تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع
شؤون محلية
تنقيبات اثرية قد تكشف عن وجود مناجم سليمان الحكيم في الاردن
2008-10-29
 

عمون - واشنطن (أ ف ب) - اعلنت النشرة الاخيرة للاكاديمية الاميركية للعلوم ان تنقيبات اثرية جرت في الاردن تشير الى ان مناجم سيلمان الحكيم قد تكون مملوءة بالنحاس بدلا من الجواهر وفقا للتقاليد المتوارثة تاريخيا.

وتقع مناجم النحاس هذه في منطقة قحط غير ماهولة اسمها خربة النحاس في شمال البحر الميت في الاردن وتعود الى القرن العاشر قبل المسيح مما يتطابق مع المدة الزمنية التي عاش فيها الملك داوود ووريثه سليمان الحكيم وفقا لاسفار العهد القديم من الكتاب المقدس.
وسمح تحديد هذه التواريخ الجديدة بواسطة طريقة "الكربون 14" بتاخير التقديرات الزمنية السابقة المتعلقة بعصر الحديد في هذه المنطقة مدة ثلاثة قرون.

ويقول عالم الاثار توماس ليفي من "ليفانتاين اركيولوجي لابروراتوري" التابع لجامعة كاليفورنيا احد معدي الدراسة مع الاردني محمد النجار ان المعادن المستخرجة من هذه المناجم قد تكون سمحت لسليمان الحكيم بتحقيق طموحاته في مجال البناء مثل تشييد اول معبد في القدس.
كما سمحت اعمال التنقيب بالكشف عن مؤشرات بوجود نشاطات معدني في الموقع ابان القرن التاسع قبل الميلاد الامر الذي يتطابق مع تاريخ الادوميين الوارد في العهد القديم.

والادوميون شعب قديم سكن وادي آدوم حيث تقع المناجم وكان عدوا للاسرائيليين القدماء واسفرت الحفريات المستمرة منذ العام 2002 عن استخراج عينات من الفحم الشجري مطمورة تحت ستة امتار من النفايات الناجمة عن استغلال الموقع.
ويؤكد الباحثون ان نشاطات المناجم بدات في وقت سابق لما كنا نعتقده اي اعتبارا من القرن العاشر قبل الميلاد وتثير المدد الزمنية المتعلقة بخربة النحاس جدلا منذ عقود عدة.
وفي الثلاثينات من القرن العشرين بذل علماء الاثار المختصون بالعهد القديم جهودا للربط بين اكتشافاتهم الاثرية وما يتضمنه الكتب المقدس.
وهكذا اشاع عالم الاثار الاميركي نيلسون غيلك فكرة مناجم سليمان التي اعتقد انه عثر عليها في خربة النحاس.

ومع ذلك فان تاكيده هذا خضع للمراجعة ابان الثمانينات بعد ابحاث اثرية بريطانية استنتجت ان النشاط المعدني في هذا الموقع لم يبدا قبل القرن السابع قبل الميلاد.
كما عثر علماء الاثار في الموقع على تمائم مصرية تعود للقرن العاشر قبل الميلاد وقد تكون التمائم مؤشرا على الحملة العسكرية للفرعون شيشنق الاول في نهاية الحقبة الزمنية المذكورة والوارد ذكرها في نصوص العهد القديم.
ويضيف ليفي ان "هذه المعطيات الجديدة الناجم عن عمليات حفر منهجية (...) تشكل دليلا على ان المجتمعات المذكورة كانت موجودة فعلا في القرنين التاسع والعاشر قبل المسيح".
ويختم قائلا "ان هذه الاكشتافات ستطلق النقاش حول تاريخية نصوص العهد القديم خلال هذه الحقبة الزمنية"


تكبير الخط تصغير الخط طباعة عناوين المواضيع
 
  تعليقات القراء
1 معاني 10/29/2008 11:25:10 PM
هكذا وببساطة تبدأ الامور لجس النبض الشعبي تجاة هذة الحفريات وبعد فترة ياتي من يدعي بان هذة المنطقة تعتبر يهودية ولليهود الحق في احتلالها كون الموقع مقدس لديهم وليس الهدف تجاري وانما ديني بحت , ولمن لم يقرأ التاريخ اوضح بان اول مستعمرة لليهود الغزاة اقيمت في مدينة جرش الاردنية عام 1882وليس جرش فلسطين الحبيبة وحينها قامت القبائل الاردنية بالهجوم عليها وطردهم وتشتيتهم وعادوا تحت التهديد الى المدن في فلسطين بحجج العمل والتجارة لحينما اشت عودهم وحصلوا على كافة اشكال الدعم من بريطانيا وغيرها من الدول , لذلك علينا التنديد بهذة الحفريات لان ورأها شر مستطير ونحن لدينا من العلماء لمسح المنطقة للتاكد من وجود مادة النحاس واستخراجة والاستفادة منة لا ان تكون المنطقة محمية دينية يهودية تمهيدا لاحتلالها ( لا سمح الله لانة سيكون اي اعتداء على اي شبر من ثرى الاردن بداية النهاية للشعب اليهودي المغضوب علية محليا واقليميا ودوليا) ونحن لهم بالمرصاد ,
2 جحا 10/29/2008 11:56:49 PM
مره قالو فيه بترول ولعبو على وتيره البترول مده وتفتحت الامال للوطن والمواطن هانت عليه الشده مهو فيه بترول وراح يطلع وكل ابواب المشاكل منسده بعدين قالو فيه زيت صخري ومن جد جده وفيه الحب للمواطن وكل موده وراح المواطن يحلم ومن سعده احضر احلامه ورماها امامه ورجعت متحققه ومرتده وبعدين قالو منجم سليمان بجواهره وبكل عده حتى الذهب والالماس واللولومن فوق وتحت وحتى اللي بالمخده والجن الصالح يبارك والشياطين مصفده وراح يصير المواطن يحلم من ثاني ويحط ايده على خده بلكي مره تطلع معه وتصبح الكذبه جده وتفرح صبايا الحي وتزغرد الام وترقص الجده عندنا ذهب ياناس الاردني مين قده شبعوه حكي ووهم واللي يسمع وصدق الله لايرده شو بعدهالكذبه راح يقولو اكيد خزاين الله سبحانه بالاردن منوجده افرحو يالنشاما خزاين ربنا عندنا والجنه والفردوس الاردني ياسعده وياحيف على اللي يصدق ومهو عارف انه جهنم عندنا ومن كذبهم مسوده وسود الله وجه كل من يلعب بمشاعر الوطن والمواطن بشعره ربنا يشده ويرميه بهموم اهل البلا وحاله تبقى من شده الى شده
3 جحا 10/30/2008 12:15:01 AM
مره قالو فيه بترول ولعبو على وتيره البترول مده وتفتحت الامال للوطن والمواطن هانت عليه الشده مهو فيه بترول وراح يطلع وكل ابواب المشاكل منسده بعدين قالو فيه زيت صخري ومن جد جده وفيه الحب للمواطن وكل موده وراح المواطن يحلم ومن سعده احضر احلامه ورماها امامه ورجعت متحققه ومرتده وبعدين قالو منجم سليمان بجواهره وبكل عده حتى الذهب والالماس واللولومن فوق وتحت وحتى اللي بالمخده والجن الصالح يبارك والشياطين مصفده وراح يصير المواطن يحلم من ثاني ويحط ايده على خده بلكي مره تطلع معه وتصبح الكذبه جده وتفرح صبايا الحي وتزغرد الام وترقص الجده عندنا ذهب ياناس الاردني مين قده شبعوه حكي ووهم واللي يسمع وصدق الله لايرده شو بعدهالكذبه راح يقولو اكيد خزاين الله سبحانه بالاردن منوجده افرحو يالنشاما خزاين ربنا عندنا والجنه والفردوس الاردني ياسعده وياحيف على اللي يصدق ومهو عارف انه جهنم عندنا ومن كذبهم مسوده وسود الله وجه كل من يلعب بمشاعر الوطن والمواطن بشعره ربنا يشده ويرميه بهموم اهل البلا وحاله تبقى من شده الى شده
4 أبو النار 10/30/2008 12:29:18 PM
مين هاظ سليمان الحكيم؟
5 آثاري 10/31/2008 11:08:04 AM
يبدو ان الموضوع هام جدا واريد توضيح مايلي:-
اولا- ان المدعو عالم الاثار توماس ليفي هو يهودي متطرف قد حصل على تصريح للتنقيب عن الاثار بموافقة ومباركة من دائرة الاثار العامة وكان يرافقه مندوبا عن دائرة الاثار

ثانيا:- ان المدعو توماس ليفي يبحث عن اوهام مزعومة بحق اليهود في منطقة خربة النحاس والاردن وبالتالي من الخطورة منح مثل هؤلاء التصاريح للتنقيب عن الاثار في الاردن ونهيب بالعيون الساهرة التي تحمي الوطن من خطورة امثال توماس ليفي.

ثالثا:- من المعروف ان خربة النحاس وموقع فينان بالتحديد هي مواقع اثرية اردنية تعود لعصور ماقبل البرونزية وفيه ايضا الفترات النبطية العربية والرومانية والبيزنطية والاسلامية وكلها حضارات عريقة اردنية.

رابعا:- لاعلاقة لسليمان او داوود بخربة النحاس كما يدعي توماس ليفي.بل هي مواقع اثرية اردتية تحتويها ارض المملكة الاردنية الهاشمية من جنوبهاالى شمالها.وكل مايكتبه ليفي غير صحيح بل هو محض خيال فيه خطورة على الاردن.

خامسا:- ربما سيخرج توماس ليفي لاحقا بان معبد سليمان المزعوم الذي يزعمون انه بني في القدس قد تم بناءه من المواد الخام في خربة النحاس وربما ستتفتق عبقرية ليفي عن اخطر من ذلك.
راجيا من الاخوة في عمون نشر هذا التوضيح
6 عدنان شطناوي 6/30/2009 10:54:18 AM
ارجو تزويدي بمعلومات عن المستعمرة اليهودية في جرش عام 1882 وعن مصدر هذه المعلومات وشكرا.
  اضف تعليقاً

الاسم
الايميل  
التعليق
 
أرسل

  موضوعات ذات علاقة

 التاريخ
 الأجهزة الأمنية تلقي القبض على عصابة حاولت تهريب أسلحة صوتية إلى الأردن
2010-02-09
 "الجبهة الموحدة" يدعو الى سن قانون انتخاب بنظام مختلط
2010-02-09
 عمال المياومة يحاولون اقتحام مبنى الرئاسة ...
2010-02-09
 العراق سيفتح ما بين 10 الى 15 مركز اقتراع في الاردن
2010-02-09
 يتاجرون بمواش لا تصلح للاستهلاك البشري يطلق عليها "العوايات"
2010-02-09
 تقرير الحوادث خلال ال 24 ساعة الماضية
2010-02-09
 مصادر دائرة قاضي القضاة ل"عمون" : مسودة مشروع قانون الاحوال الشخصية تعالج احكام الطلاق الالكتروني
2010-02-09