المرونة في آفاق الاقتصادد . خالد الوزني
07-07-2021 12:00 AM
في تقرير حول الآفاق العالمية للاقتصاد، أكد البنك الدولي أن التعافي الاقتصادي قادم انطلاقاً من العام الحالي 2021، وإن كان تعافياً ببطء. وهو تعافٍ يشكل بارقة أمل في ظل أزمة عالمية اقتصادية، واجتماعية، لم يشهدها العالم من قبل، وعلى الأقل على مدى القرن الماضي، أو منذ بداية هذا القرن. ولعل أهم محاور تلك الأزمة شكلت تحديات كبيرة للعالم في قطاع الصحة، وقطاع الزراعة والغذاء، وفي سلاسل التزويد، وفي إدارة المالية العامة، وفي إدارة المديونية، وفي عمل وأنشطة البنوك المركزية، وفي مجال حماية الفئات التي تأثرت بمستويات متعددة من تبعات الوباء. ولا شك أن القطاع الخاص ناله من الأزمة نصيبٌ مهم، وأنه واجه تحديات مشابهة، وإن كانت تتعلق بالجزء الذي يخصه، من المديونية، والتشغيل، والالتزام بقواعد الصحة والسلامة العامة، والوصول إلى الأسواق. بيد أن من المهم الإشارة هنا إلى أن تدفقات الاستثمار، وخاصة في الدول النامية ودول الاقتصادات الصاعدة، تراجعت بشكل محوري، بل إنها شهدت تدهورت بشكل واضح في العديد من دول العالم. وقد توقعت بعض المؤسسات العالمية تراجع مستويات الاستثمارات الخارجية بين دول العالم بنسب وصلت إلى نحو 40% عن مستواها في العام 2019، وبما يزيد على 600 مليار دولار أميركي. ولا بدَّ من الإشارة هنا، إلى أن تراجع الاستثمارات لم ينحصر في تدفقات الاستثمار الخارجي، وإنما على مستوى الاستثمار المحلي أيضاً، سواء من حيث التوسعات في الاستثمار، أو من حيث البدء بمشاريع جديدة. إلا أن المؤشرات، ضمن آفاق الاقتصاد العالمي، توحي بارتداد إيجابي في مستويات التدفقات العالمية للاستثمار، وخاصة الدول الصاعدة والنامية. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة