الإصلاح الإداريد. عبدالله حسين العزام
11-12-2020 11:32 PM
في ظل ظاهرة التسيب الإداري وتغييب المعايير الأخلاقية والقيم والمُثُل العليا في بعض المؤسسات الحكومية العامة لتحقيق المنفعة الخاصة واستغلال المركز الوظيفي بسلوك بيروقراطي منحرف تماماً عن الصالح العام والإهمال الواضح في العلاقات العامة والتعامل مع شريحة قصدية وإهمال شرائح المجتمع الفاعلة وضعف الخدمات المقدمة للمجتمع، بالإضافة إلى الإطاحة بالقدرات العليا وإسناد المسؤولية لغير مستحقيها خلافاً للأنظمة والقوانين و غياب الضمير الديني و الوطني و ضعف الرقابة الداخلية في بعض المؤسسات أصبح واقع ملموس مشاهد يومياً، ولعل "الإصلاح الإداري" لتلك المؤسسات والهيئات الحكومية، وتعزيز قيم المشاركة العامة والنزاهة والشفافية والعدالة في التعامل مع المواطنين والقضاء على ظاهرتي الفساد و التسيب الإداري بات مساراً مهماً في بعض مؤسسات القطاع العام و الدوائر التابعة لها. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة