facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





دمج الأرصاد الجوية أكبر خسارة للوطن


28-09-2020 01:22 PM

عمون - خاص - يعتقد الكثيرون أن عمل دائرة الأرصاد الجوية يتركز فقط على اصدار النشرات الجوية، لكن الحقيقة بأن عمل دائرة الأرصاد أكبر من ذلك بكثير وحساس جدا وفيه مسؤوليات جمة تقع على عاتق الموظفين فيها.

إن المتنبئ الجوي يقضي ساعات من العمل في تحليل خرائط الطقس من أجل كتابة التوقعات الجوية للأيام المقبلة، وعلى عاتق هذه النشرة الجوية يتم اعلان حالة الطوارئ عندما تتعرض المملكة لمنخفض جوي عميق أو عواصف ثلجية أو رياح شديدة ينتج عنها الغبار، فترى أمانة عمان الكبرى والبلديات والحكام الإداريين والوزارات والمحافظات والجهات الأمنية المختلفة وكذلك القطاع الخاص والمواطنين والطلاب تستعد لهذه الحالة الجوية بالاعتماد على توقعات التنبؤات الجوية!.

وهنالك عمل غاية في الحساسية والمسؤولية يقع على عاتق المتنبئ الجوي، وهو ما أسميه السلامة الجوية فيما يخص قطاع الطيران، فلا يمكن أن تقلع طائرة أو تهبط في مدرج المطار أو تحلق في السماء بدون النشرة الجوية الدقيقة.

وتقع التحديات والمسؤوليات أيضا على الراصد الجوي، وهو الذي يجمع عناصر الطقس الحالية كل ساعة وأحيانا أقل من ذلك وهم موجودون في كل محطات الرصد الجوي المنتشرة في كافة محافظات المملكة والمطارات المدنية والعسكرية، فهو يرصد درجة الحرارة والرياح والسحب والضغط الجوي والمطر والضباب وغيرها على مدار الساعة واليوم، وبناء على عمل الراصد الجوي يبني المتنبئ الجوي تنبؤاته ويعتمد عليها الطيارون في الإقلاع والهبوط والتحليق في السماء.

المتنبئ الجوي والراصد الجوي يعملون على مدار الساعة وفي العطل والمناسبات وفي كافة مناطق المملكة، وفي الأجواء الحارة والباردة، كما وتقع عليهم مسؤوليات كبيرة جدا، فأي خطأ لا قدر الله في النشرة الجوية يؤثر على سلامة الطيران، ويمكن أن تخسر الدولة ملايين الدنانير بالاعتماد على نشرة جوية خاطئة.
إضافة لذلك، فكل المعلومات التي يقرؤها الراصد الجوي من عناصر الطقس يتم ارسالها مباشرة نحو مراكز التنبؤات الجوية من أجل اصدار التوقعات الجوية على مستوى العالم، ولذلك فيجب أن تكون النشرات الجوية المحلية دقيقة جدا.

وكل المعلومات التي يقرؤها الراصد الجوي تتم أرشفتها في مديرية المناخ، وفي هذه المديرية بنك معلومات خاص للدولة الأردنية الهاشمية، فهي مرجع مهم للمتنبئ الجوي لمعرفة معدل درجة الحرارة والرطوبة والضغط الجوي والرياح اليومي لكي يعتمدها في تنبؤاته، وكذلك يعتمد عليها الباحثون في الجامعات والكليات وبعض الجهات الرسمية حول التغيرات المناخية.

وللتغيرات المناخية شأن خاص في هذا الموضوع، فنحن على الاغلب وبإجماع علماء الطقس والمناخ مقبلون على تغيرات مناخية تشكل تحديا كبيرا أمام معظم دول العالم، حيث سنشهد تطرفا مناخيا يؤدي إلى حدوث فيضانات عارمة وحالات جفاف كبيرة، ولا يمكن مواجهة هذه التحديات بدون وجود كادر مدرب وعلى خبرة كبيرة في مجال الرصد والتنبؤات الجوية.

وعلى الرغم عما تحدثت عنه سابقا حول أهمية عمل إدارة الأرصاد الجوية للأردن والعالم، إلا أنه وبسبب الدمج خسرت إدارة الأرصاد الجوية عدد من الكوادر والكفاءات، فقد تراجع عدد الموظفين بشكل كبير ولم يعد العدد الباقي من الموظفين قادر على متابعة هذا العمل، كما أن العلاوات الممنوحة للموظفين لا تتناسب مع حجم العمل الكبير والحساس والمسؤولية الكبيرة المناطة بهم.

لذلك ندعو وزير النقل صاحب النشاط الكبير والصدر الواسع كما عهدناه في فترة جائحة كورونا التكرم بإعادة النظر بدمج دائرة الأرصاد الجوية لكي تكون قادرة على انجاز مهامها ومسؤولياتها الكبيرة التي تقع على عاتقها، ودعم الموظفين الذين نظرا لعملهم الكبير والحساس يفترض ان يلقى الدعم العادل لهم وانصافهم مثل باقي موظفي المؤسسات الحكومية التي تداوم على مدار الساعة.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :