facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





غموض المشهد الانتخابي بالكرك هل تجليه الايام القادمة


23-10-2020 01:12 AM

عمون – محمد الخوالدة - رغم اقتراب موعد الاقتراع للانتخابات النيابية فلا مؤشرات تعتمد وكما جرت العادة في الدورات الانتخابية السابقة في محافظة الكرك لتحديد مواطن القوة او الضعف لهذه القائمة الانتخابية او تلك او لهذا المترشح او ذاك، وكل مايقال من تحليلات واستنتاجات لاسماء من سيمثلون المحافظة في المجلس النيابي المقبل هي براي محللين محض اجتهاد.

ومايزيد من ضبابية المشهد الانتخابي في المحافظة وفق المحللين الكم الكبير من القوائم الانتخابية والمترشحين وبما يفوق بكثير ما عليه الحال في كافة الدوائر الانتخابية الاخرى في المملكة، لتتفاقم ضبابية المشهد عند التمعن باسماء المترشحين الذين يختلفون من حيث الكفاءة والاهلية مابين ملائم معني بالظفر بالمقعد النيابي ويجتهد كثيرا لتحقيق هدفه ، واخر يخوض التجربة بغض النظر عن النتيجة، اما مدفوعا برغبته من باب اثبات الذات او كيدا بمن يقاسمه ذات القاعدة الانتخابية من عشيرته ، او كما يصنف المحللون ان في السياق مترشحون ل"كسب" مدفوعين باغراء مترشحين اخرين لغاية حجب ما امكن من اصوات عن مترشح او اكثر في قائمة منافسه ، وقد اصطلح شعبيا في المحافظة على تسمية مثل هؤلاء المترشحين ب"الحشوات".

هذا حتى اللحظة مايمكن قوله بخصوص المشهد الانتخابي في محافظة الكرك ، لتبقى الايام القليلة الفاصلة عن يوم الاقتراع كفيلة بمتغيرات ستطرأ اذا ما حدثت كما يتوقع المحللون انسحابات لمترشحين من قوائمهم ، او حتى يتوقع المحللون انسحاب قوائم انتخابية بكامل اعضائها ، ويرى هؤلاء ان تحققت هذه الانسحابات فستحدث انزياحات ستضعف ان حصلت مترشحين لصالح غيرهم، وستقوي ايضا مواقف قوائم على حساب اخرى ، ومن المحللين المشار اليهم من يتوقع ان تقتصر المنافسة الحقيقية في نهاية المطاف على سبع قوائم انتخابية او ثمان من اصل (20) قائمة ، اما على مستوى المترشحين فتقتصر المنافسة برؤية المحللين مابين (40- 50) مترشحا من اصل (180) .




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :