facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





عين على القدس يسلط الضوء على اصدار الطبعة الثانية من دليل المسجد الأقصى المبارك


22-09-2020 10:17 AM

عمون - سلط برنامج عين على القدس الذي بثه التلفزيون الاردني، أمس الاثنين، الضوء على إصدار الطبعة الثانية من دليل المسجد الاقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف)، لتعريف الزائر بمكان مسيره وتعريفه بحقيقة المعالم التي يراها وتاريخها.

وعرض البرنامج تقريرا مصورا من القدس بشأن الدليل الذي اصدره الصندوق الهاشمي للمسجد الاقصى المبارك، وقبة الصخرة المشرفة، ودائرة اوقاف القدس، بمشاركة الجمعية الفلسطينية الاكاديمية للشؤون الدولية، الذي يجسد الرواية العربية الاسلامية للأقصى ويؤكد اسلاميته أمام المحاولات المتكررة التي ينتهجها الاحتلال بهدف تزييف وتحريف الرواية الدينية والتاريخية للمدينة المقدسة.

مدير عام دائرة الاوقاف الاسلامية وشؤون المسجد الاقصى المبارك، محمد عزام الخطيب، قال في حديثه من القدس، بان الدليل يحتوي على 136 أثرا ومعلما داخل المسجد الاقصى، الذي يمثل المسجد القبلي وقبة الصخرة المشرفة وما فيها من القباب والمساطب والمنابر والآبار وساحة البراق والاسوار المحيطة بالمسجد الاقصى المبارك، بالاضافة الى جميع الخلوات والمدارس الصوفية داخل ساحات الاقصى. من جهته، أوضح رئيس الأكاديمية الفلسطينية للشؤون الدولية، الدكتور مهدي عبد الهادي، أن الدليل صدر باللغة العربية والانجليزية والتركية، بالاضافة الى ان هنالك محاولة لترجمته الى الفرنسية والالمانية، مشيرا بان الهدف من ذلك هو الوصول الى الجمهور الغربي وايصال رسالتنا أمام التحدي "اليومي الحياتي في تشويه وتحريف وتزييف الرواية التاريخية الاسلامية في القدس.

وأشار التقرير الى أن المرشدين والأدلاء السياحيين داخل المسجد الاقصى المبارك، ينظرون الى الدليل الجديد على انه انجاز رائع ويسهل على زوار اولى القبلتين معرفة تاريخ معالم المسجد الاقصى المبارك بصورة مبسطة، وان طريقة العرض الموجودة فيه جذابة، وتسبق فيه الصورة المعلومة، بالاضافة الى دقة المعلومات وصحتها وتنظيمها بشكل واضح" على حد تعبير المرشد السياحي روبين أبو شمسية في حديثه عن الدليل.

من جانبه أكد المدير التنفيذي للصندوق الهاشمي لإعمار المسجد الاقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة، الدكتور وصفي كيلاني خلال البرنامج الذي يقدمه الاعلامي جرير مرقة، أن توقيت اصدار الطبعة الثانية من الدليل، جاء نتيجة لزيادة درجة الخطورة على الرواية المتعلقة بالهوية العربية الاسلامية للمسجد الاقصى والقدس.

كما جاء حرصا من الصندوق الهاشمي على توثيق الرواية التاريخية الاسلامية، ولأهمية وجود دليل موحد لزوار وحجاج وسياح وادلاء الحرم القدسي الشريف، وحتى حين عقد مؤتمرات تتعلق بالأقصى والقدس سواء في الازهر الشريف او في اندونيسيا وماليزيا وتركيا او اي مكان في العالم الاسلامي.

واضاف إن الصندوق الهاشمي بدأ بالتنسيق مع جهات مقدسية وفلسطينية لإصدار دليل موثق ومنقح للمسجد الاقصى منذ العام 2012، تزامنا مع فتوى حث المسلمين على زيارة الاقصى.

واشار الدكتور كيلاني الى أن وزارتي الاوقاف ودائرتي الافتاء في الاردن وفلسطين اضافة الى عشرات العلماء من جامعة القدس ومديرية السياحة والآثار في الحرم القدسي الشريف، شاركوا بإصدار الدليل. وبين أن الطبعة الثانية من الدليل ستترجم الى اللغة الانجليزية والفرنسية ولغات أخرى، بهدف الرد على الرواية الصهيونية التي استفردت بالسياح لوقت طويل، مشيرا الى ان عدد الزوار من خلال باب المغاربة قارب المليون سائح في 2019، حيث كانوا يسمعون الرواية التهويدية حول المسجد الأقصى، وان "ابسط حقوق الاقصى علينا كمسلمين وهيئات فاعلة على الارض هو وجود دليل بين يدي المسلم والزائر للمكان المقدس".

وقال الكيلاني إن الدليل مرتبط بـ"بوستر تعريفي" للحرم القدسي الشريف، ويحتوي على 136 موقعا فيه، كما انه يعرف المسجد الأقصى تعريفا واضحا من ناحية دينية وعقائدية وتاريخية. وحول تفصيلات الدليل، لفت كيلاني الى ان الدليل يبدأ مع الحاج المسلم او الزائر في رحلة عبادة منذ دخوله الى الصخرة المشرفة والصلاة فيها وحتى انتهائه من صلاة العصر في المسجد القبلي، مرورا بالطواف بالمصلى المرواني والساحة الشرقية وباب الرحمة ثم المدارس والمعالم على الجزء الشمالي من المسجد الاقصى المبارك الى الجزء الغربي.

واضاف إن التقسيمات على البوستر ملونة وتشرح جميع المعالم، فمثلا هنالك عشرة مصليات تمت الاشارة اليها باللون الأخضر، و25 قبة وخلوة، و4 مآذن و7 بوائك، و15 بابا للمسجد الاقصى، و19 بئرا و24 تكية ومدرسة، و18 مسطبة، وقد تم الشرح عن كل معلم. وافاد كيلاني بانه تم احياء مفاهيم كثيرة كانت غائبة لزمن طويل في العصور الاسلامية، كما ان الدليل ربط بين الرواية الاسلامية للمعالم والاستخدام الحالي لها، ومثال على ذلك المدرسة المنجكية، التي تعتبر دار الاوقاف الاسلامية حاليا، والارجونية وهي المكان الذي يحتضن ضريح الشريف الحسين بن علي، وباب الرحمة وهو الذي يحتوي على كرسي الامام الغزالي، وكرسي سليمان وهو دار الحديث الشريف، والنحوية وهي دار قاضي القضاة داخل المسجد الاقصى المبارك.

وأكد الدكتور كيلاني على ان تعميم الدليل على المدارس والجامعات والمؤسسات العلمية سوف يخلق رغبة جامحة لدى كل المسلمين في العالم الاسلامي بزيارته والتعرف عليه على ارض الواقع، كما انه سينشئ حالة وعي تجاه المسجد الاقصى، اضافة الى انه يعتبر إنموذجا يمكن الاحتذاء به لتوثيق كل شبر في فلسطين.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :