facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




في ذكرى تأسيس التلفزيون الأردني الرسمي


أ.د. مصطفى محمد عيروط
27-04-2023 06:43 PM

التحقتُ في إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية في ١٥/ ٤ /١٩٧٩ بعد تخرجي من الجامعة الأردنية، وكنتُ الأول على القسم. عندما كان مديرها العام الأستاذ نصوح المجالي. ويتم الاختيار بناءً على الكفاءة والقدرة والتأهيل، وتم تأهيلنا بدورات والعمل في مختلف الأقسام البرامجية والإخبارية، وبدأنا نعد ونقدم برامج إذاعية. وعندما دمجت الإذاعة مع التلفزيون عام ١٩٨٥، كان أول مدير عام بعد الدمج الأستاذ نصوح المجالي، فاعتمد على عددٍ من الزميلات والزملاء من الإذاعة لإعداد وتقديم البرامج. فكان في بداية عام ١٩٨٥، مثلاً: "لمصلحة الجميع"، أعده وأقدمه بديلاً عن ريبورتاج الذي أعده وقدمه الأخ محمد أمين من ١٩٨٠ إلى ١٩٨٥، الذي أصبح مديرًا للتلفزيون بعد الدمج، وأعدته وقدمته "لمصلحة الجميع" من ١٩٨٥ إلى ١٩٩٠، و"متابعات" من ١٩٨٥ إلى ١٩٩٠ لمتابعة قرارات الدولة والقضايا الاقتصادية والإدارية، و"لقاء الأربعاء". فكانت البرامج التي أعدها وأقدمها وزملاء من الإذاعة نقلةً نوعيةً، والأستاذ نصوح المجالي المثقف والمحلل معروف عنه يتبنى أي كفاءةٍ ومخلصةٍ وعملية، ويدافع عن مرؤوسيه ولا ينظر إلا للكفاءة، فكانت البرامج التلفزيونية نقلة نوعية قادرة على استقطاب الرأي العام الوطني والخارجي والتأثير القوي داخليا وخارجيا، وكانت تتم بكل جرأة وشجاعة مهنية سواء داخل الاستوديو أو من الميدان، وأعتقد أن كثيرا منها في أرشيف التلفزيون. وكانت قبلها البرامج الإذاعية النوعية والمرافقة للبرامج القوية في التلفزيون كالبث المباشر واللقاء المفتوح الذي بدأنا تنفيذه عام ١٩٨١، وقال عنه جلالة المغفور له الملك الحسين رحمه الله "في غياب الديمقراطية وجدنا منبرا للديمقراطية"، ومع الطلبة وبرامج الأسرة والبرامج التنموية والخاصة والثقافية والدراما والأغاني الوطنية.

وكان برنامج "متابعات" مثلاً أول برنامج في التلفزيون الأردني يتابع القضايا الاقتصادية والإدارية والإنجازات والاستثمارات الصناعية ميدانياً في كافة أنحاء الأردن والمشاكل ومتابعة الحلول مع المعنيين، وبرنامج لمصلحة الجميع يتابع مشاكل المواطنين وأي قضايا روتينية أو خلل ومهما كان، أيضاً ميدانياً مع المعنيين. فكان الإعلام الرسمي الإذاعي والتلفزيوني في برامجه المختلفة وخاصة مثل هذه البرامج سلاحاً قوياً في المراقبة والمتابعة والتوجيه الوطني الفعال، وكانت نسب المتابعة والمشاهدة والاستماع عالية جداً داخلياً وخارجياً، وكانت مصلحة الوطن هي الأساس، وفي نفس الوقت يتم متابعة الإنجازات في كافة المجالات التنموية من صحية وتعليمية وخدماتية وإسكانية وصناعية ومياه وزراعة وتطوير وبناء السدود وتنمية وادي الأردن والمتابعة في كافة أنحاء المملكة وإنجازات في القطاع العام والقطاع الخاص والمشترك، والتركيز أيضاً على التطوير الإداري.

أتكلم عن هذه الفترة لأهميتها داخليا وإقليميا وعالميا وقدرة الأردن بقيادتنا الهاشمية التاريخية على مواجهة التحديات والبناء الداخلي والتنمية في ظل الأمن والاستقرار فالعمل كان مهنيا وصعبا ولكن كل مخلص لوطنه وقيادتنا الهاشمية التاريخية لا يعرف الصعب والمستحيل والعمل ليل نهار وخاصة عندما كانت إدارة الإعلام قويه ومثقفه ومحلله وتعمل ليل نهار أيضا وتتابع فكان الإعلام الأردني الرسمي معروف بقوته وهيبته وسلاحا مؤثرا لكل من يقترب سلبا من الأردن وطنا وقياده هاشميه إلى جانب السلاح البتار الجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية.

في ذكرى تأسيس التلفزيون الأردني الرسمي والى جانب إذاعة المملكة الأردنية الهاشمية مدرسة إعلامية وطنية أردنية، حمى الله الوطن والشعب والجيش العربي المصطفوي والأجهزة الأمنية بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني المعظم وسمو ولي العهد الأمير الحسين الأمين.

للحديث بقية..





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :