facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





آيا صوفيا نصر وهمي أم حق تاريخي؟ .. شخصيات أردنية بين معارضة وتأييد


11-07-2020 06:07 PM

عمون - عبدالله مسمار - "ما زاد حنون في الإسلام خردلة ... ولا النصارى لهم شغل بحنون"، بيت الشعر هذا قاله احد الشعراء بحنون بعدما ترك الاسلام عائدا الى اعتناق المسيحية، فيما لم يجد حنون مسعاه في كلتا الديانتين، باحثا عن الشهرة.

وكذلك حال مسجد اردوغان او كنيسته "آيا صوفيا"، فهو بالنسبة للمسلمين والمسيحيين متحف اثري، هذا ما اجمع عليه من حاورتهم عمون حول قرار الرئيس التركي رجب طيب تحويل المتحف الى مسجد.

الكاتب الصحفي بسام البدارين وصف خطوة اردوغان بأنها جزء من الاستجابة التكتيكية لكل ما يحدث في العالم حاليا، موضحا أن القرار جاء نوع من احتواء التطرف واطفاء التسامح الديني.

وأكد البدارين لـ عمون أنه يمكن اعتبار اعادة المتحف او الكنيسة الى مسجد بهذه الظروف، رسالة تسامح ديني الى العالم بأسره.

اما سياسيا فيرى الكاتب البدارين الذي يدعم سياسة الرئيس التركي اردوغان، أن خطوته هذه تتناول النفوذ العثماني الذي يطمح اليه، وليس في ذلك ضير فيحق لأي قومية أن تكون صاحبة اجندة خاصة تسعى لتحقيقها بحسب البدارين.

وانتقد انتقاد العرب لاصحاب المشاريع الخاصة، بدلا من البحث عن مشروع لهم.

اما رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي الدكتور مصطفى حمارنة يخالف البدارين، ويرى أنه ليس علينا نبش الاحقاد في التاريخ، بل الاستفادة منه في التقدم نحو الامام.

ويقول حمارنة، إن في الوقت الذي لا نبرر به ما فعلوه الكاثوليك في اسبانيا، من تحويل المساجد الى كنائس بعد سقوط الأندلس، فإنه علينا القياس على مسطرة واحدة وعدم تبرير تحويل الكنيسة الى مسجد.

وعلى خلاف رسالة التسامح التي تحدث عنها البدارين، يؤكد حمارنة أن في خطوة أردوغان هذه زرع لقيم العنصرية بين افراد المجتمع الواحد والمجتمعات المختلفة.

رجل الأعمال الأردني ابراهيم الناعوري يرى أن ما اقدم عليه اردوغان لعبة سياسية باحثا عن شعبية يحصلها باحداث شرخ في المجتمع الدولي بأسره.

وقال الناعوري لـ عمون إن لدى اردوغان برنامج سياسي يستغل في تنفيذه موروث ومواقف اوروبا مع تركيا، من ضمنها رفض ضم تركيا الى الاتحاد الاوروبي والسماح لها الاستفادة منه.

وعبر الناعوري عن رفضه اقحام الدين في السياسة، قائلا: "نحن لسنا في عصر الجاهلية، بل في تاريخ متحضر، وعلينا رفض كل هذه الحركات، والابتعاد عن احداث شرخ في المجتمعات".

دكتور الشريعة في قسم اصول الدين بجامعة اليرموك الدكتور عبدالرزاق ابو البصل، يرى أن اردوغان استرد حقا اصوليا، حيث كانت الوثيقة التي حولت المسجد الى متحف على زمن اتاتورك "مزورة".

ويقول ابو البصل إن المسجد كان وقفا اسلاميا للسلطان محمد الفاتح اشتراه من امواله وسجله كوقف اسلامي، فيما حول الى متحف في زمن اتاتورك.

وبين دكتور الشريعة أن مقصد اردوغان ليس الاعتداء على الكنائس، بدليل أنه لم يحول كنائس تركيا الى مساجد، وانما اقر مرسوما يرد الحق في البناء لاصحابه.

الأمين العام الاسبق لمنظمة السياحة العالمية، والوزير الاسبق الدكتور طالب الرفاعي، يقول إن موقفه متطرف وبشدة ضد تحويل آيا صوفيا الى مسجد، وذلك لتخوفه مما هو بعد ذلك، مؤكدا أن قرار اردوغان كان سياسيا لا علاقة للدين فيه.

ويرى الرفاعي أن في هذه الخطوة يريد الرئيس التركي اظهار تحديا امام العالم، واثبات أنه قادر على فعل ما يريد، لكنه اقدم على خلط غير مريح بين الدين والسياسة في هذه الظروف الزمنية.

وحذر الرفاعي من اتخاذ خطوة اردوغان ذريعة للاحتلال لتحويل المساجد في فلسطين والتاريخية منها الى معابد يهودية، وكذلك المسجد الاقصى الذي يتعرض لحفريات من قبل الاحتلال.

وختم حديثه لـ عمون بقوله إن اردوغان يبحث عن امجاد الامبراطورية العثمانية، التي لن تعود ابدا، وذلك لاننا ننظر الى الامام وليس للخلف.

اما النائب وفاء بني مصطفى، ترى أن تحويل الكنيسة الى مسجد شأن تركي داخلي، فهو قرار اتخذ بالتصويت عليه من احزاب متعددة ومر بكافة الاجراءات التشريعية المقرة في تركيا، وبالتالي هو مبرر سياسيا، ولذلك يجب عدم عكسه على المجتمعات الاخرى، ومنها الداخل الاردني.

وتقول بني مصطفى إن القرار التركي في الوقت الذي حول فيه متحف آيا صوفيا الى مسجد، فهو يضمن في ذات الوقت احترام حريات الاديان وعدم الاعتداء عليها.

وتضيف بني مصطفى، "بما أن القرار سياسيا ليس دينيا، وهو مبرر بالتصويت عليه، فإن محاولة وضعه في زاوية الصراع الديني أمر يدخلنا في معارك وجدالات بلا نتيجة.

ودعت الى استغلال الجدل الذي اثاره قرار تحويل الكنيسة الى مسجد، للفت الانتباه الى ما يحدث في فلسطين المحتلة من الاعتداء على مساجد وكنائس وتغيير ملامحها وهويتها العربية، واهمها الاعتداء على المسجد الاقصى من قبل الاحتلال الاسرائيلي.

وتساءلت "لماذا تنتفض منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" الان ولا تنتفض لما يحدث من اعتداءات في حفريات المسجد الاقصى، واعتداءات على مساجد وكنائس فلسطين التاريخية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :