facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





مفكرا وحكيما .. قوى سودانية تنعى الصادق المهدي


26-11-2020 11:56 AM

عمون - نعت قوى سياسية في السودان، زعيم حزب الأمة، الصادق المهدي، الذي توفي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا، واصفة إياه بالمفكر والحكيم.

وكان المهدي توفي ليل الأربعاء الخميس، عن عمر ناهز ( 85 عاما) متأثرا بإصابته بالوباء مطلع الشهر الحالي.

وقالت قوى الحرية والتغيير في بيان: "فجعت بلادنا اليوم برحيل علما من أعلامها السامقة ومفكرا وحكيما من حكمائها وقائدا سياسيا وزعيما من قادتها العظام".

وأضاف أن المهدي "أفنى عمره كله منافحا ومدافعا عن الديمقراطية والحرية وعاملا من اجل عزة وكرامة شعبه".

وبدوره، أصدر حزب المؤتمر الشعبي السوداني بيانا نعى فيه المهدي، وقال إن رحيله خسارة كبيرة "للسودان في ظل هذه الظروف السياسية الحرجة التي ترتجي حكمته وسماحته وتطلعاته نحو وطن يتسع للجميع".

وكان حزب الأمة الذي يتزعمه المهدي قد أصدر قبل ذلك بيانا نعى فيه إلى العالم اجمع.

وأضاف الحزب: "ننعي رجلا من أهل السودان الأوفياء الذين قدموا وما استبقوا شيئا من أجل خدمة الإنسانية جمعاء (...)".

وقال الحزب إن المهدي كان يعالج منذ فترة بسبب تداعيات إصابته بمرض "كوفيد-19" الذي يسببه الفيروس.

وأضاف أن جثمانه الطاهر سيصل إلى السودان صباح الجمعة، وسوف يوارى الثرى في قبة الإمام المهدي في أم درمان، المدينة التوأم للخرطوم.

ولد (المهدي) في ديسمبر من العام 1935 في مدينة أم درمان، كبرى مدن العاصمة السودانية الخرطوم، حصل على الماجستير في الاقتصاد من جامعة أوكسفورد عام 1957.

وكان آخر رئيس وزراء منتخب في السودان قبل الانقلاب العسكري الذي قام به الرئيس السابق، عمر البشير، عام 1989.

وله عدة مؤلفات تذخر بها المكتبة السودانية منها "مستقبل الإسلام في السودان" و "الإسلام والنظام العالمي الجديد" و "السودان إلى أين".

وفي عام 2014 وجه انتقادات للسلطات السودانية وتعرض للاعتقال وكان قد سجن عدة مرات سابقا في الأعوام 1969 و1973 و1983 و1989.

وترأس المهدي "قوى نداء السودان" وهو تحالف يضم أحزابا مدنية، وحركات مسلحة، ومنظمات مجتمع مدني.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :