جلالةُ سيدِنا… عميدُ القلوب وأسدُ المواقف
ماجدة الشوبكي
29-01-2026 03:40 PM
جلالةُ سيدِنا، الملكُ الإنسان، ذاك الذي تمشي إليه القلوبُ مسرعة، لا استدعاءً ولا رهبة، بل حبًّا خالصًا واطمئنانًا فطريًا. ملكٌ أحببناه كما يُحبّ النور، وأردناه كما يراه الأطفال في أحلامهم آمنًا، قريبًا، دافئًا، وكما ترفعه دعواتُ الأمهات والجدات حين يثري صوتهن إيقاع السماء، فتمطر خيرًا على معابر الرجاء، ويزهر الأمل حيث يمرّ.
هو ملكٌ يحملُ الأردن على كتفيه، ويجوب به الدنيا كما يفعل الأب الحاني بأهل بيته، باحثًا لهم عن الدفء والخير والأمان. يدخل كل بيت دون استئذان، يعرف الوجع قبل أن يُقال، ويلمّ الهمّ قبل أن يشتد، ويترك خلفه أثرًا لا يُمحى من الخير والطمأنينة والأمل.
قبل أن يأمر، يفعل. وقبل أن يَعِد، يُنجز. بين يديه مواسمُ عطاء، وغراسُ نُبل، وخارطةُ عمل لا تعرف التردد. يقف بثباتٍ في محيطٍ ملتهب، وعالمٍ مضطرب، وأمنٍ دوليٍّ لا يستقر، ومع ذلك يبقى لأجل الأردن جنديًا في الميدان، أقسم أن يكون الوطن والمواطن بخيرٍ دائم، مهما ثقلت التحديات وتعاظمت المسؤوليات.
وفي يوم ميلاد سيدي، من الشوبك، عروس الجنوب وأيقونة العطاء، نبعث باقةً عظيمة لا يقوى على حملها إلا الحب. ليست كلماتٍ عابرة، بل دعواتٌ صادقة، وأمنياتٌ نقيّة، وولاءٌ متجذّر في الأرض كما جذور هذا الوطن.
من الشامخات، بعزّ الأردن وكرامته، نجمع لك الانتماء الصافي، لأنك لنا الوطن والهوية، وأنت مأمن السلام، وراية الحرية، وعنوان الثبات.
دمتَ يا سيدي أبا الحسين قائدًا وملهمًا، أبًا وأخًا، وحياةً لهذا الوطن.
دام الأردن بك، ودام المجد اسمًا يُنادى به في عزك .
* رئيس قسم العلاقات العامة والإعلام ووحدة تمكين المرأة والشباب ووحدة التنمية