facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss





السفير الصيني: سنعمل مع الأردن بما يعود بالفوائد على الشعبين


26-10-2022 02:38 PM

عمون - قال السفير الصيني في الأردن، تشن تشوان دونغ، إن المؤتمر الوطني للحزب الشيوعي الصيني، الذي يعقد كل خمس سنوات، هو أكبر وأهم حدث سياسي للحزب وللصين بأكملها.

وأضاف، أنه على أساس مخرجات مؤتمر الحزب المهمة، فإن الصين والأردن سيعملان معا لتعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية إلى مستويات جديدة، بما يعود بالمزيد من الفوائد على الشعبين.

وأضاف السفير خلال مؤتمر صحفي اليوم الاربعاء، إن المؤتمر الذي عقد في الفترة من 16 إلى 22 أكتوبر 2022، اعتمد قرارا حول تقرير اللجنة المركزية الـ19 للحزب الشيوعي الصيني وقرارا حول تعديل دستور الحزب الشيوعي الصيني، وتم انتخاب اللجنة المركزية الجديدة خلال المؤتمر وإعادة انتخاب شي جين بينغ أمينا عاما للجنة المركزية للحزب.

وبين أن المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني عقد في لحظة حاسمة استهل فيها جميع أعضاء الحزب وأبناء الشعب بمختلف قومياتهم في أنحاء البلاد التقدم في المسيرة الجديدة لبناء دولة اشتراكية حديثة على نحو شامل والزحف نحو هدف الكفاح عند حلول الذكرى المئوية الأولى لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

واستعرض المؤتمر أعمال السنوات الخمس المنصرمة والتغييرات العظيمة خلال عقد من العصر الجديد.

وأوضح السفير أنه على مدى السنوات العشر الماضية، مرت الصين بثلاثة أحداث مهمة تتحلى بأهمية واقعية عظيمة ومغزى تاريخي بعيد المدى بالنسبة لقضايا الحزب والشعب، وهي: أولا، استقبال الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني؛ ثانيا، دخول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية إلى العصر الجديد؛ ثالثا، إتمام المهمة التاريخية الخاصة بتذليل المشاكل المستعصية للقضاء على الفقر وإنجاز بناء مجتمع رغيد الحياة على نحو شامل، ومن ثم تحقيق هدف الكفاح بحلول الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني.

وعلى مدى السنوات العشر الماضية، أنشأت الصين أفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد، وحددت بوضوح الاستراتيجية الأساسية لدعم وتطوير الاشتراكية ذات الخصائص الصينية، وطرحت سلسلة من المفاهيم والأفكار والاستراتيجيات الجديدة حول الحكم والإدارة، حققت قفزة جديدة من صيننة الماركسية.

كما عززت الصين بشكل شامل قيادة الحزب الشيوعي الصيني. ظل الحزب الشيوعي الصيني يلعب دور القيادة المركزية ويسعى إلى تغليب المصالح الوطنية العليا والتنسيق مع الجهات كافة حتى وصل مستوى وحدة هذا الحزب الماركسي الذي ينتمي إليه أكثر من 96 مليون عضو إلى أعلى مستوى لا مثيل له في التاريخ، ونجح الحزب في الاتحاد مع أبناء الشعب وقيادتهم للتغلب على الكثير من المشاكل المستعصية التي لم يتم حلها منذ زمن طويل، وإنجاز العديد من المهام الرئيسية التي تهم مستقبل البلاد، مما دفع قضايا الحزب والدولة لتحقيق منجزات تاريخية عظيمة لافتة لأنظار العالم.

وتمسكت الصين برؤية الحزب الشيوعي الصيني للحكم المتمحور حول الشعب. فازت الصين بأكبر وأصعب معركة ضد الفقر في تاريخ البشرية لصالح أكبر عدد من الناس، وهذا يعني أننا توصلنا إلى حل تاريخي لمشكلة الفقر المدقع التي ابتليت بها الأمة الصينية لآلاف السنين. تغلب 100 مليون مواطن صيني على الفقر المدقع في السنوات الثماني الماضية، مما ساهم مساهمة كبيرة في قضية الحد من الفقر في العالم. أنشأت الصين أكبر نظام تعليمي وأكبرنظام ضمان اجتماعي و أكبر نظام رعاية طبية وصحية في العالم، مما عزز إحساس الشعب بالربح والسعادة والأمن. استمر استطلاع رأي أجرته جامعة هارفارد الأمريكية لأكثر من 10 سنوات، وأظهرت النتائج أن رضا الشعب الصيني عن الحزب والحكومة تجاوز 90% لمدة 10 سنوات متتالية، ليحتل المرتبة الأولى في العالم.

وطبقت الفكر التنموي الجديد على نحو كامل وسديد وشامل، وركزت القوى على دفع التنمية العالية الجودة، مما حققت منجزات ملحوظة. فقد توسع الناتج المحلي الإجمالي للصين بمتوسط معدل نمو سنوي بلغ 6.6% في الفترة من 2013 إلى 2021، وهو أعلى من متوسط معدل النمو للاقتصاد العالمي البالغ 2.6%، و3.7% للاقتصادات النامية. وقد تجاوز متوسط مساهمة الصين في النمو الاقتصادي العالمي 30% خلال العقد الماضي، لتحتل المرتبة الأولى على مستوى العالم. وفي عام 2021، شكل إجمالي الاقتصاد الصيني 18.5% من إجمالي الاقتصاد العالمي. وانخفضت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون لكل وحدة من الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 34% خلال هذه الفترة، كما تصدرت الصين العالم من حيث القدرة المركبة لطاقة الرياح والطاقة الكهروضوئية، وفي إنتاج وبيع سيارات الطاقة الجديدة. قدمت الصين مساهمات تاريخية في تحقيق وتنفيذ اتفاق باريس للمناخ، معلنة أنها ستحقق ذروة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون قبل حلول عام 2030 والحياد الكربوني قبل عام 2060.

ونفذت الصين استراتيجية أكثر استباقية للانفتاح، وأصبح البناء المشترك لـ "الحزام والطريق" أحد أكثر السلع العامة الدولية شعبية في العالم. لعبت مبادرة الحزام والطريق دورا إيجابيا في سد فجوة التنمية وتسهيل الحد من الفقر على مستوى العالم، وبفضل التعاون في إطار مبادرة الحزام والطريق، أنشأت شرق افريقيا أول طريق سريع لها، وشهدت العاصمة الإدارية الجديدة لمصر ناطحة سحاب جديدة منطلقة من قلب الصحراء.

وطورت دبلوماسية الدولة الكبيرة ذات الخصائص الصينية بصورة شاملة الاتجاهات، وعززت بناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية. إن الصين تلتزم بحزم بالعدالة والإنصاف الدوليين، وتدعو إلى ممارسة التعددية الحقيقية، وتعارض بحزم نزعة الهيمنة وسياسة القوة بكافة أشكالها وعقلية الحرب الباردة والتدخل في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى إضافة إلى تطبيق معايير مزدوجة. تتمسك الصين دائما بالسياسة الدبلوماسية المستقلة ملتزمة بطريق التنمية السلمية.

وأصبحت العلاقات بين الصين والدول العربية نموذجا يحتذى به للعلاقات الدولية والتعاون بين الدول النامية. تواصل الصين والدول العربية تعزيز الثقة السياسية المتبادلة وتبادل الدعم في القضايا المتعلقة بمصالحهما الجوهرية. طرح الجانب الصيني خلال السنة الماضية المبادرة ذات النقاط الخمس لتحقيق الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط والمبادرة ذات النقاط الأربع للحل السياسي للمسألة السورية والأفكار ذات النقاط الثلاث لتنفيذ "حل الدولتين" على التوالي، مما قدم مساهمة كبيرة في حل قضايا ساخنة في الشرق الأوسط. تدعم الصين بثبات حل مشاكل الأمن للمنطقة عبر التعاون والتنسيق بين الدول العربية، وتدعم القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وتدعو الصين إلى الحفاظ على الوضع القانوني والتاريخي القائم في القدس واحترام الوصاية الهاشمية على المقدسات، وتطرح مبادرة لبناء منصة حوار متعددة الأطراف في منطقة الخليج. تتمسك الدول العربية بموقف موضوعي وعادل، وشاركت مرات عديدة في التوقيع على البيانات المشتركة الداعمة للصين في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس حقوق الإنسان والمناسبات الدولية الأخرى، بما يحشد الزخم القوي للدفاع المشترك عن مبادئ تعددية الأطراف وعدم التدخل في الشؤون الداخلية.

وحقق التعاون الاقتصادي والتجاري الصيني العربي نتائج مثمرة. وظلت الصين أكبر شريك تجاري للدول العربية لسنوات عديدة، وقد بلغ حجم التبادل التجاري بين الصين والدول العربية 330 مليار دولار، بزيادة 110 مليارات دولار في السنوات العشر الماضية. وفق السفير.

وفي مواجهة جائحة كوفيد-19، عملت الصين والدول العربية معًا للتغلب على الصعوبات. وتبرعت الصين بعدد كبير من اللقاحات للدول العربية، وتتعاون أيضًا في إنتاج اللقاحات محليًا.

وبين السفير أن المؤتمر حدد الهدف الطموح للحزب الشيوعي الصيني.

من الآن فصاعدا، صارت المهمة المحورية للحزب هي الاتحاد مع أبناء الشعب بمختلف قومياتهم في أنحاء البلاد وقيادتهم لإنجاز بناء دولة اشتراكية حديثة قوية على نحو شامل وتحقيق أهداف الكفاح عند حلول الذكرى المئوية لتأسيس جمهورية الصين الشعبية، ودفع النهضة العظيمة للأمة الصينية على نحو شامل بالتحديث الصيني النمط.

إن التحديث الصيني النمط يتسم بالصفات المشتركة للتحديث في دول العالم، ويتميز على وجه الخصوص بالخصائص الصينية القائمة على ظروف الصين الواقعية، فهو التحديث الاشتراكي تحت قيادة الحزب الشيوعي الصيني، يغطي حجما سكانيا هائلا، ويتمتع فيه أبناء الشعب كافة برخاء مشترك، ويحقق التوافق بين الحضارتين المادية والمعنوية، ويتعايش فيه الإنسان والطبيعة بانسجام ووئام، ويسلك طريق التنمية السلمية. سيتم بناء الصين لتصبح دولة اشتراكية حديثة قوية ومزدهرة وديمقراطية ومتحضرة ومتناغمة وجميلة بحلول منتصف القرن الحالي. وسيوفر التحديث الصيني النمط خيارا جديدا للتحديث البشري جمعاء.

وقال إن المؤتمر رسم الخطوط العريضة الطموحة للتنمية الصينية.

ستسرع الصين في إنشاء نمط تنموي جديد وتتركز على دفع التنمية العالية الجودة وتتمسك بالانفتاح الرفيع المستوى على الخارج، وتعجل إنشاء نمط تنموي جديد يتخذ الدورة الاقتصادية الكبرى المحلية قواما له ويتميز بالتعزيز المتبادل بين الدورتين الاقتصاديتين المحلية والدولية.

ستواصل الصين على تنفيذ إستراتيجية "النهوض بالوطن من خلال العلوم والتعليم" وتقوية الدعم بالأكفاء لبناء التحديثات.

ستواصل الصين على تطوير الديمقراطية الشعبية بعملياتها الكاملة، وإكمال المنظومة المؤسسية لكون الشعب سيدا للدولة وتوطيد الضمان المؤسسي لها.

ستواصل الصين على المثابرة على حكم الدولة وفقا للقانون على نحو شامل ودفع بناء الصين المدارة بالقانون.

ستواصل الصين على زيادة رفاهية الشعب ورفع جودة معيشته، وإكمال وتحسين نظام توزيع الدخل، وتنفيذ إستراتيجية منح الأسبقية للتوظيف، وإكمال منظومة الضمان الاجتماعي، ودفع بناء الصين الصحية.

ستواصل الصين على دفع التنمية الخضراء وحفز التعايش المنسجم بين الإنسان والطبيعة. إن الصين مستعدة للعمل مع المجتمع الدولي لتنفيذ مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي التي طرحها الرئيس شي جين بينغ، ومعالجة التلوث وحماية البيئة الإيكولوجية، واتخاذ خطوات نشطة وسليمة نحو وصول انبعاثات الكربون إلى ذروتها وتحقيق الحياد الكربوني.

ستواصل الصين على التمسك بمبدأ ”دولة واحدة ونظامان“ وتحسينه، ودفع إعادة توحيد الوطن الأم، ويتعين التطبيق الشامل والمحكم لمبادئ "دولة واحدة ونظامان" و"أهالي هونغ كونغ يديرون شؤون هونغ كونغ" و"أهالي ماكاو يديرون شؤون ماكاو" ودرجة عالية من الحكم الذاتي بثبات لا يتزعزع، والمثابرة على ودفع التوحيد بأصدق نية وأقصى جهد، . ولا بد أن يتحقق التوحيد التام للوطن الأم، وسيتحقق بكل تأكيد!

ستواصل الصين على تعزيز السلام والتنمية العالميين وبناء مجتمع ذي مستقبل مشترك للبشرية، والالتزام بسياسة الدولة الأساسية المتمثلة في الانفتاح على العالم الخارجي، ويحرص الشعب الصيني على التعاون مع شعوب العالم لخلق مستقبل أجمل للبشرية.

ستواصل الصين على التمسك بحفز إدارة الحزب بصرامة على نحو شامل وبجهود دؤوبة، والعزم على تحقيق الانتصار في المعركة الحاسمة والطويلة الأمد لمكافحة الفساد.

وأشار السفير الصيني إلى أن المؤتمر اعتمد قرارا حول تعديل دستور الحزب الشيوعي الصيني.

ووافق المؤتمر بالإجماع على إدراج "التطورات الجديدة لأفكار شي جين بينغ حول الاشتراكية ذات الخصائص الصينية في العصر الجديد منذ المؤتمر الوطني التاسع عشر للحزب" ضمن دستوره. ووافق المؤتمر على أن تضاف إلى دستور الحزب مضامين تشمل "تعميم القيم المشتركة للبشرية جمعاء والتي تشمل السلام والتنمية والإنصاف والعدالة والديمقراطية والحرية" و"دفع بناء عالم نظيف وجميل يسوده السلام الدائم والأمن الشامل والرخاء المشترك والانفتاح والتسامح". ووافق المؤتمر على إدراج مضامين مثل "الحزب هو أعلى قوة قيادية سياسية" و"التمسك بقيادة الحزب الشاملة وتعزيزها" ضمن دستور الحزب. يركز "دستور الحزب الشيوعي الصيني (المشروع المعدل) " على تحقيق الأهداف المئوية الثانية وتحقيق حلم الصين للنهضة العظيمة للأمة الصينية.

في الدورة الكاملة الأولى للجنة المركزية الـ20 للحزب الشيوعي الصيني، تم انتخاب أعضاء المكتب السياسي للجنة المركزية الجديدة للحزب الشيوعي الصيني وأعضاء اللجنة الدائمة للمكتب وإعادة انتخاب الرفيق شي جين بينغ أمينا عاما للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني.

وأكد الأمين العام شي جين بينغ في لقاء الصحفيين على أنه في المسيرة الجديدة، يجب علينا الحفاظ دائما على معنويات عالية وطموحات واعدة، والمثابرة على عمل كل شيء لأجل الشعب وبالاعتماد عليه، والمضي قُدما على الدوام في الإصلاح الذاتي، وتعميم القيم المشتركة للبشرية.

وأكد شي جين بينغ على أن الصين لا يمكن أن تتطور بمعزل عن العالم، والعالم يحتاج إلى الصين من أجل تطوره. وبعد أكثر من 40 عاما من الإصلاح والانفتاح المستمرين، خلقت بلادنا معجزة مزدوجة من النمو الاقتصادي السريع والاستقرار الاجتماعي طويل الأجل. وإن لدى الاقتصاد الصيني مرونة وإمكانات هائلة، وأضاف أن أساسياته القوية لن تتغير وستحافظ على مسار إيجابي على المدى الطويل. وإن الصين ستفتح بابها أمام بقية العالم بشكل أوسع. وسنعمل بثبات على تعميق الإصلاح والانفتاح على نحو شامل، والسعي لتحقيق تنمية عالية الجودة، مشيرا إلى أن الصين المزدهرة ستخلق المزيد من الفرص للعالم.

وأكد السفير الصيني أن المؤتمر الوطني الـ20 للحزب الشيوعي الصيني انعقد بنجاح، الأمر الذي لا يرسم خطة عريضة للتنمية الصينية في المستقبل فقط، بل سيقدم مساهمة مهمة للتنمية العالمية أيضا. كما سيقدم فرصا جديدة لتعزيز العلاقات والتعاون بين الصين ودول العالم بما فيها الأردن ويوفر ديناميكية جديدة له.

وقال إن الصين والأردن احتفلتا العام الماضي بالذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني والذكرى المئوية لتأسيس دولة الأردن. وفي هذا العام، شرعت الصين والأردن في مسيرتهما المئوية الجديدة، ودخل الإصلاح والتنمية مرحلة حاسمة جديدة. على الرغم من اختلاف الصين والأردن في النظام السياسي والتطور الاقتصادي والتاريخ والثقافة، إلا أن هناك أوجه تشابه في الإنجازات الرائعة والخبرات القيمة التي تحققت في المائة عام الماضية: اعتماد دائم كلا الجانبين على نواة قوية للقيادة، والتزم دائم بمسار التنمية الذي يناسب ظروفهما الوطنية الخاصة، وتمسك دائم بالفلسفة المتمحورة حول الشعب، وكون دائم قوةً بناءة لتعزيز السلام والتنمية على الصعيدين العالمي والإقليمي.

وأضاف، "على أساس مخرجات مؤتمر الحزب المهمة، إنني على يقين بأن الصين والأردن سيعملان معا لتعميق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والارتقاء بعلاقات الشراكة الاستراتيجية إلى مستويات جديدة، بما يعود بالمزيد من الفوائد على الشعبين".





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :