facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




المحامي الخصاونة يحاضر في منتدى الرصيفة للثقافة عن المشاركة الحزبية


16-05-2024 08:20 AM

عمون - نظم منتدى الرصيفة للثقافة والفنون بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة الزرقاء ندوة وجلسه حوارية تحت عنوان "المشاركة الحزبية"، وكان ضيف الندوه المحامي حسام الخصاونه وعدد من القامات الثقافيه والادبية والوطنية من الذين نعتز ونفتخر بهم دائما لمشاركتهم معنا، وكان ذلك ضمن أنشطة المنتدى المعتادة الاسبوعية.

وأدار اللقاء المختار محمود الحاج صالح، الذي زين المكان وعطره من خلال كلماته الراقية.

وكانت البدايه مع كلمة رئيس المنتدى محمود الصالح، بترحيب بالحضور الكريم قائلاً: "سيشهد الأردن غيابا للمكونات الاجتماعية المحافظة والتقليدية، ومراكز الثقل التي كانت تؤثر في الانتخابات، عن واجهة البرلمان والسلطة التشريعية في المرحلة المقبلة، اضافة الى ان الهيئة المستقلة لإجراء الانتخابات استعدت مبكرا بإنجاز متطلبات العمليات الانتخابية الأولية التي لا تحتسب ضمن المدد القانونية المقيدة بنصوص القانون، وهناك الكثير في جعبتي والحديث حول الانتخابات".

ومن ثم قال المحامي حسام الخصاونه: "في بداية الحديث اطلب منكم الوقوف دقيقة صمت وقرأت الفاتحة على ارواح شهدائنا بفلسطين وغزة،يعتبر الشباب الأردني عنصراً حيويا وفعالا في المجتمع، ويملك القدرة على التأثير في مختلف جوانب الحياة الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية، ويواجه الشباب العديد من القضايا المختلفة والتي لا يستطيع فهمها وإيجاد الحلول لها سوى انفسهم، لذا تعتبر مشاركة الناس في الحياة السياسية مهمة جدا لمساعدة الشباب وتمكينهم من تحسين ظروفهم المعيشية وتعزيز حضورهم السياسي.

وتابع: "التشريعات والقوانين التي جاءت ضمن منظومة التحديث السياسي، عززت دور الشباب في الحياة السياسية والحزبية، «لا تخوف من انتساب جميع الفئات مع المجتمع المحلي للأحزاب المرخصة"، وإن التشريعات اليوم تحتوي على الضمانات القانونية كافة لحماية حق الشباب والشابات في المشاركة السياسية داخل الجامعات ومؤسسات التعليم العالي، وبين أن العمل الحزبي والسياسي في هذه المرحلة يعد واجبا وطنيا، وأن الأردن من أوائل الدول القائمة على أساس من احترام الرأي والرأي الآخر".

ولفت الخصاونة إلى دور الوزارة في تشجيع المواطنين لا سيما الشباب والمرأة على الانخراط في الحياة السياسية والعمل الحزبي، تحقيقا للرؤى الملكية السامية، و أن البيئة التشريعية محفزة للشباب والمرأة للانخراط بالحياة السياسية والحزبية، وأنهما من أكثر الفئات المستفيدة من فرصة التحديث السياسي المتاحة اليوم، إذ أتيحت لهم فرص غير مسبوقة للمشاركة السياسية وعلينا جميعا استثمارها.

وأشار إلى أن قانون الأحزاب اشترط أن لا تقل نسبة النساء والشباب من مؤسسي الحزب عن 20 بالمئة على الأقل لكل منهما، ما يعزز مشاركتهما بالأحزاب بشكل أكبر ما هو عليه الآن، وقانون الانتخاب خفض سن الترشح إلى 25 عاما لمشاركة أوسع للشباب بمجالس النواب، قوائم حزبية مباشرة، والبرلمان القادم سيضم لأول مرة حصة لا تقل عن ثلث عدد الأعضاء لقوائم حزبية مباشرة، ولفت إلى أن انتخابات العام 2024 ستحظى فيها الأحزاب السياسية بـ41 مقعدا، وفي الانتخابات التي تليها سيخصص للقوائم الحزبية نحو 50% من عدد المقاعد، وصولا إلى حالة يكون فيها معظم التمثيل البرلماني منوطا بالأحزاب السياسية.

هذا، وتحدث الناشط الحزبي حربي محادين عن الشباب كونه القوة التي يعول عليها الأردن في الكثير من المهام في صنع مستقبلها ودورهم الفعال في المشاركة في الحياة السياسية والانتخابات القادمة ببذل طاقاتهم والتركيز مع الاحزاب ليكونوا مؤهلين حزبيا وقادرين على المشاركة بصورة إيجابية وفعالة، وبين ان المشاكل الاقتصادية وارتفاع نسب البطالة يجب ان تكون الدافع الاساس للشباب للعمل بجدية في الاحزاب والمشاركة السياسية وان يكون دورهم فعال في صنع القرار لإيجاد الحلول لهذه المآكل التي تعد الاهم والأبرز.

وفق ما سبق لا بد من أن نسلط الضوء على أن مشاركة الشباب الفاعلة في الحياة السياسية وإقبالهم على الانضمام للأحزاب السياسية يعني أن تصبح لدينا أحزاب صلبة وقوية لديها برامج تتعلق بكافة القطاعات وتتعمق بمجالات الحياة كافة، وبذلك ستصبح العملية الانتخابية هي عملية تنافس بين البرامج المقنعة أكثر والتي تضع حلولا واقعية أفضل والا يكون التنافس بين الأشخاص، مما يعني الدفع بالبرنامج الاقتصادي الأفضل والذي نال ثقة الأغلبية ليكون البرنامج الذي تنفذه.

وكانت المشاركة من الحضور الذي تفاعل مع الحوار وتم المشاركة وطرح الأسئلة على الخصاونه.

وفي ختام الامسية تم تقديم شهادة شكر وتقدير للخصاونة في هذه الجلسة الحوارية.





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :