facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





ماذا قال الكاتب ميرزا عن الساخر الراحل طمليه؟


27-11-2022 11:07 PM

عمون - قال الكاتب الساخر كمال ميرزا إن كل من أقدم على اقتراف الكتابة الساخرة في الأردن، صحافة أو أدبا، خرج من تحت عباءة الكاتب الراحل "محمد طمليه"، حتى أولئك الذين سبقوه!

وأضاف ميرزا خلال حفل اشهار كتاب "غيمة بشوشة" للراحل محمد طمليه، إنه هو النقطة المرجعية التي يقاس إليها الكتّاب الساخرون في الأردن؛ إلى أي مدى يقتربون منه أو يبتعدون عنه، إلى أي مدى يشبهونه أو لا يشبهونه.. وطبعا، يبقى "طمليه" في قبره القامة التي لم يطاولها أحد للآن!

وتاليا شهادة ميرزا بالكاتب الساخر طمليه:

الجميع خرجوا من تحت عباءة "محمد طمليه"!

كل من أقدم على اقتراف الكتابة الساخرة في الأردن، صحافة أو أدبا، قد خرج من تحت عباءة "محمد طمليه"، حتى أولئك الذين سبقوه!

"محمد طمليه" هو النقطة المرجعية التي يقاس إليها الكتّاب الساخرون في الأردن؛ إلى أي مدى يقتربون منه أو يبتعدون عنه، إلى أي مدى يشبهونه أو لا يشبهونه.. وطبعا، يبقى "طمليه" في قبره القامة التي لم يطاولها أحد للآن!

البعض، ومنهم أسماء يُعتدّ برأيها، ومنهم أسماء لا أعتدّ أنا برأيها، قد سبق لهم وأن قالوا لي ذات مصارحة أو ذات مجاملة أنني الأسخر في الأردن، بل أسخر من "طمليه" نفسه!

حسنا، قد أتجلّى أحيانا في بعض النصوص والمواضع فأكون أكثر سخرية من طمليه، أو أذكى حبكة، أو أشد مفارقة، أو أخف ظلا، أو أقذع لفظا، أو أعمق طرحا، أو أوجه مضمونا، أو أنبل قصدا.. ولكن هذا فقط في بعض النصوص والمواضع.. أما "طمليه"، فإعدادات المصنع الخاصة به هي "التجلّي" وما دون ذلك هو الاستثناء.

كما أن جيلي ما كان له أن يكتب لولا أن هناك مَن مهد له الطريق، وجيلي ما كان له أن يكتب لولا أن "محمد طمليه" هو كبير مهندسي مَن مهدوا هذا الطريق!

على المستوى الشخصي لم يحصل تواصل وتفاعل وجاهي مباشر بيني وبين طمليه سوى مرتين اثنتين فقط: المرة الأولى عندما بدأتْ كتاباتي تُنشر في جريدة العرب اليوم، وكنتُ في زيارة للزملاء والأصدقاء في ملحق الشباب، عندها دخل "طمليه" في غير وقته وغير عادته لبعض شأنه، وتبادل حديثا ما مع شخص ما، ثم التفت جانبيا من فوق كتفه إلى هذا الغرّ الواقف في المكان، ونظر إليّ "شقلصي" كما نقول بلهجة الفلاحين، وسأل عن هويتي، فأجبته: "كمال ميرزا"، فلم يبد أي رد فعل استثنائي، فقط أشار بإصبعه نحوي، وقال لي بنبرة كلها حزم وعنفوان وأستذة: "بقرالك"، واستدار وغادر المكان على عجل كما دخل.

المرة الثانية كانت عندما اصطحبتُ ابنة عمي لحضور إحدى الفعاليات في المركز الثقافي الملكي، هي ليست مهتمة لا من قريب ولا من بعيد بالشأن الثقافي، فضولها هو ما دفعها لأن تطلب مرافقتي، هي تريد فقط أن ترى ما هي طبيعة هذه الأجواء وهذه النشاطات التي أواظب على متابعتها. وقتها لمحني "طمليه" وبصحبتي هذه الصبية التي "يلعلط" بياضها وشقارها الشركسيّ من تحت الحجاب والقميص الفضفاض والجينز الضيق، فتوجّه نحوي هاشا باشا، وصافحني بحفاوة وحرارة وكأننا صديقين حميمين منذ الأزل، ثم تحوّل لتحية ابنة عمي بكل الحلاسة والملاسة التي استطاع استجماعها، وقبل أن "يخبز لها غيمة طازجة" أو يهديها "جردلا من ماء المطر"، بادرته بنبرة لا تخلو من وعيد: "محمد، هاي بنت عمي"، فما كان منه إلا أن استدرك واعتدل مرتبكا، وقال "تشرفنا" أو "فرصة سعيدة" أو شيئا من هذا القبيل، واستدار مبتعدا.

باستثناء هذين الموقفين لم أحتك وجها لوجه بـ "محمد طمليه"، ولكن أثره وتأثيره في حياتي يمتدان بطول العمر!

أولا، "طمليه" هو أحد المسؤولين مسؤولية مباشرة عن الخديعة التاريخية التي تعرضتُ لها، وما أزال أدفع ثمنها لغاية الآن، وذلك بتعلّقي الأرعن بعالم الصحافة والكتابة، وطموحي "الأهبل" أن أصبح جزءا من هذا العالم، وخذلاني لنفسي من أن يكون لي مسار وظيفي "طبيعي" وتأمين صحي وقرض سكني وتقاعد، وخذلاني لأهلي من أن أكون قرّة عينهم الذي يتفاخرون به على الآخرين: أحد العشرة الأوائل على المملكة، والطبيب، أو المهندس على أقل تقدير، الذي "يعرطون" و"يتعارطون" باسمه.

وأنا صغير، كنت طفلا بريئا مثل سائر الأطفال، وساذجا بشكل استثنائي قياسا ببقية الأطفال: استمع إلى أهلي وأصدق، وأستمع إلى كبار السن وأصدق، وأستمع إلى شيخ الجامع وأصدق، وأستمع إلى معلم المدرسة وأصدق، واستمع إلى منهاج وزارة التربية والتعليم وأصدق، واستمع إلى نشرة أخبار الثامنة وأصدق، ، وأستمع إلى خطب المسؤولين والزعماء وأصدق.. وينتابني إيمان واقتناع حقيقيين أثناء الطابور المدرسي كل صباح!

وكانت قراءاتي حينها مثل قراءات أي طفل صغير يهوي القراءة: مجلات ميكي وسمير وماجد، والعربي الصغير قبل أن تحتجب بسبب غزو العراق للكويت، وأحيانا مجلة باسم السعودية على فجاجتها، ومجلة حاتم الأردنية على ركاكتها.

ولكن خلال فترة المراهقة بدأت أطوّر ميلا نحو السياسة والشأن السياسي، ولعل ذلك تزامن مع بدايات نضوج وعيي واكتشافي كذب ادعاءات ووعود وعهود جميع الأشخاص الطبيعيين والاعتباريين المذكورين أعلاه. وفي تلك الفترة كان الأردن يشهد طفرة الصحافة الأسبوعية، والتي كانت الكتابة الساخرة والكتّاب الساخرون من أبرز ملامحها.

جريدة "عبد ربه" كانت علامة فارقة قبل أن يتم اغتيالها بسيف قانون معدّل، وكم عُدّل ويُعدّل. وكذلك صدور جريدة "العرب اليوم" بكامل وقعها وزخمها الذي سيخبو ويتبدد على مدار السنين اللاحقة ما بين عسف وتجاذب وتلاعب وخداع وتسلق وطموحات ونذالات شخصية.

في بدايات "العرب اليوم" كانت هناك صفحة يومية ثابتة اسمها "نهارك سعيد" تضم مقالات لمجموعة منتقاة من الكتّاب الساخرين، وقد اعتدت اتّباع المنهجية التالية في تعاملي مع عدد الجريدة اليومي قبل حسم قراري بشرائه وإهدار جزء لا يستهان به من مصروفي الشخصي عليه: أتحقق من صفحة "نهارك سعيد"، فإذا كان هناك مقال لـ "محمد طمليه" اشتري الجريدة فورا، أما إذا لم يكن هناك مقال لـ "طمليه" تصبح المسألة موضع إعادة نظر وتمحيص.

في مرحلة معينة كنتُ قد ابتدأتُ بتفضيل كاتب آخر على "محمد طمليه"، ولكن بحمد الله هذه المرحلة مرّتْ بسرعة، وقتها لم أكن امتلك من النضج ما يكفي للتمييز أنّه حتى المبدع الحقيقي والموهوب الحقيقي يمكن أن يكون في نفس الوقت "رخيصا" و"متقمما"!

المهم، في مقابل خازوق حياتي، ودور "محمد طمليه" الأساسي في هذا الخازوق، فإنني أدين لمحمد بتعلّم درس قيم من دروس الحياة، خاصة عند تعاملك مع وسط المثقفين أو المبدعين أو قادة الرأي أو الانتلجنسيا.. سمّهم أيّا شئت. هذا الدرس هو درس "الحي أبقى من الميت" بالمعنى السلبي للعبارة، و"الحياة يجب أن تستمر" أيضا بالمعنى السلبي للعبارة، وقد كان هذا حصيلة موقفين:

الموقف الأول، في مرحلة ما كنتُ قد استطعتُ تحقيق شيء من الحضور على ساحة الكتابة الصحفية، وقد تم الاتفاق بيني وبين أحد المواقع الإلكترونية ذائعة الصيت أيامها أن يتم نشر أرشيف مقالاتي عبر هذا الموقع. وقتها، مقال "طمليه" كان يحتل الصفحة الرئيسية للموقع بحكم الشهرة، وبحكم صداقة العمر التي تجمعه بمؤسس الموقع.

في تلك الفترة دخل "طمليه" في مواجهته المباشرة الأولى مع الموت في حدود ما أعرف بسبب مشاكل في الكبد ـ طبعا ـ وقد كانت حالته حرجة بالفعل، وتعامل الجميع معه بأنه "موّاتي". وعندها، تواصل معي مؤسس الموقع، وأخبرني أن مقالي سيحل محل مقال "طمليه" على الصفحة الرئيسية حتى قبل أن يموت "طمليه" فعليا.

يبدو أن جسم "محمد" الناحل وبنيته الضامرة قد غررت حتى بأقرب أصدقائه إليه فظنوا أنه لن يقوى على المقاومة، وطبعا استصدار فتوى للنفس في مثل هذه الحالات مسألة هينة، فكما قلت: الحي أبقى من الميت، والحياة يجب أن تستمر، والموقع يجب أن يستمر!

لكن "محمدا" غافل الجميع بخباثة، وغافل المرض نفسه، ونجا، وعاش ردحا من الزمن بانتظار جولته التالية مع مرض أشد خباثة.

الموقف الثاني، في آخر أيامه، وبعد أن ألغيت صفحة "نهارك سعيد"، وبعد أن شهدت العرب اليوم ما شهدته من تجاذبات وتبدّلات، استقر مقال "محمد" المقتضب في موقع ثابت وسط الصفحة الأخيرة، تحت تلك المساحة المخصصة للصور الكبيرة الجذابة التي تؤخذ نقلا عن وكالات الأنباء، غالبا صورة عارضة أزياء أو إحدى النجمات الشهيرات.

وعندما مات "محمد" استمر صدور الجريدة بشكل اعتيادي، من دون الإتيان بحركة أو لفتة تحتفي بـ "محمد طمليه" الراحل، وتظهر شيئا من التقدير والعرفان لقلمه وسنوات كتابته، أو تظهر الحزن والأسف على فقدانه. كل ما استدعاه الأمر هو مط الصورة الكبيرة قليلا نحو الأسفل لملء المساحة التي تركها مقال "طمليه"، أو أحيانا تسقّط أي مادة منوعات عبر ما تبثه الوكالات.. وهكذا ببساطة تمّ تعويض غياب "طمليه"!

أنا لا أطالب بمساحة فارغة على غرار كرسي "محمد القصبجي" الفارغ وراء "أم كلثوم"، ولكن ألم تستطع الجريدة الإبقاء على موقع مقال "طمليه" محفوظا يكلله السواد لأسبوع أو أسبوعين على الأقل؟!

لا توجد نظرية مؤامرة هنا، وربما لو اقترح أحدهم هذا الاقتراح لما مانعت الجريدة، المشكلة أن أحدا لم يقترح ذلك، المشكلة أن أحدا لم يشعر أنه ينبغي الإتيان بحركة أو بادرة من هذا القبيل، المشكلة أن مثل هذه الأفكار واللمسات لا تتبادر لأذهان مثقفينا ونخبنا، المشكلة أن وسط الكتّاب والكتابة لدينا، وأنا جزء لا يتجزأ من هذا الوسط، يفتقر إلى حدّ كبير للذوق والحس السليمين، ومشكلة كبيرة أن يحيا مبدع ويموت وسط بيئة تفتقر للذوق والحس السليمين!

هذان الموقفان يقودانني إلى المعضلات الثلاث التي دفع "محمد طمليه" ثمنها في حياته، وحرمته من أن يتخذ مكانته التي يستحقها كأديب ساخر يزاحم أعظم الكتاب الساخرين عربيا وعالميا:

المعضلة الأولى أن "محمد طمليه" كاتب وُلد وعاش في الأردن، والأردن رغم كلّ اللغو الرسمي، وكلّ ما قيل وما سيقال، وكلّ المحاولات والجهود والأموال التي تصرف هباء.. هو حتى إشعار آخر بيئة خانقة للإبداع.

في الأردن إما أن تكون كاتبا "سحّيجا" حتى تحظى وتتنعّم ببركات "التسحيج"، وهي بركات قد تفيدك ماديا على المستوى الشخصي، وقد تنجح في فرضك عنوة على القارئ والمتلقي المحلي ولو آنيا، ولكنها في نهاية المطاف ستحطّ من قدرك ومكانتك واحترامك في أعين الناس والقرّاء الحقيقيين والأجيال اللاحقة بعد أن تخسر طبعا احترامك لنفسك.

وإمّا أن تكون كاتبا "كيّيشاً"، وهنا تغدو متاجرتك بالأصول والمنابت، والانقسامات الإيدولوجية، والتخندقات الحزبية والفصائلية، والانتماءات والولاءات السياسية، وتملقّك لأصحاب السلطة والحظوة والثروة.. تغدو جميعها هي جواز سفرك للشهرة والتكسّب على حد سواء. وطبعا ما من "تكييشة" أجدى وأعلى مردودا وعائدا من فلسطين، ثم القومية، ثم الدين هكذا على التوالي.

هناك خيار لم يدركه "طمليه"، هو أن تكون كاتبا أن جي أويّا ـ (من NGOs)، نصيرا إلى جانب "الشذوذ الجنسي" لمختلف ضروب الشذوذ الأخرى السياسي والاقتصادي والاجتماعي والثقافي، وعندها سيسبغ عليك المانحون والمنظمات الدولية بركاتهم، وسترفل في نعيم التمكين، والدعاية، والشهرة، والإصدارات الفاخرة، والإشهارات الباذخة في فنادق الـ "خمس نجوم"، والترجمات الباهظة، والمشاركات الدولية، والجوائز العالمية.

المعضلة الثانية التي دفع "طمليه" ثمنها هي "لقمة العيش"؛ فعلى مدى سنين طويلة اضطر "محمد طمليه" إلى استهلاك نفسه عبر صفحات الجرائد، و"فَرْط" ما يُفترض أن تكون مجموعات قصصية يكتبها أو روايات يلملم أطرافها.. فرطها على شكل شذرات ومقتطفات تنشر تجاوزا تحت مسمى "مقالات صحفية" كي يستطيع تأمين متطلبات عيشه: مأكل، وملبس، ومسكن، وسجائر ومشروب وطنيين هما للغرابة ليسا بالرداءة التي يتصوّرها الغالبية!

المعضلة الثالثة التي دفع "محمد طمليه" ثمنها هي "محمد طمليه" نفسه؛ فلطالما كانت قناعتي أن موهبة "محمد طمليه" الكاتب والأديب هي أكبر من أن تترك إلى "محمد طمليه" الشخص ليديرها ويتصرّف بها بنفسه. ربما لو ترك هذه المهمة لسنديانة الدار والعائلة "حليمة"، أو لزوجة حصيفة بقيت في البال ولم يتزوجها حتى مماته.. لاختلف الأمر.

وبصراحة، أنا لم أكن أحب "محمد طمليه" الشخص كثيرا، ولطالما اعتبرتُ تصرفاته لا تخلو من تهتك وتصنّع، وبقيتُ على هذه القناعة إلى أن تعرّفت إلى الصديق "أسامة داود" ضمن فريق "جريدة الوطن" بقيادة الدمث الخلوق المرهف العفيف "جهاد الرنتيسي"، هذه الحالة الناصعة بشكل استثنائي وسط مستنقع آسن بشكل استثنائي.. ومن خلال "أسامة"، صديق "محمد" وصديق "الطماملة" المقرّب، عرفت الكثير من تفاصيل وسجايا "طمليه" غير المعروفة ةالظاهرة للملأ.

وهنا، ورغم غصّة عدم حضور "أسامة داوود" وشبكياته معنا، أريد أن أشكر "فهيمة طمليه" أنها اختارت لهذه الفعالية آخر الإغريق "جمال مساعدة"، والحبيب الغالي القدير العتيد "نزيه أبو نضال" (غطّاس صويص)، والذي إذا أتى ذكره حضر أيضا ذكر الحبيبة الغالية القديرة العتيدة "أم نضال" (نينا جدع).. أشكر "فهيمة" أنها اختارت هذه الأسماء، ولم تترك نفسها لتُقرص من ذات الجحر مرة أخرى، منجرفة وراء شهرة بعض أصدقاء "محمد" المزعومين الذين لم يتوانوا عن تكييشه أو التنصل منه حيّا وميتّا.

وأخيرا، يكفي "محمد طمليه" أنه قد أصبح ماركة مسجلة.

عندما تريد عمتي أن تشتمني لوقاحة ردودي، أو بذاءة ألفاظي، أو "صقاقية" كتاباتي.. تنعتني بـ "الطمليه"، هكذا مع "أل" التعريف! وبصراحة، أن توصف بـ "الطمليه" هي إحدى أفخم عبارات المديح والثناء والإقرار والاعتراف التي يمكن أن تحظى بها ككاتب ساخر في حياتك!

عندما وصلتني نسخة إلكترونية من "غيمة بشوشة" قبل أن تخرج النسخة الورقية من فرن المطبعة، بادرتُ مثل أي طفل فرح بمقارنة النصوص الواردة في الكتاب بالقصاصات التي احتفظ بها لـ "محمد طمليه" منذ أكثر من عشرين سنة. من أصل (84) قصاصة احتفظ بها، (11) قصاصة فقط وردت في الكتاب. ربما بقية القصاصات قد نشرت في إصدارات أخرى، ولكنني بسذاجة الأطفال التي أصرّ عليها أقنعتُ نفسي أن هذه القصاصات نادرة ومفقودة، وهي بالتالي كنزي الأثير والحصري الذي اختال به حتى على "آل طمليه" أنفسهم.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :