النواب .. وثورةالملح!الدكتور مفضي المومني
29-05-2021 10:42 AM
نستخدمها كثيراً.. واصبحت هذه الأيام الكلمة الأكثر شعبية بفضل نوابنا الأشاوس، وقرارهم بتجميد عضوية قائلها.. فأصبحت الغالبية من الشعب المحتقن أصلا والمغلول على المجلس يوسمونه بذات اللفظ.. ولو كنت مكان مجلس النواب الأردني ورئيسة، (لعملت حالي مش سامع… وبلعتها)، لأن ربط هيبة المجلس بكلمة قيلت في حالة غضب وجعلها موضوع الساعة، والتنادي لجلسة طارئة للمجلس في ظل قضايا وطنية كبيرة وكثيرة ملحة، قد لا يكون من الحكمة بشيء، مجلس الشعب يجب أن يكون ضمير الأمة، وليت انتفاضته وانتصاره لنفسه توازي إنتصاره لقضايا الشعب، هذا المجلس مع إحترامي لكل الأعضاء فيه، عليه إشارات إستفهام كبرى وملاحظات طرحت وتطرح هنا وهناك مثله مثل المجالس السابقة... وكان حريا بعقل المجلس الجمعي والفردي عدم الوصول لدرجة الحنق والإستفزاز لكلمة عابرة من أحد أعضاءه، والذي جعل منه المجلس بطل شعبي وطني ولا أنكر عليه ذلك، لأني أعرض ما أسمع وأقرأ، وهنالك من ربط بين ذات النائب ونائبين في المجلس السابق تم محاربتهم لمواقفهم ومعارضتهم المبالغ فيها حسب رأي البعض، مع أني أقول ليس كثيرا على مجلس عدد أعضائه فوق المائة، أن يخرج منه بضعة نواب مشاكسين ويجهرون بما يصمت عنه زملاؤهم، ويعارضون بطريقة مباشرة وقاسية، ولا تخضعهم آلو الحكومة وأجهزتها، فهم وبقية أعضاء المجلس، نتاج سياسات اوصلتنا لهذا، فلو كان قانون الإنتخاب ناضجاً وناجزاً بما يكفي، ولو كانت هنالك أحزاب وقوى سياسية فاعلة ومفعلة، ولو كانت الحكومة تشكل بطريقة صحيحة حسب الممارسات الديموقراطية العالمية، ولو كان هنالك حساب وعقاب ومسائلة لكل مسؤول كما يجب..! لما أحتجنا لبطولات وشعبويات ومشاكسات فردية من هنا وهناك، ولعرف كل مسؤول حدوده وواجباته. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة