facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





بني ارشيد يعلق على خسارة العدالة والتنمية للانتخابات في المغرب


10-09-2021 12:28 PM

عمون - علق القيادي في جماعة الاخوان المسلمين زكي بني ارشيد على خسارة حزب العدالة والتنمية الاسلامي للانتخابات في المغرب.

وقال بني ارشيد في ادراج عبر فيسبوك الجمعة، إن "نتيجة حزب العدالة والتنمية في المغرب لم تكن مفاجأة من حيث الخسارة، ولكن المفاجئ وزن تلك الخسارة وحجم التراجع في التنافس الانتخابي".

وأضاف " هذه النتيجة القاسية ليست نهاية التاريخ، وربما كانت ضرورية للتوقف وإجراء ما يلزم من تقويم للأداء ومراجعة السياسات.، والأيام دواره وتحمل الكثير من المفاجآت، ليس مهما وصف النتيجة بالخسارة أو الهزيمة أو الفشل، لكن الأهم كيفية التعامل مع هذه النتيجة، القبول والاعتراف بالخسارة اول الاستحقاق الديمقراطي، ولا داعي لمحاولة التخفيف من وقعها أو استحضار فلسفة تحويل الهزيمة إلى نصر".

وتابع "تحمل المسؤولية وتقديم قيادة الحزب الاستقالة يعبر عن جرأة وروح ديمقراطية عالية واختبارا عمليا لمدى قبول الحزب والتزامه بقواعد العملية الديمقراطية".

وأكد "الجهة المعنية بالبحث عن أسباب الخسارة هي العدالة والتنمية بالدرجة الأولى، وبالنظر إلى التجربة من بقية الأحزاب والقوى السياسية في العالم العربي".

وتساءل "هل كان التوقيع على التطبيع مع "اسرائيل" سببا للخسارة؟ ، ام ان التماهي مع توجهات النظام ونفوذ المخزن المطلقة قيّد قدرتهم على الإنجاز الاقتصادي والسياسي؟، ام ان قانون الانتخابات ساهم في بعض النتائج؟ ، ام ان ثمة أسباب أخرى يعلمها أهل الاختصاص؟".

وشدد على أن "بكل الاحوال، أن كان هدف الدولة العميقة إفشال تجربة الحزب سياسياً، وافقادهم قواعده الشعبية فقد نجحوا في ذلك".

وبين " تولى الحزب السلطة التنفيذية دون تلازم الصلاحية الكافية لتنفيذ برنامجه، اوصله إلى الفشل الاقتصادي، وأن الحزب أضاع فرصة ذهبية عندما وقع على التطبيع وكان بإمكانه أن يستقيل احتجاجاً على إقامة علاقة مع "إسرائيل" ويسجل موقفا مشرفاً ويحافظ على بعض رصيده ويخفف من خسائره السياسية، لدى قواعده الإجتماعية".

وأشار إلى أن خسارة حزب العدالة والتنمية المغربي يعني فشل تجربة وليس فشل مسار، ومن السذاجة الاستعجال في الحكم على نهاية الإسلام السياسي، إذ أن الذي خسر في المغرب هو حزب العدالة والتنمية، وليس الحركة الإسلامية، التي تتمثل في أحزاب وقوى إسلامية أخرى مختلفة في الاجتهاد مع العدالة والتنمية.

وختم "ما جرى في المغرب وتونس وأفغانستان وفلسطين يستوجب البحث العميق عن منهج الإصلاح والتغيير، فالفكر السياسي هو الذي يصنع المنهج والمقاربة وليس التأثر بأي حدث أو متغير إقليمي أو دولي، مع الاعتراف بخصوصية البيئة في الدول والثقافات المتنوعة وظروف اي تجربة، حيث لا ينفع الاستنساخ أو الترجمة الحرفية".




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :