الإصلاح الإداري في كتب التكليف الساميد. عوني إبراهيم الهلسا
11-07-2021 12:38 PM
في مقالة سابقة تحت عنوان هل التطوير الإداري عابر للحكومات والتي أشرت فيها إلى عدم وجود استراتيجيات محددة لعملية التطوير الإداري أو حتى الإصلاح الإداري؛ والدليل على ذلك أن جميع كتب التكليف السامي للحكومات كانت تركز على عملية الإصلاح الإداري ونبدأ من عام 2012 منذ حكومة الدكتور عبد الله النسور الأولى وحكومته الثانية عام 2013 حيث طالب جلالته "الإرتقاء بنوعية الخدمات العامة المقدمة وترسيخ مؤسسية العمل العام"، وأذكر أنه تم وضع إطارًا عامًا للتعيين في المناصب العليا لمن يرى في نفسه القدرة وتتوفر لديه الكفاءة لمنصب قيادي معين أن يتقدم بطلب التعيين وأعتقد لديوان الخدمة المدنية وعليه أن يجتاز اختبارات محددة ومن يحصل من المتقدمين على أعلى النتائج في هذه الاختبارات يصبح هو الفائز في المنصب القيادي المعلن عنه. إلا أنه وضمن إطار الواسطة والمحسوبية قد يكون التعيين محسومًا لشخص محدد ولعلنا نلاحظ الخدمات في معظم أجهزتنا الحكومية لا تزال دون المستوى المطلوب. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة