facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





من هو العالم النووي الإيراني محسن فخري زاده الذي اغتيل قرب طهران؟‎


27-11-2020 07:52 PM

عمون - ينظر الغرب إلى العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده، الذي قُتل اليوم الجمعة في هجوم خارج العاصمة طهران، على أنه شخصية قيادية في البرنامج النووي للجمهورية الإسلامية، رغم أن إيران نفت مشاركته.

ومحسن فخري زادة من مواليد عام 1957، هو من علماء الصف الأول، ورئيس منظمة البحث والتطوير في وزارة الدفاع الإيرانية، وهي منظمة معنية بتطوير الأسلحة بوزارة الدفاع، كما أنه ضابط في الحرس الثوري وأستاذ الفيزياء بجامعة ”الإمام الحسين“ في طهران.

ما هو المعروف عنه؟

يعتقد مسؤولون وخبراء غربيون أن ”فخري زاده“ لعب دورا حيويا في جهود مشتبه بها قامت بها إيران في السابق لتطوير سبل تصنيع رؤوس نووية، خلف ستار برنامج مدني معلن لتخصيب اليورانيوم.

وتنفي إيران أنها سعت في أي وقت من الأوقات لتطوير أسلحة نووية.

وأشار تقرير مهم من الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، في 2011، إلى ”فخري زاده“ على أنه شخصية محورية في أنشطة إيرانية مشتبه بأنها تسعى لتطوير تكنولوجيا ومهارات مطلوبة لصنع قنابل نووية.

كما أشار التقرير إلى احتمال أنه لا يزال له دور في مثل تلك الأنشطة. فضلا عن أن فخري زاده هو الإيراني الوحيد الذي أتى هذا التقرير على ذكره.

ويعتقد أنه كان أيضا ضابطا كبيرا في الحرس الثوري الإيراني.

ما الذي تقوله إيران؟

أرادت الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ فترة طويلة لقاء فخري زاده في إطار تحقيق مطول فيما إذا كانت إيران قد أجرت أبحاثا غير مشروعة عن أسلحة نووية.

وقال مصدر دبلوماسي مطلع: إن إيران اعترفت بوجود فخري زاده قبل عدة سنوات، لكنها ذكرت أنه ضابط في الجيش غير مشارك في البرنامج النووي، في مؤشر على أنها لم تكن تعتزم الاستجابة لطلب الوكالة.

كما ورد اسمه في قرار للأمم المتحدة صدر عام 2007 بشأن إيران، بصفته أحد المشاركين في أنشطة نووية أو باليستية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :