facebook
twitter
Youtube
Ammon on Apple Store
Ammon on Play Store
مواعيد الطيران
مواعيد الصلاة
rss
  • اخر التحديثات
  • الأكثر مشاهدة




البرنامج الوطني (٢)


د. بسام العموش
03-05-2026 09:05 AM

لا يصح أن يبتعد البرنامج الوطني عن الصحة ، ولهذا نجد كل الحكومات فيها وزارة الصحة ، ثاني أكبر وزارة بعد التربية والتعليم ، ولا شك أن المستشفيات والمراكز الصحية تملأ البلاد طولا" وعرضا" ، ولكن ذلك لا يعني الاكتفاء بل هناك مناطق بحاجة إلى خدمات صحية تعرفها الوزارة ويعرفها الحكام الإداريون والنواب ، وكلنا أمل أن يتم سد الحاجة لأن الشأن الصحي لا يمكن تأجيله . كما أن نوعية الخدمة الصحية لا بد من تدقيقها ، من حيث أطباء الاختصاص وتوفير الدواء . وحتى إذا ذهبنا الى القطاع الخاص فلا بد من الرقابة الحكومية على هذا القطاع حيث نجد ارتفاع الأسعار ، فلا يعقل أن تكون العملية الجراحية ببضعة عشر ألفا" !! وهل المريض ذاهب لمكان ترفيهي حتى يدفع هذا المبلغ ؟ وهل سلطة الوزارة تغيب عن التسعيرة في هذا المجال ؟ لماذا لا نفترض وجود الاستغلال ؟ ولماذا لا نفترض وجود مافيات للأدوية وعطاء بعض الشركات لأطباء يصرفون

ويسلكون أدوية الشركات ضمن اتفاق مالي بين الطرفين ؟ لماذا هناك مراكز طبية تصرف الدواء لثلاثة أشهر بينما أخرى تصرف الدواء شهريا؟ وهل التعامل من نزيل المستشفى يشبه تعامل النزيل السياحي في الفندق ؟ هل هناك تدوير للمريض بين الأطباء ؟ هل هناك سمسرة على المريض وبخاصة الذي يأتي من الخارج ؟ أسئلة أضعها بين يدي المسؤولين ليدققوا لعلي أكون مخطئا . إن البرنامج الصحي لا يقف عند هذه الحدود بل يجب أن نركز في الصحة الوقائية وبخاصة على الأجيال الشابة وذلك بمكافحة حقيقية للتدخين ، وتجريم من يبيع لهم الدخان ، وتبني خطة وطنية شاملة لهذه المكافحة لأن استمرار الوضع بالشكل الحالي هو القنطرة التي تقود الشباب إلى المخدرات والتي تكافحها إدارة مكافحة المخدرات مشكورة . لقد ارتفعت نسبة المدخنين بشكل ملحوظ بين الجنسين وفي الشباب ، ولو قمنا باستطلاع الرأي لوجدنا أرقاما مذهلة تدق لنا ناقوس خطر السرطان و تصلب الشرايين والسكتات القلبية ووو . هناك دول متقدمة اتخذت قرار رفع أسعار الدخان كأسلوب من أساليب المكافحة ، وهناك دول تقدم برامج إعلامية تصور لحظة دخول النيكوتين للجسم وماذا يفعل في الرئتين والقصبات واللثة والأسنان .

اقترحت على معالي الصديق وزير الصحة عقد مؤتمر وطني لمكافحة التدخين ليكون تظاهرة وطنية إعلامية وتربوية في المدارس والجامعات والإعلام ودور العبادة ، فثروة الصحة في أجساد ابنائنا لا تقل أهمية عن الفوسفات والبوتاس والغاز وغيرها من موارد الاقتصاد وكلنا يتذكر كلمة الراحل الحسين" الإنسان أغلى ما نملك " .





  • لا يوجد تعليقات

تنويه
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط.
ويحتفظ موقع وكالة عمون الاخبارية بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أوخروجا عن الموضوع المطروح ،او ان يتضمن اسماء اية شخصيات او يتناول اثارة للنعرات الطائفية والمذهبية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار موقع وكالة عمون الاخبارية علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .
الاسم : *
البريد الالكتروني :
اظهار البريد الالكتروني
التعليق : *
بقي لك 500 حرف
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :