facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





منابع النفط ومصالح غربية في خطر توسع الحرب اليمنية


19-10-2021 03:47 PM

عمون - باتت منابع النفط في محافظتي شبوة وحضرموت جنوبي اليمن، ساحة حرب مستقبلية، الأمر الذي قد يهدد حقول النفط بالتوقف وربما قد يطالها التدمير، بعد ان أصبح تنظيم القاعدة، اشد الفروع تطرفا في الجزيرة العربية، أحد أدوات الحرب المتوقع نشوبها خلال الشهرين المقبلين على أكثر تقدير.

يسعى الحوثيون الذي تدعمهم إيران إلى احكام سيطرتهم على محافظة مأرب الغنية بالثروات النفطية والغازية، ويواصلون تحقيق مكاسب ميدانية، في ظل ضعف عسكري وسياسي واضح لما تسمى السلطة الشرعية في التصدي لعملية التمدد السريعة الهادفة الى إقامة دولة مذهبية يصل طموح حكمها الى منابع النفط في الجنوب المحرر، وخاصة محافظتي حضرموت وشبوة.

الحوثيون الذين يرفضون الاستجابة للدعوات الأمريكية والأممية بوقف الهجوم على مأرب، يستغلون ضعف السلطة وسيطرة إخوان اليمن على مفاصلها الأمر الذي جعل من استراتيجية الحرب تتغير.

فأصبح الحوثيون المحاصرون قبل ست سنوات في محيط صنعاء، يحاصرون مركز محافظتي شبوة ومأرب، حيث منابع النفط والغاز، فيما تنظيم القاعدة المتطرف استعاد ترتيب صفوفه على الرغم من الخلافات الموجودة في هرم قيادته بعد أن رفض قادة ميدانيون، تعيين الارهابي خالد باطرفي، أميرا لتنظيم القاعدة في الجزيرة العربية، الا ان الحرب والتمدد الحوثي وتغيير استراتيجية الحرب، أجلت الخلافات أو رحلتها الى ما بعد معرفة مصير حرب منابع النفط والتي يريد التنظيم فيها البحث عن موطئ وقد وجده بالفعل اثر الحرب التي شنها حزب الاصلاح الاخواني على القوات الامنية التي دربها التحالف العربي قبل نحو عامين.

تصنف الولايات المتحدة قيادات ومسؤولين يمنيين بارزين من التنظيم الاخواني المسيطر على مفاصل السلط الشرعية على قوائم الإرهاب، بفعل تحالفهم مع تنظيم القاعدة، وتمويله في معركة قتال الحوثيين قبل ان تتغير استراتيجية الحرب في اعقاب الازمة مع قطر في العام 2017م، بعد ان توقف تنظيم القاعدة والاخوان (كليا) في قتال الحوثيين واسندت المعركة من قبل التحالف العربي للقبائل التي ظلت تقاتل بأسلحة بدائية وقديمة، على عكس الحوثيين الذين يمتلكون أسلحة وتنظيم جيد بفعل الدعم الإيراني.

بات يمكن التكهن بمستقبل الحرب في شبوة، لكن على الأرجح ان بدايتها مرتبطة بنهاية معركة مأرب، فيما اذا نجح الحوثيون في السيطرة عليها عسكرياً او الدخول في تسوية سياسية تشاركية مع الاخوان الذين يعدونها المعقل الرئيس لهم.

سيطرة الحوثيين على مارب، يعني انتقال قوات عسكرية تضم في صفوفها متطرفين إلى شبوة وحضرموت، وهنا يمكن الإشارة الى لواء العفاريت، الذي يقوده القيادي في تنظيم الإخوان نائف القيسي (محافظ البيضاء الأسبق)، والمصنف على القوائم الامريكية في تمويل الإرهاب، والمجمد ارصدته من قبل الخزانة.

يراهن الغرب والولايات المتحدة الأمريكية في صمود مأرب في وجه الحوثيين، لأن الخيارات البديلة معركة في شبوة حيث المصالح الأمريكية والفرنسية، والتي قد تصبح هدفا رئيسيا لتنظيم القاعدة المتطرف.

التحالف العسكري الذي تقوده السعودية يحظى بدعم غربي كبير، ومستقبل هذا الدعم مرتبط أيضا بمدى صمود مأرب في وجه الحوثيين ومستقبل المقاومة في شبوة للتنظيمات المتطرفة والحوثيين، حتى لا تصبح المصالح الغربية تحت رحمة الميليشيات الحوثية والمتطرفين الذين يرفضون كل اشكال التعامل مع الولايات المتحدة الأمريكية، بل ويرفع الحوثيون شعارات مناهضة، وهتاف الموت لأمريكا يعد من اهم شعارات الحوثيين التي تستقطب المتطرفين بدعوى الجهاد ضد التدخلات الأمريكية والإسرائيلية المزعومة.

قد يعود التحالف العسكري العربي بقيادة السعودية، لاعادة تفعيل الجبهة الجنوبية في مواجهة الحوثيين في شبوة، وهو ما يعني ان حماية المصالح الغربي ستكون على عاتق المجلس الانتقالي الجنوبي الذي يمتلك قوات عسكرية محترفة قادرة على احداث اختراق في مسارات الحرب المتجهة جنوبا بما يضمن إعادة تفعيل ملف مكافحة الإرهاب الذي توقف بعد السيطرة الإخوانية على شبوة في آب 2019م,




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :