facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





"إرادة" يلتقي قيادات شبابية في الكرك


27-06-2022 10:11 AM

عمون - عقد مشروع حزب "إرادة" الأبرز والأنشط على الساحة الحزبية مساء أمس، لقاء مع قيادات شبابية في محافظة الكرك.

واستهلت الشابة عميد الرواشدة احد الأعضاء المؤسسين في حزب ارادة تحت التأسيس، الحديث حول رؤية الحزب وهي نحو مملكة أردنية هاشمية ديمقراطية تعددية معتمدة على الذات، أقوى سياسيا وإقتصاديا وإجتماعيا .

وتحدثت الرواشدة عن تجربة انضمامها وايمانها العميق بفكرة المشروع والتي تعود الى المبادئ الأساسية لهذا الحزب قائلة ان الحزب الذي يكون أهم مبادئه العمل على تطوير الانظمة القائمة على العدالة الاجتماعية والمساواة من خلال تكافؤ الفرص، ويسعى الى تقليص الفجوة الواسعة بين طبقتي الاغنياء والفقراء وتوسيع الحريات العامة، ويؤمن بدولة مدنية في ظل سيادة القانون وقيمنا المجتمعية، مشيرة الى أن هذا حزبا واقعيا وجديرا بالاحترام ويستحق منا أن ننضم اليه وندافع عنه.

وأضافت الرواشدة، أن هذه أكبر المؤشرات على أن الحزب له طيف ولون سياسي هو يسار الوسط، والذي هو واضح المعالم يخاطب احتياجات المواطن الأردني، كما أن العشيرة هي ليست ضد الدولة المدنية حيث انها ركيزة اساسية من ركائز المجتمع الاردني، ولكنها مكون اجتماعي ولا يجوز تحويلها الى مكون سياسي على طريقة انصر اخاك ظالما او مظلوما.

وجرى لقاء حواري مع الحضور قام خلاله العضو المؤسس في إرادة وزير العمل الأسبق نضال البطاينة بشرح المبادئ الأساسية للحزب بأسلوب جاذب ومقنع اتسم بالمصداقية والموضوعية والشفافية والتفاعل من قبل الحضور.

واستهل حديثه مبديا أسفه بأن العالم كله يتجه نحو الأفضل بفضل البرامجية وتفعيل العقل الجمعي ونحن لا زلنا نراوح مكاننا بعدما كنا منارة للدول المجاورة في التعليم والمناهج والخدمات الطبية والادارة العامة وغيرها، مشيرا الى عدد الخريجين العاطلين عن العمل في ظل ضعف قطاع خاص يستوعبهم وقطاع عام متخم وصلت نسبة رواتب موظفيه ٨٧٪؜ من الموازنة، كما اشار البطاينة الى ضعف المجالس النيابية المتعاقبة في دورها التشريعي والرقابي مع الاحترام للشخوص.

وأضاف البطاينة، أن حكوماتنا أصبحت حكومات تسيير اعمال في ظل غياب الخطط، مؤكدا أننا بحاجة الى حل جذري ونقلة نوعية لتخرجنا مما نحن فيه، ولن يكون هناك حلول دون تفعيل العقل الجمعي من خلال أحزاب برامجية وتشكيل كتل وازنة من الشباب والتكنوقراط مسلحين ببرامج واهداف قادرة على ان تنقلنا من حال الى حال، مؤكدا ان السبب وراء عدم أثر الأحزاب في الأردن سابقا من الناحية التنموية هو أنها ركزت على الأيديولوجيا والشخصنة على حساب التنمية والبرامجية والعمل الجماعي وتغييب لدور الشباب، وإلا لكنا نتنعم الآن بإنجازات تلك الأحزاب.

وانتقل البطاينة بعد ذلك، للحديث عن ارادة الذي جاء كمشروع حزب لتفادي اخطاء الماضي ولملمة النسيج الاجتماعي لجميع مكونات وفئات المجتمع لنكون قادرين على بناء وطن، منوها الى أن ان الهيكل التنظيمي للحزب وهو في طور المسودات ليس مصمم لقيادة الرجل الواحد، ويتكون الهيكل التنظيمي من ٢٢ لجنةً في كافة مجالات الحياة، ويوجد في كل لجنة اعضاء الحزب من اكاديميين وطلاب في نفس التخصص والقطاع الخاص والموظف العام الحالي او المتقاعد، وذلك لوضع سياسات وبرامج الحزب في مجال ما ثم تتجمع مخرجات اللجان من سياسات وبرامج في جميع المجالات في المجلس الاستراتيجي للحزب لضمان التناسق والتكامل والقابلية للتنفيذ، وبالتالي ضمان ان يكون البرنامج المتكامل للحزب، مضيفا ان الحزب الذي لا يملك في برنامجه حلولا في كافة المجالات لا يستحق ان يشكل حكومة حزبية، وان الحزب الذي لا يسعى لتشكيل حكومة حزبية هو عبء على الدولة وعبارة عن نادي او جمعية.

وقال البطاينة، إننا بحاجة ماسة لأن نعتمد على ذاتنا من خلال رفعة اقتصادنا وسياحتنا وزراعتنا وصناعتنا والأيدي حتى تكون قراراتنا بأيدينا دون ضغوطات، فعندما وقف الأردن في وجه صفقة القرن وأصر على موقفه وقمنا بواجبنا المحتم تجاه فلسطين كنا في نفس الوقت نخشى ان توقف المنح، لذلك علينا ترتيب خططنا واولوياتنا، وهذا لن يحدث دون برامجية وادوات تنفيذ ومساءلة.

واكد البطاينة في ختام حديثه ان هذا الحزب ولد طبيعيا من المخيمات والبوادي والمحافظات، حزب المواطن الطالب والاكاديمي والطبيب والتاجر والمزارع والمعلم والمتقاعد العسكري والنقابي وليس حزب النخب.

وفي نهاية اللقاء، طرح الحضور الكثير من الاسئلة المختلفة عكست واقع المجتمع الأردني حيال الفقر والبطالة وازمة الثقة بين الشعب والحكومة، الأمر الذي لقي الاجابة على كل سؤال تم طرحه دون استثناء بكل شفافية واريحية، حيث انعكس ذلك على رضا الكثير من الجمهور الذي أقبل على الانتساب للحزب اقتناعا بمبادئه وآليات عمله.




  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :