facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ماذا لو اتحد العرب؟


إسلام جمال
01-06-2021 10:56 AM

بداية الانقسام:
مرحبًا بك عزيزي القارئ العربي اليوم، جئت إليك كي أحدثك قليلًا عن بعض الأمور التي يجب أن تعلمها بشأن الوطن العربي الذي كان في قديم الزمان متماسكًا وتنتشر به المودة والمحبة ويوجد تجانس بين الجميع، عكس ما يحدث اليوم من حروب وانقسامات تجعلنا في غفلة لما يدور من حولنا من أحداث شنيعة، في قديم الزمان كان يطلق علينا الدولة الإسلامية وكانت تلك بمثابة الدول العربية أو ما يعرف بالأمة العربية، حتى رُبط ذلك الاسم في التاريخ القديم، مما يعني بذلك انها لن تعود مرة أخرى مثلما كنا في السابق، نتعايش في حب ورخاء واطمئنان دون أي عوائق حتى كانت لا توجد ما تعرف بالحدود التي توجد حاليًا بتأشيرات وطلبات للنقل مما يصعب الأمور تجاهنا، حتى جاء لقب "الرجعية" يطلق على أي فرد ينادي به، وذلك بعد أثر العدو بنشر ثقافته فيما بيننا كي تزداد المشاحنات بيننا وتعود الصراعات وأن نظل على خلاف وهو يسيطر علينا بأفكاره وتلك أسوء من الحروب العسكرية، تلك الحروب الفكرية وأنه يحاول أن ينشر الروح الخبيثة كي تتكاثر الصعاب، حتى ابتعدنا عن التعاليم الإسلامية التي كنا نعلمها في السابق وكنا ندرسها جيدًا، وكل ذلك من أجل أن يتم تشويه أفكارنا ومخططات مستقبلية نحاول رسمها، حتى جعلوا بعض من تلك الحروب عسكرية وأخرى عن طريق اتفاقيات ومواثيق دولية التي تحتل أرض تلو الأخرى والشعوب في حالة انهيار ملحوظ، وقبل كل ذلك الانهيار تعلموا منا حاجات كثيرة، وهي أن الاتحاد قوة فاتحدوا على حسابنا وعلى حساب مجدنا العريق على ممر التاريخ، حتى أصبح فيما بينهم أقسام مشتركة، كالسياسية والاقتصادية، والعسكرية، والثقافية، والفكرية، وحتى العداء ضد الأمة العربية، وكل تلك الأمور للأسف نجحت وذلك بسبب الفكر المنحدر الذي كان على قدرة في عمل خلل كبير في أمتنا.

الأمة العربية في مواجهة المعتد قديمًا

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَه (سورة الإسراء، 1)، وفي كونه من المساجد التي تشد إليها الرحال قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسج الحرام ومسجدي هذا والمسجد الأقصى) رواه البخاري.

والتاريخ يؤكد أن العرب هم السابقون في تشييد مدينة القدس وبنائها قبل فتحها على يد المسلمين بحوالي 5200 عام، واستشعاراً من الرسول -صلى الله عليه وسلم- بأهمية القدس فقد حث المسلمين على فتحها، وفي السنة السابعة للهجرة عام 629 جهز حيشاً بقيادة زيد بن حارثة رضي الله عنه لفتحها، ثم قاد الرسول -صلى الله عليه وسلم- جيشاً بنفسه لفتح المدينة ثم عاد بعد أن صالح أهل (إيلياء) العقبة، وفي السنة الحادية عشرة للهجرة جهز -صلى الله عليه وسلم- جيشاً ثالثاً بقيادة أسامة بن زيد -رضي الله عنه- لكنه انتقل إلى الرفيق الأعلى قبل مغادرة الجيش.

وقد حمل الرسالة من بعد الرسول -صلى الله عليه وسلم- الخليفة أبو بكر الصديق -رضي الله عنه- مُصرًّا على أن ينفذ وصية الرسول فبعث الجيش الذي سبق أن جهزه الرسول بالقائد نفسه الذي اختاره وهو أسامة بن زيد -رضي الله عنه-، وإن كان ذلك الجيش لم يبلغ القدس فقد نجح في إخضاع بعض القبائل، ثم أرسل الخليفة أبو بكر جيشاً آخر لفتح بلاد الشام كلها فكانت معركة اليرموك الخالدة بقيادة خالد بن الوليد -رضي الله عنه-.

وفي عهد الفاروق عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- جهز جيشاً بقيادة أبو عبيدة بن الجراح -رضي الله عنه-، فحاصر المدينة، وخرج الروم طالبين الصلح، مشترطين أن تسلم المدينة إلى الخليفة عمر، وبعد أن استشار الخليفة أصحابه قدم من المدينة المنورة إلى القدس، وعند قدومه خرج القادة المسلمون لاستقباله وقدم إليه وفد من الروم من أهالي (إيلياء)، ومن هنا سار أمير المؤمنين إلى مدينة القدس، فدخلها في السنة الخامسة عشرة للهجرة (636م)، حيث استقبله بطريرك المدينة والأساقفة والقسيسون والرهبان فكتب لهم الخليفة عمر وثيقة الأمان التي عرفت فيما بعد (بالعهدة العمرية).

الوثيقة التي أعطى بها عمر -رضي الله عنه- الأمان لأهل القدس تؤكد عدالة المسلمين وتبرز تسامحهم حتى وهم في مركز القوة والقدرة وتؤكد الوثيقة أيضاً أن المسلمين عرفوا ما يسمى اليوم بحقوق الإنسان قبل أن يعرفها العالم ويقننها القانون الدولي الإنساني بقرون عديدة.

وإذا كانت القدس عاصمة عربية المنشأ فإنها قد أصبحت منذ فتحها في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- مدينة إسلامية عربية بمعالمها التاريخية والحضارية، وظلت كذلك منذ ذلك الوقت وحتى عام 1366هـ- 1948م إذا استثنينا فترة الحروب الصليبية ما بين 1099- 1187، حيث استطاع المسلمون بقيادة صلاح الدين الأيوبي -رحمه الله-، تحرير المدينة. المقدسة في معركة حطين الخالدة يوم الجمعة 27 رجب 583هـ- 12 أكتوبر 1187م..

وذلك يوضح لنا مدى أهمية القدس لنا.

التخلف الذي يلحق بالأمة العربية
واليوم ما يراد بالقدس أمر خطير ويحث على التفرقة ويتم إيذاء اخواننا الفلسطينيين بقسوة صارمة ويجب أن نتخذ موقفًا حاسمًا، كي تعود هيبة العرب إلى مكانها وكي يطمئن قلوبنا جميعا، وتعود الحياة كما كانت ونحاول أن نحررها ونحن على مقدرة بذلك، وتلك الأمور التي تفعلها إسرائيل ما هي إلا إرهاصات للمخطط التآمري لتهويد تلك المدينة العزيزة على كل مسلم ومسيحي، والسيطرة الكاملة عليها بعد تهويدة، واليوم أخاف أن تأتي المائة عام لاحتلالها، وذلك يصعب الأمور علينا لأنه أي منطقة تُحتل لمائة عام تجعل الأراضي المحتلة ملكًا للمحتل.

وفي عام 1968 كان الرئيس الراحل محمد أنور السادات وهو نائب رئيس الجمهورية حينها، كان في زيارة إلى وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) وشاهد الخريطة العربية وبكل أسف رآها مقسمة إلى دويلات صغيرة وحينها بادر بالسؤال وكانت الإجابة موجعة حيث قيل له بأن الدول العربية كبيرة للغاية على حكامها ويجب أن تُقسم إلى دويلات صغيرة حتى تضمن إسرائيل الأمن والتفوق على الدول العربية المجاورة، هل رأيتم كم من بشاعة تلك الأمور وتلك الأقاويل يعلمها الحكام قبل الشعوب العربية، وبكل رعونة ستؤدي إلى تقسيم البلاد العربية إلى دويلات وهذا ما نراه اليوم، وقد تتحول دولة العراق الشقيقة إلى عدة دويلات منها دولة كردية وشيعية وأخرى سنية، يا لهذه المهزلة العارمة التي جعلتنا في محض الحديد، وما يحدث في العراق قد حدث في السودان الشقيقة وقد تتعرض كل الدول العربية إليها طبقًا للتخطيط الأمريكي الذي يعمل في الخفاء ويحاول أن يبعد عن نفسه أي شبهات، تلك الأمور تحدث في ظل عربي صامت لا يستطيع أن يتفوه ولو بحرف واحد ويقول لا، ويحاول أن يلم شمل الأمة العربية مرة أخرى، القلب يعتصر ألمًا وحزنًا على الحال الذي وصل إليه الوطن العربي المجيد من انقسام وفقر ومجاعات وتخلف واوبئة، وأصبحنا منبوذين أمام العالم أجمع ويرانا الآخرين مجرد سوق مستهلك وعالة على الغرب رغم امتلاكنا كل الموارد التي تجعلنا نتفوق على العالم أجمع ولكن خلافنا معا أكبر وأصعب من مشاكلنا مع الغرب، وها نحن لا نقدم للحضارة الإنسانية شيئًا، ولقد تم ارتباط اسمنا بالقتل والإرهاب والدمار ونحن من نُسرق ونُنهب ونعيش في مجاعات وفقر شديد، ويتم تدمير وطننا وقتل اخواننا في كل مكان وفي النهاية يُقال بأن العرب هم الإرهاب!!

ولكن هل تظن بأننا سنصمت! هل نحن سنظل مكتوفي الأيدي هكذا! أقسم لك سيأتي اليوم الذي تتحرر فيه الأمة العربية من تلك القيود، وسنعود إلى أمجادنا وقوتنا القديمة التي تخشاها كل الدول العظمى حاليًا، الجميع يرتبك عندما يستمع إلى اقاويل وهيا قيام الأمة العربية مرة أخرى، يجب أن تدرك جيدًا لما تحويه أمتك العربية من صلابة، ومن قلبِ لا يخاف أحد سوى الله عز وجل، وإن الله قادر على أن يهلك أولئك المعتدين على أراض المسلمين.

ما سبب عدم اتحاد العرب
السبب عزيزي يكمن في حكام العرب، لأنها ورثت التقسيم الذي حدث فيما بينهم وثبتت بالأسيجة والفولاذ والتأشيرات واليوم أصبح العربي يحتج ضد أخيه بمساندة الأجانب، ومن الصعب أن تجد المواطن العربي الذي يعيش في قطر معين أن يتعصب لأخيه لا بالعكس بل إنه يتذمر ضده ويعاديه، حيث محاولات التجزئة حصلت أيضًا في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة حيث انقسمت إلى شرق النهر (الأردن) وغرب النهر ما تبقى من (فلسطين) وهذا ما يعرف بالضفة الغربية، ولم تقف التجزئة بل تزداد يوما بعد يوم، لقد كنا نأمل أن يحدث التئام مجلس التعاون الخليجي ولكن نشاهد اليوم انقسامات وخلافات لا ندري إلى أين ستصل، وما تزال محاولات التجزئة تجري على قدم وساق في كل مكان بسوريا ومصر وليبيا واليمن، بل حتى في لبنان ولا نعرف إلى أين ستستقر! لا نعلم مصير الأمة انها تنهار يوميا، وما هو السر وراء ذلك؟

يقبع كل ذلك خلف الأنظمة العربية مازالت فجة ولم تنضج بعد لم تعرف أين تكمن المشكلة وأنها أمام أعينهم، الانسان الفج هو من يظن نفسه عبقري زمانه والباقي لديه تخلف عقلي وأن الفج هو من يظن بأنه المحق وعلى صواب دائما وأن الآخر في حالة تخلف وجمود وأن عقله لم ينضج بعض وذلك يقلل من شأن أخيه ويجعله أكثر عدواة، أما لو كان يرافقه في الرأي لكان زمان العرب في حالة شموخ ومجد، ومن العلماء الذي كان أهم أفكاره تترتب حول التعاون هو (الفارابي) الذي كان ينادي بالتعاون قديمًا ووضح في كتبه وأعماله الفلسفية أن التعاون هو السبب ورا تقدم الأمم وجعلها متجانسة وبها الرخاء والأمان وأن التفرقة هي السبب في الجمود والانهيار وهذا ما نحتاج إليه اليوم، لأن شبابنا لديه الحماس ولكن بعض الأفكار تدخل عقله تجعله في حالة مربكة وانهيار، وذلك يقلل من عزيمته ويجعله في آخر الرواق وحيد.

لذا علينا أن نكف عن العبث بأفكارنا وأن نعود مرة أخرى وأن نتحد كي تعيش في استقرار دون أن يتعرض أحد من اخواننا إلى أي اضطهاد أو معاملة سيئة، لأن في الخارج يقللون من شأن العرب، ولولا العرب لكان لا يوجد لهم وجود إطلاقًا لأن تقدم العرب قديما جعل لهم المجد في عصرنا المعاصر، ونقلوا لنا ثقافتهم السيئة والمخزية، لذا يجب أن نحب ما نعمل وأن نحاول نشر المبادئ الحسنة وأن نعزز من أرواحنا وليس أن نقلل منها.

ماذا لو اتحد العرب
الدول العربية ذات تاريخ ولغة وثقافة مشتركة وعادات وتقاليد ثابتة على ممر التاريخ وذلك مما يعزز قدرتنا على التفاهم وأعلم بأنه ربما سيحدث قليل من ذلك ولكن على الرغم من تلك الأمور ألا إنها ستجعلنا نتواصل جيدًا وأن نرفع من كفاءتنا وأن نتعاون، لردع الاحتلال الذي يوجد بيننا ويحاول أن يفرق شملنا، إننا نملك مقومات طبيعية جبارة تجعلنا أسياد العالم ولكن نحتاج إلى المساندة مرة أخرى لأننا ولدنا يدًا واحدة على ممر التاريخ وسنبقى هكذا.

وأكثر من 90% من سكاننا يعتنقون دين واحد ووطن يمتد من المحيط الأطلسي إلى الخليج العربيً ويربط بين قارتين هل كل ذلك يكفي! هل ذلك ليس بقادر أن يجعلنا أقوى دول العالم وأن نكون قوى رادعة تستطيع أن تنشر الحق والسلام في الكون اجمع؟ أن تغلق أبواب الظلم أمام الطغاة الفاسدين، أن ترفع من شأن كل ضعيف وتجعله قادر على التصدي لمن أقوى منه؟ أليس كل ذلك بكافي!
وهذا السؤال يتردد دائمًا في ذهنك : ماذا لو اتحد العرب ؟ الإجابة في السطور التالية عزيزي القارئ :

1- إجمالي الناتج القومي المحلي سيكون 5 تريليونات و990 مليار دولار سنويًا، مما يجعلها في المرتبة الرابعة بعد الولايات المتحدة الأمريكية/ الصين/ الاتحاد الأوروبي ومع الوقت سيزداد الأمر إلى أن تصبح الدولة الأولى في مرتبة الناتج القومي الذي سيساهم في عمل مشاريع البنية التحتية الجديدة وتلك ستجعل الأمور أكثر سهولة للشباب وسيحصل كل فرد على فرصة عمل تناسبه وتنتهي الأوبئة والمجاعات.

2- المساحة الإجمالية ستكون 13 مليون و500 ألف كم مربع، ستكون في المرتبة الثانية بعد روسيا الاتحادية وتستطيع وقتها أن تعمل عملية الدفاع بالعمق وأن تكون أكثر أمان وحرصا على حدودها ستكون بها قوى منيعة يصعب اختراقها.

3- عدد السكان سيكون 385 مليون نسمة في المرتبة الثالثة بعد الصين والهند وتلك الأعداد سيكون بينها تجانس وحب وإخلاص وتنتشر العادات الحسنة وسنقضي على العادات السيئة التي تسلب منا العدالة والحقوق التي يجب أن يتم إعطائها لمن جدير بالحصول عليها

4- الجيش العربي بناءً على الإحصائيات الحالية سيتكون من 4 ملايين جندي، و9 آلاف طائرة حربية، و4 آلاف طائرة هليوكبتر، و19 ألف دبابة، و51 ألف سيارة حربية وحينها ستهتم الأمة العربية بالبحث العلمي الذي سيجعلها في مكانة عالية وسيتم تصنيع الأسلحة الذكية بنفسها وستكون من ضمن الدولة المتحكمة في العالم دون أي مخاطر تواجهها وسنحرر فلسطين من الاحتلال الغاصب الذي جعلنا في حالة تفرقة دامة لعقود طويلة ونستطيع وقتها أن نذهب إلى البلدان العربية دون عوائق أو تأشيرات أو أي مواجهات تسلب منا حريتنا في الوطن العربي العزيز.

5- في السودان والتي تقدر بـ 84 مليون هكتار ستنتج:

- 760 مليون طن قمح
- 370 مليون رأس من البقر
- 410 مليون رأس من الخرفان
- 850 مليون رأس من الدجاج في العام الواحد

وتلك المحاصيل والمواشي ستكفي الأمة العربية كلها ويوجد فائض منها وستزيد الخيرات في الأراضي العربية الطاهرة والتي وقتها ستطرد كل معتدٍ على أرضها، ولن توجد أي من المجاعات مثلما يوجد في الصومال وبعد الدول العربية في أفريقيا التي تموت قهرًا من شدة الجوع.

6- تغطية 8% من الصحراء الليبية بخلايا شمسية يكفي لإنتاج 20 مليون ساعة ميجاواط، وهو يكفي احتياج كامل الكرة الأرضية من الكهرباء! والتي ستجعلنا في حالة ثراء فاحش وفي حالة حب ولا توجد أي عنصرية بين الطبقات مما سيسهل علينا العيش في ود واطمئنان وليس كما يوجد بسبب الكهرباء التي تُنتج
في مناطق وأخرى لا والكهرباء التي تنقطع في الكثير من البلدان العربية دون أي سبب مسبق.

7- إنتاج اتحاد الدول العربية من النفط سيكون 24 مليون برميل يوميًا، وهو يعادل 32% من الإنتاج العالمي سنكون وقتها المتحكمين في العالم بنسبة كبيرة نظرًا لامتلاكنا السري ورا القوى العظمى العالمية التي نراها اليوم وهي تصنيع معدات عسكرية وذخائر شديدة الخطورة ولكن صنعها سيكون لنشر الأمان وعدم وجود قوى طاغية تقتل الأبرياء وتسجن من أصحاب الحق والرأي الصحيح.

8- سوف نصبح الأول عالميا بأكبر ثروة باطنية وبحرية.

9- قيمة الزكاة (2.5%) على الأموال المحفوظة دون تشغيل 29 مليار دولار سنويًا وهو يكفي لبناء:
- 25 مدينة (مليون شخص في كل مدينة)
- 10 مستشفيات (550 سرير في كل مستشفى)
- 20 مدرسة (3 آلاف طالب في كل مدرسة)
- 3 مطارات (10 ملايين مسافر لكل مطار)
- 7 جامعات (25 ألف في كل جامعة)

وحينها سينتصر التعليم وتتوسع الثقافة العربية وسنظل على علم بكل أمور حياتنا ونتوجه إلى الطريق الصحيح الذي يشع بالنور والإيمان.

الدول العربية منفردة لن تستطيع مواجهة اطماع الغرب ولكنه سوف يأتينا راكعا إذا اتحدنا لأنه أولا لن يجد سوقا لمنتجاته ثانيا سوف نسحب استثماراتنا من هناك ونقدر أن نواجه الظلم حينها وأن ننشر الأمن والأمان وأن نعطي المظلومين حقوقهم وأن نجعل المعتدين يقفون عند حدودهم.

والاتحاد حلم كل مواطن عربي قد يكون صعب تحقيقه مع الأنظمة الحاكمة الحالية ولكنه ليس مستحيلا، قد يتحقق في المستقبل على أيدي حكام يقدمون مصالح شعوبهم وبلادهم على مصالحهم وزعامتهم الوهمية وخلافتهم الشخصية.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :