في يوم العلم وفي كل يوم نجدد ولاءنا وانتماءنا ،،،، فهذا اليوم له وقع كبير في قلوب الاردنيين ونراه ونتلمسه في قلوب اخوتنا من العرب المقيمين في الاردن،،،،، فهذا يوم أحدث حالة من الارتياح في نفوس الأردنيين ، لأن مظاهر الفرح ظاهرة لدى الأردني اينما كان واينما حل ،،،، ولمسنا اصراراً على مدار اعوام ان يخرج الاحتفال كل عام عن ثوابت الفرح الإردني التقليدي ،،،،
لقد استقر وبشكل قاطع مستقبل الوطن وتم اسدال الستار على ان الاردني على يقين بهذا المستقبل الذي خط معالمه جلالة الملك المعظم ، ويؤكد ثوابته سمو ولي العهد الأمير الحسين ،،،، كان حدثاً سياسياً بإمتياز وستكون له تداعيات سياسية شديدة التأثير .
لقد مرّ الأردن بتحديات كبيرة على الصعيد الاقليمي ألقت بظلالها على فترات ، الا ان حالة اليقين لدى المواطن الاردني بقيت مسيطرة على الكثير من سلوكياته الممتدة من ثوابت القيادة الاردنية الحكيمة ،،،،، ولذلك تم ترسيخه بصورة تمس أفئدة المجتمع بشيبه وشبانه وأطفاله ، فكان الاحتفال بيوم العلم هو الفرصة المناسبة لرسم لوحة تعبر عن أمزجة المواطنين في مختلف مشاربهم ،
ان الاحتفال بيوم العلم هو تجديد البيعة للوطن وقيادته ،وطيّ كل صفحات المشككين ، وأن تتوجه الأنظار الى مستقبل الاردن ،فحب الوطن وقيادته حاضرة في كل مناسبة وطنية وغيرها ، وجميعها ما هي الا تجديد بيعة بتوقيتات مختلفة ،
ربما لا يعني هذا اليوم شيئاً للبعض ، لكنه بالنسبة لنا كاردنيين ،،، فهو تاريخ يحمل الكثير بالنسبة للملايين من أبناء الوطن من الانجازات الوطنية ،،، وان الامل ما يزال قائماً لمزيد من رفعة الوطن ، ويمكن استقراء هذه النتيجة في انظار وهتافات الاردنيين ،،
يوم العلم هو تاريخ يلامس مشاعر كل اردني ويحدث عما يجول بخواطره من حب وعشق للوطن وقيادته ،،،، وحناجرهم تصدح بكلمة واحدة ،،،، عاش الملك ،،، عاش الاردن ،،،،،
مثل هكذا مشهد هو محط فخر واعتزاز
وقلوب الاردنيين بيضاء تضخ الشرايين فيه دمها في قلب الاردن ولأجله ،،، فهؤلاء صورة من صور حب الاردن ، فهم يمثلون الحلم والمستقبل للاردن ويؤكدون أن الاردن قادر على أن يصمد بوجه اية عقبات،،، ومستمر في تبني القضية الفلسطينية وقضايا الامتين العربية والاسلامية كقضية وطنية أردنية،،
لنرفع علمنا عالياً ،،،، خفاقاً يرفرف رغم انوف الحاقدين والمارقين
ستظل فوق الراسيات ترفرف خفاقاً ..