facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





عدسات لاصقة لعلاج أمراض العين بواسطة الدموع


25-11-2020 05:34 PM

عمون - تمكّن فريق بحثي من معهد ”تيراساكي“ الأمريكي، من حل جميع التحديات التي كانت تقف حائلًا أمام عمل العدسات اللاصقة المزودة بأجهزة استشعارية حيوية، لعلاج وتشخيص عدد من الأمراض عن طريق دموع العين.

وحسب موقع ”Medicalxpress“ العلمي، طوّر الباحثون في تيراساكي، عدسات لاصقة للاستخدام التجاري، مع مادة ”هيدروجيل“ متطورة، لاستشعار العلامات الحيوية بكفاءة غير مسبوقة، حيث عملوا على تحسين مكونات الهيدروجيل، للحصول على خصائص مرنة للعدسة، تسمح بهندستها في أشكال مختلفة مع مظهر سطح أملس.

وعمل الباحثون على تشكيل قنوات دقيقة في الهيدروجيل، باستخدام قالب مطبوع ثلاثي الأبعاد، حيث أحاطوا هذه القنوات عن طريق ربط طبقة إضافية من الهيدروجيل على سطح القناة الصغيرة.

وأجرى الباحثون اختبارًا لأداء نموذج العدسة اللاصقة الخاصة بهم، في توجيه وجمع سوائل صناعية تحاكي الدموع، حيث تم قياس معدلات تدفق الدموع الاصطناعية في القنوات على مستويات مختلفة من الترطيب، مع تدفق صفري يُقاس عند الجفاف الكامل.

وأظهرت النتائج، أن التدفق التلقائي الكامل لوحظ عند الترطيب الكامل، وعندما كان الهيدروجيل معتدل الجفاف، فإن تدفق السائل في القنوات توقف، ولكن عند تطبيق ضغط إضافي متناغم، تم استئناف التدفق.

وأشار الباحثون، إلى أن ذلك يُعد دليلًا مهمًا لدعم الفرضية القائلة ”ترميش العين يوفر الضغط اللازم والترطيب الإضافي المطلوب للسماح بتدفق الدموع في العدسات اللاصقة، بالتالي، في العين”.

من جانبه، قال الدكتور سيمينغ زانغ، الباحث المشارك في هذا التطوير ”وجدنا أن ضغط العين يسهّل من تبادل الدموع في العدسة عبر هذه القنوات الدقيقة، حيث يفتح ذلك المجال لتكون العدسات وسيلة للوقاية من مرض جفاف العين، وهو حالة شائعة لدى مرتدي العدسات اللاصقة“.

ويخطط الباحثون في خطوتهم المقبلة، لتوفير ضبط دقيق للمستشعر الحيوي في العدسة اللاصقة، لعوامل الرطوبة وترطيب الهيدروجيل وتطبيق الضغط، وتعزيز جميع معدلات التدفق وديناميكية العدسة، مع قنوات أصغر وأرق في أغشية الهيدروجيل، قبل الإصدار النهائي للعدسة اللاصقة.

يُذكر أن سوائل الجسم والإفرازات البشرية تحتوي على جزيئات تعرف باسم المؤشرات الحيوية، والتي تُعد بمثابة ثروة من المعلومات حول صحة الجسم ووجود المرض.

ومن بين هذه الإفرازات الدموع والعرق واللعاب، حيث تعتبر الدموع أفضل مصدرًا للمؤشرات الحيوية، بتركيزات مشابهة لتلك الموجودة في الدم، كما وتتميز الدموع بأنها مادة معقمة، ومتوفرة بسهولة وأقل عرضة للتأثيرات الضارة من تغيّر درجة الحرارة والتبخر ومعدل الإفراز.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :