دودين مدير الاذاعة وأمرني بالبقاء, لكنني ركبت رأسي معلناً رفضي فأغلق الهاتف وهو يتوعدني بعقوبة لم أحلم بمثلها, وبعدها اتصل بي الصديق ضياء سالم ليبلغني أن مكلف بالحضور الى الاذاعة, كان ضياء يسكن جبل التاج ويمتلك سيارة فولكس فاجن فاخبرته أنني سأنتظر وصوله, واستغرقته الطريق التي اعتاد قطعها بربع ساعة حوالي الثلاث ساعات, وعند وصوله أيقنت انني لن أتمكن من التحرك بسيارتي رينو 10 متراً واحداً وقضينا ليلتنا أنا وضياء في غرفة البرامج الزراعية التي كان يداوم فيها المرحوم مازن القبج ووحيد السمير ونظميه الربضي, وعند الخامسة والنصف صباحاً كنا أنا وضياء نفتتح الاذاعة ونسير الفترة الاذاعية ونقرأ الاخبار ونعد ونقدم البرامج, والسبب أن أحداً من الموظفين لم يتمكن من الوصول إلى مبنى الاذاعة الذي كان يسبح في بحر من اللون الابيض.
|
عبووود بوظبي
06-02-2010 | 04:55 PM
مقالة جميلة ورائعة وتستحق القراءة والتأمل
yaak
07-02-2010 | 12:04 AM
كتابة وذكريات
من الاذاعة
07-02-2010 | 12:25 AM
نعتذر
عالمكشوف .ومنذر العلاونة
07-02-2010 | 01:45 AM
نعتذر
واحد من الناس
07-02-2010 | 10:16 AM
ايام زمان كانت احلى مليون مرة .
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة