أين نحن من التربية العالمية؟د. ذوقان عبيدات
13-04-2024 09:52 AM
ليس سرّا أننا نعيش في العالم، وأن الانكفاء والعزلة ليستا من وسائل الحماية، فالعالم صغير، وكل ما فيه يؤثر علينا، وكل ما فينا قد يؤثر عليه؛ ومن هنا رفعت التربية شعارات مثل: التربية الدولية، أو العالمية. وشعار: فكّر عالميّا واعمل محليّا! وهذا يتطلب ما يسمّى: تدويل التعليم؛ وهذا يعني إضفاء الطابع الدولي على المناهج المدرسية، والبرامج التعليمية في المدارس والجامعات! وتبادل الوفود الطلابية، والهيئات التدريسية، وإيفاد الطلبة للتعلم في الخارج، واستقبال طلبة أجانب في مدارسنا وجامعاتنا، وحصول طلبتنا على شهادات من الخارج، وتصدير شهادات وبرامج أردنية إلى الخارج، وفتح مدارس أردنية وفروع للجامعات الأردنية في الخارج! هذه متطلبات الحياة في القرن الحادي والعشرين وفي المستقبل. فالقيم المستقبلية هي قيم علاقات دولية، وحوارات دولية، وسلام عالمي، وبيئة عالمية، ومعرفة عالمية، وبحوث مشتركة، وتكنولوجيا عالمية… إلخ. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة