facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الاكثر تعليقا





ابوهلالة يشخص مشاكل القطاع الصحي في الأردن


24-11-2021 10:25 PM

عمون - أكد استشاري الطب الوقائي والوبائيات الدكتور منير ابو هلالة، أن الأردن كان مضربا للمثل بكفاءة النظام الصحي فيه، لكن بقينا كما نحن دون تطوير وخلال السنوات العشرة الاخيرة أصبح الجميع أمامنا، نتيجة زيادة أعداد السكان، وعدم التطوير العلمي للقطاع الصحي.

ووصف ابوهلالة خلال استضافته في لايف عمون الذي يقدمه الزميل حسام المناصير، وضع النظام الصحي في الأردن بأنه يرثى له، مشيرا الى التعامل مع الامراض المزمة والامراض السارية والالتهابات في المستشفيات والاخطاء الطبية المختلفة.

وبين أنه هناك معايير علمية للتشخيص، مشددا على ضرورة تأهيل الأطباء المعينين كأطباء عامين، موضحا أن هناك غياب للنظام الرقابي، ولا يوجد نظام لتقليل الوفيات والأعراض الصحية.

وأكد أن أغلب الأمراض في الأردن لا يعرف أحدا نسبة مضاعفاتها، ولا يوجد تقييم لتكلفة العلاجات الخاصة بها.

وأوضح أن مشكلة الاكتظاظ في طوارئ مستشفيات الأردن هي ضعف الرعاية الصحية في المملكة، مشيرا إلى أن دول في المنطقة تقدمت على الأردن صحيا وذلك بسبب انتقالها من الطب العام إلى طب الاسرة، وأدخلت برامج تأهيلية.

وأشار إلى أنه يصعب التحول في الأردن إلى نظام طب الاسرة مباشرة لكن علينا ادخال برامج لتأهيل الاطباء العامين وتدريبهم قبل تعيينهم، والمعينين اصلا ولا يريدون الاختصاص لاحقا يجب تدريبهم ايضا.

وبين أن في الأردن نحو 700 مركز صحي أولي، فلو كتب كل مركز صحي 10 فحوصات يوميا لا داع لها كونه لا يوجد بروتوكولات في الأردن، في 300 يوم عمل، ولو كان فرضا ثمن كل فحص دينار واحد لأهدرنا أكثر من مليونين دينار.

وأشار أيضا إلى غياب البروتوكولات الطبية في طوارئ المستشفيات.

وأشار إلى أن هناك أمراض نادرة في الأردن نتيجة زواج الأقارب، منها التليف الكيسي، الذي توفي به الطفل أمير، موضحا أنه يمكن التعامل معها من خلال الانضمام لبرامج دراسات سريرية عالمية، أو الاتفاق مع مراكز عالمية متخصصة لهذه الأمراض، أو اعتماد علاجات مساندة.

وقال إنه حتى في بعض الدول العظمى ومنها بريطانيا لا توفر الدولة علاجات لمثل هذه الأمراض نظرا لارتفاع تكلفتها، لكن تقوم جمعيات خيرية برعاية المرضى بهذه الحالات، مؤكدا أن لا يمكن لوم الدولة بشكل كامل.

ووصف ابوهلالة ما حصل مع الطفل أمير ليس خطأ طبيا وانما عدم توفر آلية واضحة للتعامل مع هؤلاءالمرضى في ظل عدم توفر العلاج، مشيرا الى وجود فارق بين التقصير والخطأ الطبي.

ودعا استشاري الطب الوقائي والوبائيات، إلى دعم مركز الخلايا الجذعية في الجامعة الأردنية، مؤكدا أنه لو وجد الدعم المطلوب لاصبح الأردن مركزا اقليميا وربما عالميا لعلاج مثل هذه الأمراض، مشددا على ان الكفاءات في الأردن قادرة، وتستطيع تحويل المملكة لمركز يتسقطب مرضى العالم، ويعالج مرضى الأردن مجانا.

وتحدث ابوهلالة عن برنامج حكيم الذي يستخدم في مستشفيات المملكة لمتابعة المرضى، مشيرا إلى أنه جيد ولكن هناك مشكلة في استخدامه حيث يغطي المستشفيات الحكومية بنسبة جيدة لكنه محدود في المراكز الصحية.

وأكد أن "حكيم" هو كنز علمي وإداري وطبي ضخم، لكنه لم يصنع من أجل صور الاشعة وتحديد المواعيد، موضحا أنه لم يطبق بشكل صحيح، إضافة الى موارد اخرى غير مستغلة.

وبين أنه يمكن من خلال التطبيق وبكبسة زر واحد، معرفة ما يحدث مع مرضى السكري في اقاليم المملكة الثلاثة او معرفة مراجعي المستشفيات والمراكز الصحية الاولية، وتحديد نسبة من لديه تراكمي 6.5 أو أكثر، واستطيع تحديد أي مشكلة في قسم معين أو لدى طبيب ما، أو معرفة أي من الاطباء لا يعتمد البروتوكول العلاجي.

وأوضح أن استخدام برنامج حكيم بالشكل الصحيح هو الحل الأمثل لإدارة الملف الصحي في الأردن.

وحول وجود بطالة في القطاع الصحي الأردني وفي ذات الوقت نقص بالكوادر، قال ابوهلالة إن معدل القبول بتخصص الطب في الأردن المفترض أنه لا يقل عن 85% وفق القانون، ولذلك أي طالب حصل على أقل من ذلك وتمكن من الدراسة في الخارج المفترض أنه لن يقبل محليا، وعلى كافة الاهالي معرفة ذلك قبل ارسال ابنائهم لدراسة الطب.

ودعا إلى تغيير آلية امتحان الامتياز لخريجي الطب، مؤكدا أنه لا بد من امتحان امتياز عملي بالاضافة الى النظري، ويجب التأكد من قدرة خريجي جامعات الخارج على فحص المرضى، واجراء الامتحانات مع طلبة السنة السادسة في الأردن، الأمر الذي يفرز من يصلح للعمل كطبيب في الأردن ومن لا يصلح لذلك.

وفي ذات الوقت أكد أبوهلالة على ضرورة تخفيض عدد طلبة الطب المقبولين في الجامعات الأردنية، مشيرا إلى أن جامعات تذهب لسداد ديونها من خلال زيادة عدد الطلبة المقبولين، وهذه مشكلة كبيرة.

واقترح اقامة الجامعات الأردنية لشركة تنفذ مشاريع طبية في الأردن من خلال المساعدات التي قدمت للقطاع الصحي، وتنفذ تعاونا مع الحكومة لتنفيذ مشاريع تحسن القطاع الصحي، بدلا من ترك الجامعات للاعتماد على الطلبة وحدهم بالدخل.

كما أكد على تميز خريجي كليات الطب الأردنية، رغم التراجع في التعليم، إلا أنه يمكن للأردن أن يكون رافدا بهذه الكوادر للمنطقة، داعيا الى توظيف الطاقات البشرية في الأردن بشكل جيد الأمر الذي يساهم بخفض البطالة.

اخر تطورات كورونا في الاردن.. ضيف الحلقة الدكتور منير ابوهلالة

Posted by ‎Ammon News - وكالة عمون الاخبارية - اخر تطورات كورونا في الاردن.. ضيف الحلقة الدكتور منير ابوهلالة‎ on ...





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :