الدكتور بشر الخصاونة بين واقع مرير ونهج سليممحمد علي الزعبي
01-07-2024 11:52 AM
سأكتب رغماً عن كل المضايقات سأكتب بما يمليه علّي ضميري ليس رياءً ولا خوفاً او تملقاً ، فالدكتور بشر الخصاونة لم يأتِ من جزر الواق واق ، ونعلم جميعاً بان بشر الخصاونة مع حفظ الالقاب، لم يأت إلى سدة الرابع عبثاً او من فراغ او لكونه من الطبقة البرجوازية ، قطعا لم يكن الأمر كذلك ، بل تكونت لدى جلالة الملك قناعات بقدرته او بقدرت غيره من رؤساء الوزارات السابقين ، فالاختيار يتم ضمن اسس وقواعد متينة وثقة ملكية بمقدرتهم على رسم برامج قادرة على تجاوز التداعيات، فالدكتور بشر الخصاونة سبق وصوله سنوات طويلة من العمل والعطاء على كافة المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والإنسانية والقانونية ، متسلحا بعمق فكرهُ العروبي ووطنيتهُ التي نشاء عليها وتجِذر أصالته الاردنية ، وانفتاح موزون على الثقافة الغربية اكتسبها من المدرسة الأولى مدرسة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين . |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة