facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة





قراءة في رواية "شارع العشاق" لنوال القصار


29-11-2022 12:04 PM

عمون - رواية (شارع العشاق) للروائية نوال القصار والتي صدرت حديثاً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت/ دار الفارس في عمان، هي حكاية مأدبا منذ إعادة بنائها من قبل المسيحيين الذين وصلوا إليها من الكرك في العام 1880 وجمعت شيئاً فشيئاً تحت سمائها هذا المزيج الرائع من العيش الطيب بين سكانها من مسيحيين ومسلمين وكونت بذلك فسيفساء بشرية جميلة إلى جانب فسيفسائها الحجرية التي وصلت شهرتها إلى جميع أنحاء العالم .

وتجول الرواية في شوارع مادبا وأماكنها ومنها الشارع المشهور باسم شارع العشاق والذي تغني به كل من النجم عمر العبدلات والمطرب المأدبي عبد الرحيم غزلان.

تأخذنا الرواية في رحلة بين الماضي والحاضر في قصص ممتعة جاذبة يمكن للقاريء أن يستمتع بها في سرد مدهش وحوارات مبنية على تقديم المعلومة التاريخية دون الشعور بالملل أو الضياع.

تأتي الرواية في حوالي 140 صفحة من القطع المتوسط وهي الرواية الخامسة لنوال القصار، بالإضافة إلى مشاركتها في تأليف الرواية التي ألفها 9 مؤلفين من مادبا (حكايات المقهى العتيق) وكتابين في الترجمة أحدهما للمؤلف نعوم تشومسكي تمت ترجمته من الإنجليزية إلى العربية بمشاركة محمود برهوم تحت اسم "مداخلات" والكتاب الثاني يروي سيرة حياة قطب الاقتصاد الأردني إيليا نقل والذي ألفته بالإنجليزية كريستنا حواتمة وتمت ترجمته بالمشاركة مع محمود برهوم تحت عنوان "وعد تحقق... سيرة حياة إيليا قسطندي نقل".

وعلى الرغم من أن شخصيات الرواية وأحداثها من محض الخيال إلا أنها تسرد بين تفاصيلها أسماء حقيقية مهمة مرت على تاريخ مادبا وأماكن وأحداث واقعية تاريخية موثقة في المراجع المختلفة حول إعادة بناء خربة مادبا ونموها وازدهارها وشهرتها كمدينة عالمية للفسيفساء وتسميتها عاصمة للسياحة العربية لعام 2022.

وتسير شخصيات الرواية الخيالية جنباً إلى جنب مع سرد تاريخي مهم للأماكن الأثرية والسياحية في مادبا حيث تلعب هذه الشخصيات الخيالية دوراً مؤثراً في حبكة القصص الاجتماعية وعلاقات الحب وغيرها من حكايا الناس واالشوارع في مادبا.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :