فشل موسى اللبنانيحازم مبيضين
25-06-2007 03:00 AM
لم نكن ننتظر نجاح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى في مهمته اللبنانية ذلك أن الرجل توجه بالتأكيد إلى العنوان الخطأ ، صحيح أن الرصاص كان يلعلع في سماء مخيم نهر البارد وفي طرابلس ، لكن الاصبع التي تضغط الزناد موجودة في قم أو طهران أو أي مكان اخر غير لبنان ، كما أن حقيبة الرجل كانت خالية من أي ورقة ضغط إن لم نقل إنها كانت فارغة تماما ، واسباب الفشل كانت شديدة الوضوح قبل ان يبدأ وفد الجامعة جولاته المكوكية بين أطراف اللعبة اللبنانية ومن يقف وراء كل منهم ومعروف أن هؤلاء جميعا بارعون في التلاعب بالوقت عسى أن يميل الميزان لصالح واحد منهم فيغير لهجته ويشترط اشتراطات تتناسب في حجمها مع شدة ميلان الميزان.ولا شك أن هذا الفشل أحبط الشارع اللبناني الذي يعيش أزمات متوالية منذ حوالي السنتين ويخشى أنه مقبل على مرحلة أشد إيذاء لعلها بدأت بانتشار المعارك من مخيم نهر البارد إلى طرابلس رغم إعلان الجيش اللبناني عن انتهاء المعركة مع تنظيم فتح الاسلام المدعوم من ملالي طهران والذي يبدو أنه استمد عزيمة مضاعفه من نتائج غزوة غزه التي انتصر فيها نظيره هناك ( اقصد تنظيم حماس ) وبما يشي أن الساحة اللبنانية ستكون مفتوحة لمعارك طهران ضد كافة خصومها ابتداء بالولايات المتحده وليس انتهاء بانظمة الاعتدال والتعقل العربيه.
|
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة