facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





"الثقافة العسكرية رسالة سامية برؤىً هاشمية" ندوة بالمكتبة الوطنية


28-07-2021 11:21 AM

عمون - بمناسبة الإحتفال بمئوية الدولة الأردنية والأعياد الوطنية عقد في المكتبة الوطنية مساء أمس الثلاثاء بالتعاون مع دارة المشرق للفكر والثقافة وبرعاية محمد داودية رئيس مجلس إدارة صحيفة الدستور وبحضور مدير عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور نضال الأحمد العياصرة ندوة بعنوان "الثقافة العسكرية رسالة سامية برؤىً هاشمية" وبمشاركة كل من الكاتبة زهرية الصعوب والسيدة وجيهة عبد الحق والأستاذة أسماء بهاء الدين وادار الندوة الإعلامية كاثي فراج.

قال داودية الذي استعاد محطات من ذكرياته الوطنية أثناء دراسته في المدارس العسكرية، «كانت المخافر والثكنات العسكرية أول التعليم في الأردن، فقد تم اعتمادها واعتماد نمط جديد من المعلمين، هم المعلمون المتنقلون في بداية الثلاثينيات، لتعليم الجنود وتدريسهم، وسط إقبال كثيف على (فك الحرف) الذي كان لغزا.
ثم تولى الجيش، عبر مدارس الثقافة العسكرية تبعات التعليم وأعبائه في المناطق التي لا تتمكن وزارة التربية والتعليم (وزارة المعارف آنذاك)، من الوصول إليها، بهدف تعليم أبناء العسكر الذين سيصبحون عساكر يرثون الشعار والبوريه من آبائهم، فتم إنشاء مدرسة القويرة وكلية الشهيد فيصل ومدرسة النصر/ مدرسة الثورة العربية الكبرى.
درست في الصفوف السادس والسابع والثامن والتاسع في المدرسة الهاشمية التابعة للثقافة العسكرية الواقعة في أقصى شمال المفرق».

ويتابع ذكرياته في تلك المرحلة بقوله: «ولن أنسى عندما زار مدرستنا عام 1962 (العملاق) عثمان بدران مدير الثقافة العسكرية، المجاهد الكبير في فلسطين، والذي حمل لكل واحد من طلابه قطعة (ككس) التي رأيتها للمرة الأولى.. كانت كفيلة بأن أكون سعيدا، وأن أحمل لمهديها الامتنان والود

وأضاف «كانت المدارس العسكرية تتميز بالجدية والضبط والربط، وكان الطلاب كأنهم جنود في ثكنة عسكرية، وقد صقلت شخصيتي كثيرا تلك السنوات التي درستها في المدرسة العسكرية بين عامي 1960/1963

وقدم مدير المكتبة الوطنية الدكتور نضال العياصرة كلمة شكر من خلالها القائمين على الحفل.

تحدثت الصعوب عن التعليم حيث كانت المخافر والثكنات العسكرية أول التعليم في الأردن، لقد كانت الثقافة العسكرية على الدوام مؤسسة وطنية متميزة، تقدم خدمات تعليمية واجتماعية متعددة لشرائح واسعة من المجتمع الأردني، إضافة إلى دورها في تحسين المستوى الثقافي لمنتسبي القوات المسلحة الأردنية، وتضطلع من خلال مدارسها المنتشرة في كافة ربوع الوطن بدور محور في صقل جيل من الشباب منتم لأمته، وواع لمستجدات عصره، ومحقق لرؤى جلالة الملك عبد الله الثاني القائد الأعلى للقوات المسلحة الأردنية.

كما قدمت المربية وجيهة عبد الحق كلمة عبرت فيها عن شكرها على عقد مثل هذه الندوة وأضافت قائلة «التحقت بالمدرسة الفاطمية مطلع الخمسينيات، وكان لم يمض على افتتاحها سوى شهورَ قليلة، في بيت من بيوت المعسكر، خصصت فيه غرفتان لتدريس الصفوف المجمعة، وغرفة أخرى للإدارة والمعلمات. ولاحقاً أضيفت غرفة لتعليم الخياطة والتطريز أشرفت عليها السيدة الشركسية منيرة مهاجر.

أذكر مديرة المدرسة حينها السيدة صبحية الأفغاني، بلباسها العسكري ومشيتها العسكرية وصرامتها مع الطالبات و المعلمات على حدٍ سواء، وفي العام 1955/1956 تقريبا استلمت الإدارة السيدة ليلى عودة بشخصيتها المميزة التي تجمع الحزم والقرب إلى النفس. ورغم المسؤولية الثقيلة للإدارة إلا أن شغفها بالتدريس جعلها تخصص لنفسها حصة القصة القصيرة بالانجليزية ننتظرها بفارغ الصبر لنستمع إلى طريقتها المحببة في القراءة.

تلك الأيام، كانت المدرسة بيتنَا الثاني ولم يكن هذا تعبيراً مفرغاً من المعنى كما هو اليوم.. تذكّر أسماء معلمات المدرسة الأوائل ينعش الروح، ومن معلماتنا الفاضلات أذكر نظر البورنو ، نظر الشرفا، عصمت قندور، نادية قويدر، فروسينا مدانات

واوضحت المربية أسماء بهاد الدين كلمة استعادت من خلالها ذكرياتها في مدارس الثقافة العسكرية في الخمسينيات والستينيات مؤكدة أننا في الأردن ننعم بالخير الكثير إذ نحظى بالقيادة الهاشمية ولدينا الموارد البشرية ذات الكفاءة العالية، ما يدفعنا لأن نكمل مسيرة البناء بإصرار وعزيمة.

وفي نهاية الندوة تم تكريم كوكبة من رائدات الثقافة العسكرية، وهن: أسماء بهاء الدين، وعبلة رمضان الضمور، وحياة حدادين، والراحلة هند محمد رجا المحادين، وجيهة عبد الحق، الناشطة الاجتماعية مي ممدوح التل.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :