لنواجه التنمّر قبل أن يواجه أبناءناد. هيفاء ابوغزالة
02-09-2025 08:20 AM
لفت انتباهي حديث طفلة صغيرة سجلت لوحدها كلمات اعلامية عن التنمر. فكانت تروي ببراءة كيف يتعرض زملاؤها للتنمّر داخل المدرسة؛ طفل يُسخر منه لأنه يضع جهازاً لتقويم أسنانه، وآخر يُستهزأ به لأنه يرتدي نظارة طبية، وطفلة يثقل قلبها الألم لأن وزنها أصبح مادة للضحك. وطفل آخر يتأتأ بالكلام ، هذه المشاهد، رغم بساطتها في نظر البعض، تترك ندوباً عميقة في نفوس أبنائنا وتسرق منهم براءة الطفولة وثقتهم بأنفسهم، وتجعل المدرسة التي يفترض أن تكون بيت العلم والأمان مكاناً يثير الخوف والقلق. |
| الاسم : * | |
| البريد الالكتروني : | |
| التعليق : * |
بقي لك 500 حرف
|
| رمز التحقق : |
أكتب الرمز :
|
برمجة واستضافة