facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





وعد باهداء "بندقية تراثية" يقود صاحبه إلى التحقيق (صور)


25-02-2021 04:52 PM

عمون - قال مواطن من محافظة الكرك إن رسالة عبر تطبيق واتساب ارسلها لصديق له يعده فيها بهدية "بندقية تراثية" ورثها عن اجداده، قادته الى التحقيق في مركز أمن المحافظة، وكلفته الانتظار 6 ساعات، ولم يخرج الا بكفالة بعد مصادرة البندقية.

زيد القطاونة روى لـ عمون ما حدث معه بعد ارساله الرسالة الى صديقه الموقوف إداريا لدى الامن العام، الأمر الذي جعل الرسالة تصل ايديهم، يقول إن البندقية عبارة عن "منظر" وتعود الى عام 1800، ولا تعمل ولا تطلق النار، بل هي ارث رمزي وصل اليه من اجداده، وكان يريد تقديمه هدية لصديقه.

يضيف أن اتصال ورد الى هاتفه خلال تواجده بالعاصمة عمان، طلب منه الأمن العام مراجعة المركز في محافظة الكرك، ولدى وصوله سئل فورا عن البندقية، ليجيب أنها تراثية ولا تعمل وكان ينوي تقديمها كهدية رمزية.

رجال الأمن طلبوا منه احضارها ليعاينوها بانفسهم، فرافقوه الى منزله ليخرجها ويعودون به الى المركز الأمني.

البندقية واضحة المعالم، كانت حية في زمن الدولة العثمانية، وتحمل شعارها، فيما "يدك" بها البارود، ولا تصلح للاستخدام اليوم، على الفور تبادر لذهن رجال الأمن أن تكون بندقية اثرية، فطلبوا خبيرا لمعاينتها..

قدم الخبير، وبناء على طلب المحققين قام بفحصها، ليصنفها ببندقية تراثية تعود الى عام 1800، ولا يمكن اعتبارها اثرية، لأن ذلك يتطلب ان يكون تاريخ صناعتها قبل عام 1750.

أكد الخبير أن لا قيمة أثرية لهذه البندقية المصنوعة من الخشب، ويباع مثلها في متاجر التحف، إلا أن رجال الأمن اصروا وفق القطاونة على الاحتفاظ بها حتى يتم التحقق من ذلك.

يقول القطاونة إن ذلك استغرق 6 ساعات من التحقيق معه، فيما لم يفرج عنه بالمحصلة الا بكفالة شخص اخر، ودون بندقيته، الأمر الذي اثار غضبه.

يناشد المواطن مدير الأمن العام بالتدخل لإعادة بندقية جده اليه، هو يدرك أن لا قيمة كبيرة لها، إلا أن رمزيتها تعني له الكثير.

يذكر أن السلطات الأمنية بدأت بحملة تشديد على حيازة السلاح غير المرخص وتداوله واستخدامه في المملكة، بعد احداث اطلاق العيارات النارية تعبيرا عن الفرح عقب الانتخابات البرلمانية 2020.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :